10 حقائق لا تعرفها عن العين البشرية وقدراتها الفريدة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة

اكتشف أسرار العين البشرية وتأثيرها على الإبداع، الكوابيس، والقدرات الفريدة في رؤية العالم.

مقالات ذات صلة
10 حقائق مذهلة عن الغربان وسلوكها الفريد والغريب
25 قدرة خارقة يمتلكها الجسم البشري لم تكن تعرف عنها شيء
6 ألوان نادرة وفريدة من نوعها للعين

تُعتبر البيولوجيا البشرية مجالاً دُرس بشكل واسع، إلا أن قدرات أعضاء الجسم، وخاصة العين البشرية، لا تزال تُثير دهشة العلماء. يمكن للإنسان رؤية أشياء تفوق التصور في بعض الأحيان أو أن تُخدعه عينه لتجاهل الأشياء الواضحة أمامه. نعرض لكم في هذا المقال حقائق مذهلة عن الرؤية البشرية وأسرار العين.

10. الأشخاص المبدعون يرون العالم بشكل مختلف

الإبداع يُعرف بأنه القدرة على رؤية الإمكانيات، ويُطلق عليه في مصطلحات علمية "الانفتاح على التجربة". يتميز الأشخاص المبدعون بقدرة على استخراج المزيد من الأفكار والمعلومات من الأشياء مقارنةً مع الأفراد العاديين.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

في عام 2017، درس العلماء ارتباط الإبداع بشيء مادي. طلبوا من مجموعة متطوعين النظر إلى رقعتي لون: واحدة خضراء على اليسار والأخرى حمراء على اليمين، في نفس الوقت. ولاحظوا أن الأشخاص غير المبدعين ركزوا بين الألوان أو رأوا مزيجاً بصرياً عابراً. بالمقابل، الأشخاص الأكثر انفتاحاً شهدوا هذا المزيج لفترة أطول، مما أظهر أن الإبداع له جذور جسدية تتجاوز الجوانب النفسية والعاطفية.

9. المكفوفون لديهم كوابيس أكثر

قد يتساءل البعض: هل يرى المكفوفون أحلاماً في نومهم؟ الإجابة نعم، ولكن هذا يعتمد على متى فقد الشخص بصره. الذين ولدوا مكفوفين يعيشون أحلاماً مليئة بالمشاعر والأصوات واللمسات بدلاً من الصور البصرية.

دراسة حديثة قسمت المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مكفوفون منذ الولادة، من فقدوا بصرهم لاحقاً، وأصحاب رؤية طبيعية. أظهرت النتائج أن مجموعة المكفوفين منذ الولادة تواجه كوابيس بشكل أكبر (حوالي 25٪ من أحلامهم)، بينما تقلل الكوابيس البصرية لدى أولئك الذين فقدوا بصرهم تدريجياً. هذا التفاوت يدعم نظرية أن الكوابيس لها علاقة بالتجارب اليومية، حيث يعيش المكفوفون بمستوى أعلى من الوعي بالمخاطر.

8. الأطفال يلاحظون كل التفاصيل

الأطفال الرضع يتمتعون بقدرة مذهلة على مشاهدة العالم بوضوح تام، بينما يفقد البالغون هذه القدرة تدريجياً بسبب الحاجة لتقليل الحمل الحسي على الدماغ.

في تجربة يابانية عام 2016، عرض العلماء صوراً للقواقع على الأطفال. بينما بدت الصور مشابهة للبالغين، استطاع الأطفال رؤية الفروق الدقيقة. كان هذا واضحاً لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 أشهر، لكن مع تقدم عمرهم تبدأ أدمغتهم بتصفية التفاصيل غير الضرورية والتركيز على الأشياء الأكثر أهمية.

7. الأطفال الذين يرون تحت الماء كالدلافين

أطفال شعب الموكين، الذين يعيشون على سواحل تايلاند وبحر أندامان، لديهم قدرة فريدة تمكنهم من الرؤية بوضوح أثناء الغوص تحت الماء، على عكس الأطفال الأوروبيين الذين يغوصون هناك.

بعد إجراء دراسة، وجد العلماء أن أطفال الموكين قادرون على تغيير شكل عدسة أعينهم وتصغير بؤبؤ العين، مما يساعدهم على الرؤية بوضوح تحت الماء، وهي ميزة مشابهة للدلافين والفقمات. لكن ما يحدث عندما يكبر هؤلاء الأطفال ولماذا يفقدون هذه القدرة، لا يزال لغزاً.

6. المرأة التي ترى 100 مليون لون

العين البشرية تستطيع عادةً تمييز مليون لون تقريباً، ولكن في عام 2007، اكتشف العلماء امرأة بريطانية قادرة على رؤية 100 مليون لون بفضل وجود مخروط إضافي في عينيها، ما يجعلها تنتمي لفئة نادرة تُعرف باسم "تتراكرومات".

ورغم أن حوالي 12٪ من النساء يُعتقد أنهن يحملن هذه الميزة، إلا أن معظمهن لا يدركنها لأن العالم مصمم ليتناسب مع الرؤية الطبيعية.

5. العمى الحركي

العين البشرية تُظهر بعض الظواهر المثيرة، مثل العمى الحركي، وهو ظاهرة تؤدي لاختفاء الأشياء الثابتة خلف الأشياء المتحركة أثناء مرورها. هذه الظاهرة تطورت خلال العصر البدائي، حيث ساعدت الإنسان على التركيز على الأشياء المتحركة، مثل الحيوانات المفترسة أو الفريسة.

4. اكتشاف حركة مرتبطة بالرمش (BARM)

في دراسة ألمانية عام 2016، تم اكتشاف حركة تصحيح تلقائية تُسمى "الحركة المرتبطة بالرمش" (BARM)، تحدث أثناء كل رمشة لتعيد ضبط عضلات العين وتجددها بعد النظر إلى الأجسام الدوارة، مما يمنع ضغط العضلات من تجاوز الحد الطبيعي.

3. الأشخاص الذين يرون التقاويم بشكل طبيعي

يملك 1٪ فقط من البشر ظاهرة تُعرَف بـ "سينستيزيا التقاويم". هؤلاء الأشخاص قادرون على تخيل التقاويم والأيام والشهور بشكل بصري واضح في أذهانهم، دون الحاجة للنظر لأي مصدر خارجي.

تم إثبات ذلك خلال دراسة عام 2016، حيث خضع مشاركون لهذه الظاهرة لاختبارات معقدة ليؤكدوا أنها تنبع من الدماغ وليس من الخيال.

2. البشر يمكنهم رؤية الضوء تحت الأحمر

في عام 2014، وُجد أن العين البشرية تُظهر قدرة على رؤية الضوء تحت الأحمر عندما يُطلق بجرعة قوية من الليزر. هذا الكشف يدحض الاعتقاد السابق ويثبت أن العين لديها إمكانات أوسع مما كنا نعتقد.

1. العين تكشف صوراً لا يدركها الدماغ

أظهرت دراسة في 2018 أن العين البشرية يمكنها اكتشاف وتحديد "الصور الشبحية"، وهي صور مخفية داخل أنماط عشوائية لا يستطيع الدماغ رؤيتها. هذه الظاهرة تشير إلى قدرة العين على معالجة بيانات ضوئية معقدة بشكل يفوق التوقع.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.