10 حقائق مذهلة عن البكتيريا التي تعيش في أمعائك
دور الميكروبيوم في الصحة العامة وتأثيره على المناعة، السرطان، السكري، والصحة النفسية.
زراعة البراز واستخدامها في العلاج
التطعيم باستخدام البكتيريا
الميكروبيوم وأهميته
العوامل المؤثرة على تكوين الميكروبيوم
الميكروبيوم والصحة النفسية
الميكروبيوم ومرض السكري
البكتيريا وطول العمر
الميكروبيوم وعلاج السرطان
دور الميكروبيوم في الحساسية
فوائد الميكروبيوم في صحة الأمعاء
-
1 / 10
يتكون جسم الإنسان من حوالي 37 تريليون خلية، وفقًا لما تقوله الكتب المدرسية، لكن هناك حقيقة مفاجئة بأن أجسامنا تضم ما بين 30 إلى 50 تريليون خلية إضافية تعود للبكتيريا التي تعيش في أمعائنا. على الرغم من أن هذه البكتيريا صغيرة الحجم وتشكل جزءًا صغيرًا من وزن الجسم، إلا أنها تعتبر عنصرًا حيويًا للصحة وتحسنها بطرق مذهلة.
ما هو الميكروبيوم وأهميته
البكتيريا في الأمعاء، المعروفة باسم الميكروبيوتا أو الميكروبيوم عند شمل الجينات البكتيرية، تمثل جزءًا أساسيًا من صحتنا العامة. هذا الدور المهم دفع المعاهد الوطنية للصحة لإطلاق مشروع الميكروبيوم البشري في عام 2008 لفهم تأثيرها على الصحة البشرية بشكل أعمق.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
لم تعد البكتيريا تعتبر مجرد مسببات للأمراض، بل هي شريك مهم في تحسين الوظائف البيولوجية. سنتعرف على حقائق مذهلة عن أهمية هذه البكتيريا في الأمعاء، بالإضافة إلى كيفية تعزيز نمو البكتيريا النافعة في أجسامنا.
فوائد الميكروبيوم في صحة الأمعاء
تشير الدراسات إلى أن البكتيريا النافعة في الأمعاء تتفاعل مع الخلايا المبطنة للأمعاء وخلايا الجهاز المناعي لمحاربة البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا. أثناء محاربة هذه البكتيريا، قد يحدث التهاب في الأمعاء يؤثر على الأنسجة الصحية، لكن البكتيريا المفيدة تساعد في تقليل الالتهاب عن طريق إطلاق جزيئات مضادة للالتهابات لتقليل الضرر وتعزيز توازن صحي.
دور الميكروبيوم في الحساسية
شهدت الحساسية الغذائية زيادة كبيرة خاصة لدى الأطفال منذ عام 1997. النظريات تشير إلى أن التغير في أنماط الغذاء واستخدام المضادات الحيوية يساهمان في اختلال تركيبة الميكروبيوم. على سبيل المثال، الأطفال في الولايات المتحدة تلقوا في المتوسط ثلاثة علاجات بالمضادات الحيوية قبل بلوغهم الثالثة، مما يؤدي إلى قتل العديد من البكتيريا النافعة.
أظهرت الأبحاث أن إضافة نوع معين من البكتيريا مثل الكلوستريديا إلى الفئران يمنع الحساسية الغذائية عبر حماية بطانة الأمعاء. تظهر هذه الدراسات أن كل نوع من البكتيريا يلعب دورًا فريدًا في الاستجابة المناعية.
الميكروبيوم وعلاج السرطان
العلاج المناعي للسرطان يعتمد على تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الأورام، ولكن نجاح هذا العلاج يعتمد على تكوين الميكروبيوم. وجود تنوع كبير في البكتيريا داخل الأمعاء يعزز فعالية العلاج. بعض الأنواع مثل الكلوستريداليس وأكرمانسيا ترتبط بنتائج إيجابية، بينما أنواع مثل باكتيرودياليس قد تؤثر سلبًا على العلاج.
على سبيل المثال، تم توضيح آلية الربط بين الميكروبيوم وسرطان الكبد بالكامل، مما يثير الاهتمام بدراسة استخدام المضادات الحيوية وتأثيرها خلال علاجات مناعية للسرطان.
البكتيريا وطول العمر
التجارب على ذباب الفاكهة أظهرت أن الجمع بين البكتيريا النافعة ومكمل عشبي مثل تريفاالا يطيل عمرها ويقيها من أمراض الشيخوخة مثل مقاومة الأنسولين والالتهابات. هذه النتائج قد تنطبق على البشر نسبيًا لأن الذباب يشترك مع الإنسان في حوالي 70% من الأنظمة البيوكيميائية.
الميكروبيوم ومرض السكري
تناول الأغذية الغنية بالألياف يلعب دورًا مهمًا في تحسين حالة مرضى السكري من النوع الثاني. تعزز الألياف نمو بكتيريا تنتج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مما يغذي خلايا الأمعاء، يقلل الالتهابات، ويساعد في ضبط الشهية ومستوى السكر.
بعد اتباع مرضى السكري لنظام غذائي غني بالألياف لمدة 12 أسبوعًا، لوحظ تحسن واضح في مستويات السكر، خسارة الوزن، وتحسن في دهون الجسم، مما يبرز أهمية النظام الغذائي في إدارة المرض.
الميكروبيوم والصحة النفسية
تشير الدراسات على الفئران الخالية من البكتيريا إلى أن غياب هذه الكائنات يؤثر سلبًا على المشاعر والسلوكيات، مما يسبب شعورًا بالقلق والاكتئاب. ترتبط وجود البكتيريا في الأمعاء مباشرة بالنشاط البيولوجي الجزيئي في الدماغ، خاصة في مناطق تتحكم في العواطف والمزاج.
العوامل المؤثرة على تكوين الميكروبيوم
أظهرت الأبحاث الحديثة أن الجينات تؤثر بنسبة صغيرة فقط على تكوين الميكروبيوم، بينما تؤثر الأنظمة الغذائية ونمط الحياة بشكل كبير. هذه الحقيقة تعني أنه بإمكاننا تحسين تكوين الميكروبيوم عن طريق اتباع أنماط حياة صحية مما يعزز الصحة العامة.
التطعيم باستخدام البكتيريا
هل يمكن استخدام البكتيريا في التطعيم؟ الدراسات على الفئران أظهرت أن تطعيمها بالبكتيريا مثل ميكوباكتريوم فاكاي جعلها أكثر مقاومة للإجهاد وحماها من أعراض التهاب القولون الناتج عن الإجهاد. هذا النوع من التطعيم قد يوفر فوائد شاملة للجهاز المناعي، مما يجعله خيارًا واعدًا لعلاج الأمراض المناعية.
زراعة البراز واستخدامها في العلاج
زراعة البراز، أي نقل البراز من شخص صحي إلى مريض، تهدف إلى استعادة توازن الميكروبيوم لأغراض علاجية. تُستخدم هذه الطريقة بشكل خاص في علاج عدوى المطثية العسيرة عندما تفشل العلاجات الأخرى. على الرغم من النجاح الأولي، هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم الآثار طويلة الأمد والمخاطر المحتملة.
تجري الآن أبحاث حول تأثير الميكروبيوم على مجموعة واسعة من الحالات مثل أمراض الكبد، السرطانات، وحتى اضطرابات النمو العصبي مثل التوحد.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.