موسيقي يعزف من أجل إطعام القرود البرية في تايلاند 😍

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 25 نوفمبر 2020
موسيقي يعزف من أجل إطعام القرود البرية في تايلاند ?
مقالات ذات صلة
مدينة نيوزيلندية تعتبر الأرانب عدوها اللدود وتقيم لهم مذبحة جماعية
الصداقة بين الحيوانات: شمبانزي يصادق دب في حديقة الحيوانات التركية
قائمة بأغرب الأشياء التي يفعلها الناس لحيواناتهم الأليفة

يعتبر بارتون نجم موسيقى الروك بالنسبة لمئات القرود البرية الجائعة ويأمل أن تهدأ موسيقاه تلك القرود في وقت أدت فيه فجوة السياحة في تايلاند الناجمة عن فيروس كورونا المستجد إلى تقليل عدد الزوار لإطعامهم وتقليل الأموال من أجل رفاهيتهم.

وقال بارتون البالغ من العمر 59 عامًا، وهو مقيم منذ عدة سنوات في تايلاند: "نحن بحاجة إلى بذل جهد للتأكد من أنهم يأكلون بشكل صحيح عندما يأكلون سيكونون أكثر هدوءًا ولن يكونوا عدوانيين".

لعب بارتون دورًا موسيقياً في أربعة أماكن في Lopburi وهي مقاطعة تشتهر بالقردة بما في ذلك في معبد هندوسي قديم ومتجر لاجهزة الكمبيوتر ودار سينما مهجورة.

ويحافظ بارتون على تركيزه بينما يركض قرد صغير لأعلى وأسفل مفاتيح البيانو بينما يمضغ الآخرون النوتة الموسيقية قبل أن يحاول المرء انتزاعها بعيدًا.

قال بارتون من يوركشاير في شمال إنجلترا إنها "فرصة رائعة لرؤية الحيوانات البرية تتصرف على طبيعتها، لقد فوجئت بالعزف على البيانو ووجدت أنهم كانوا يأكلون الموسيقى أثناء عزفها".

وتابع: "لم أكن لأدع هذه الأشياء تصرف الانتباه عن المشروع وهو تشغيل الموسيقى لهذه القرود الرائعة."

وتعد القرود هي أحدث جمهوره حيث لعب موسيقى باخ وشوبير وشوبان وبيتهوفن لأكثر من عقد من الزمان للفيلة في ملاذات التقاعد، يأمل بارتون في زيادة الوعي بجوع القرود أثناء دراسة استجاباتهم السلوكية للموسيقى الكلاسيكية.

وقال: "من الممكن أن تلعب الموسيقى دورًا في عملية إعادة التأهيل".

القرود

والقرد هو حيوان معروف يشبه الإنسان وتكوين مخه يتشابه مع مخ الانسان من حيث التركيب ويعيش في الغابات والجبال.

ومن سمات القرد أنه كثير الحركة والعبث ويجيد التقليد ويتميز بالذكاء وسرعة الفهم ولديه قابلية لتعلم الحرف والصناعات، يتم ترويضه ويستخدمه أهل ألعاب السيرك للاضحاك وتنقسم فصيلة القردة الى انواع عديدة أشهرها الغوريلا، الشمبانزي، أرطان، بابون.

ومعظم القردة مهددة بالانقراض والتهديد الرئيسي لمعظم الأنواع هو فقدان موائل الغابات الاستوائية المطيرة بالإضافة إلى أن بعض القرود يتعرضون لمزيد من الخطر نتيجة اصطيادهم من أجل لحمهم.

ويوجد ما يقارب من 200 نوع معروف للقرود وغالبية أنواعها تعيش في الغابات وبعضها يُمضي كل حياته فوق الأشجار.