10 حقائق مذهلة عن الألوان وتأثيرها على حياتنا اليومية

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

تعرف على حقائق وعجائب الألوان وتأثيراتها النفسية والثقافية في حياتنا اليومية

مقالات ذات صلة
10 حقائق مذهلة عن الأفوكادو وتأثيره على الصحة
فيديو 10 عادات خاطئة نمارسها في حياتنا اليومية
أهم 10 طرق لتحسين الذاكرة في حياتنا اليومية

الألوان تحيط بنا يوميًا سواء في الطبيعة أو في البيئة التي نصنعها. بعضها يجذب الأنظار والبعض الآخر يتلاشى في الخلفية. من السهل أن نتجاهل الألوان دون التفكير في تأثيرها العميق وكيفية عملها حقًا. نقدم لكم هنا عشر حقائق مدهشة حول الألوان ربما لم تسمعوا بها من قبل.

الملايين من الألوان التي تراها العين البشرية

هل تعلم أن العين البشرية يمكنها رؤية حوالي 10 ملايين لون؟ هذا بفضل ملايين المخاريط الخاصة في العين التي تميز بين الأصباغ. في بعض الحالات، يمكن أن يحدث خلل في هذه المخاريط مما يؤدي إلى عمى الألوان. وفي حالات نادرة، يكون لدى البعض "رباعية الأصباغ"، حيث يمكنهم رؤية ما يصل إلى 100 مليون لون.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

رغم وجود كل هذه الألوان، لا يعني أنها جميعاً لها أسماء. على سبيل المثال، تحتوي مجموعة تصميمات Pantone على 2678 لونًا مسمى، بينما تقدم شركة Crayola 120 لونًا فقط بأقلام التلوين.

الألوان المستحيلة

إلى جانب الألوان التي يمكن للعين البشرية رؤيتها، هناك ألوان يُعتقد أنها مستحيلة الملاحظة. هذه الألوان "المستحيلة" أو "المحرمة" تشمل مزيجًا من الأزرق والأصفر، وأيضًا الأحمر والأخضر، حيث لا يمكن للعين رؤيتها في نفس الوقت.

في تجربة قام بها العلماء هيويت كرين وتوماس بيانتايدا عام 1983، استخدموا تقنية تتبع العين لعرض ورق مخطط بالألوان المحرمة أمام أعين المتطوعين. أشار المتطوعون إلى أنهم رأوا الألوان تتلاشى وتتحد، مما أدى إلى ظهور ألوان جديدة وصفت بأنها غير قابلة للوصف.

اختلاف الثقافات في وصف الألوان

رغم وجود تنوع كبير في درجات الألوان، تختلف الثقافات في تصنيف وشرح هذه الألوان. ففي سبعينيات القرن الماضي، أجرى الباحثان بول كاي وبرينت برلين دراسة حول مفردات الألوان في العالم، حيث اكتشفا أن بعض الثقافات، مثل لغة الكاندوشي، لا تملك أسماء محددة لكل لون.

على سبيل المثال، يمكن أن يتم وصف اللون الأصفر باسم "خصائص طائر أصفر اللون"، كما أن هذه الثقافة لا تفرق بين الألوان وفق النظام التقليدي المستخدم في الغرب مثل ROYGBIV (الأحمر، البرتقالي، الأصفر، الأخضر، الأزرق، النيلي، البنفسجي).

الأصل الغريب للون البرتقالي

الكثيرون يعتقدون أن اللون البرتقالي تم تسميته نسبة إلى الفاكهة المعروفة، لكن الأمر في الواقع عكس ذلك. حتى القرن الخامس عشر، لم يكن للون البرتقالي اسم مستقل وكان يوصف بأنه "أصفر محمر".

مع وصول فاكهة البرتقال إلى أوروبا عبر التجار من آسيا، بدأت هذه الفاكهة بتشكيل تسمية مستقلة للون البرتقالي. الكلمة بدأت من اللغة السنسكريتية "نارانجا" وتحولت عبر الفرنسية إلى "نارانج" حتى أصبحت "البرتقال" في الإنجليزية.

اللون الأكثر شعبية عالميًا

يُعتبر الأزرق اللون الأكثر شعبية بين الناس على مر العقود. أظهرت الدراسات منذ عام 1941 أن الأزرق يفضل بشكل كبير مقارنة ببقية الألوان.

في عام 2011، كشفت شركة Scott Design Inc أن الأزرق حصل على 27٪ من الأصوات كأفضل لون، بينما الأخضر جاء ثانيًا بـ 18٪. أما اللون البني فكان الأقل شعبية. وفي استطلاع آخر أجرته شركة G.F. Smith عام 2017، اختار المشاركون لونًا مميزًا يسمى Marrs Green، وهو لون يجمع بين الأزرق والأخضر.

الخوف من الألوان

الفوبيا ليست مقتصرة فقط على الخوف من الحيوانات أو الأماكن المغلقة، بل هناك "كروموفوبيا" وهي الخوف من الألوان. يمكن أن تتفرع إلى فوبيا خاصة بألوان محددة مثل "زانثوفوبيا" وهي الخوف من الأصفر.

تؤدي كروموفوبيا إلى أعراض مثل القلق، تسارع ضربات القلب، والغثيان، وتُعزى أسبابها في كثير من الأحيان إلى صدمة نفسية مرتبطة بلون معين.

لماذا لا يظهر اللون الماجنتا في قوس قزح؟

رغم اعتباره لونًا حقيقيًا، لا يحتوي قوس قزح على اللون الماجنتا. السبب يكمن في أن الماجنتا هو مزيج من الضوء الأحمر والبنفسجي، وهما يقعان على الطرفين المتقابلين للطيف المرئي.

للتعويض عن هذا الفراغ في الطيف، يقوم الدماغ بتحويل الطيف إلى دائرة، مما يجعل الماجنتا يغلق الفجوة بين الأحمر والبنفسجي بطريقة فريدة.

علم النفس وتأثير الألوان

تؤثر الألوان على مشاعرنا وسلوكنا بطرق غير مباشرة. في مجال التسويق، يتم استخدام ألوان مثل الأحمر والأصفر لتحفيز الشهية، ولهذا السبب تستخدم هذه الألوان بكثرة في علامات المطاعم.

بالإضافة لذلك، أظهرت الدراسات أن الألوان تحسن الذاكرة والانتباه. وحتى أن هناك أبحاث حول استخدام الألوان لمساعدة مرضى ألزهايمر والتوحد.

رمزية الألوان عبر الثقافات

كما تؤثر الألوان نفسيًا، فإن لها معاني رمزية تختلف حسب الثقافة. في الغرب، الأبيض يمثل النقاء والسلام، بينما في الصين يرتبط الأبيض بالموت والمناسبات الحزينة.

تتغير رمزية الألوان عبر الزمن حتى في نفس الثقافة. على سبيل المثال، في بداية القرن العشرين لم يكن اللون الوردي يُعتبر لونًا مخصصًا للبنات، بل كان يُوصى به للصبيان بينما كان الأزرق للبنات، ليتم عكس ذلك في الأربعينيات ويتم ربط هذه الألوان بالجنس التقليدي.

لون العام

اختارت شركة Pantone تقليدًا ممتعًا منذ عام 2000 يتمثل في اختيار "لون العام". في عام 2020، كان "الكلاسيك بلو" هو لون العام، وهو درجة من الأزرق تحمل معنى عميقًا يعكس السماء الشاسعة.

هذا التقليد يؤثر على الموضة، التصميم الداخلي وحتى التسويق، حيث تقدم الشركات والمدونات نصائح حول كيفية استخدام لون العام في الحياة اليومية.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.