لا تخشى من النسيان بعد الآن.. طريقة جديدة تساعد على استعادة الذكريات

  • تاريخ النشر: الأحد، 27 يناير 2019
طريقة جديدة تساعد على استعادة الذكريات المفقودة
مقالات ذات صلة
أكثر الأسئلة الشائعة حول التدخين و تأثيره على الخصوبة والحمل
كيف يؤثر التدخين على سلامة صحتك العقلية؟
العرق والسيارات: قائمة بأغرب الأشياء التي تسبب الحساسية للبعض

من المعروف أن الذاكرة هي أول ما يتأثر بمرض ألزهايمر، ففي البداية تكون المشكلة بسيطة وهي عبارة عن نسيان بعض الأشياء الحديثة التي وقعت منذ وقت قليل، لكن قد يتطور الأمر مع تطوير المرض.

لكن هذه المآساة ستكون قد ولت بالفعل بعد أن توصل العلماء لأول مرة في التاريخ، إلى طريقة لاستعادة الذكريات التي يتم فقدانها بسبب مرض آلزهايمر.

دراسة جديدة قامت بها جامعة بوفالو الأمريكية، وطور خلالها الباحثون آلية جديدة يمكنها أن تعكس عملية فقدان الذاكرة، التي يعاني منها مرضى آلزهايمر، عن طريق التركيز على التغييرات الجينية الناجمة عن تأثيرات تسلسلات الحمض النووي، التي يطلق عليها "علم التخلق".

وأجري البحث على نماذج من الفئران، التي تحمل طفرات جينية حاملة لمرض آلزهايمر، حيث يوجد بعائلتها أكثر من فرد مصاب بآلزهايمر، وعلى أنسجة دماغية من أدمغة مرضى آلزهايمر بعد وفاتهم.

ويحدث آلزهايمر في الأساس عندما يكون المرضى غير قادرين على الاحتفاظ بالمعلومات، التي تم تعلمها مؤخرا ويظهرون بصورة أكثر فيما يخص التدهور المعرفي، بسبب فقدان مستقبلات الغلوتامات، التي تعتبر بالغة الأهمية للتعلم والذاكرة على المدى القصير.

واكتشف الباحثون أن فقدان مستقبلات الغلوتامات، يعتبر نتيجة لعملية جينية تعرف باسم "تعديل الهيستونانت القمعي"، والذي يرتفع بصورة كبيرة لدى مرضى آلزهايمر.

وتمكن الباحثون في تلك الدراسة من إمكانية تصحيح الخلل المعرفي لمرضى آلزهايمر، عن طريق استهداف الإنزيمات اللاجينية، التي تؤدي لاستعادة مستقبلات الغلوتامات، عن طريق حقن مرضى آلزهايمر 3 مرات بمركبات مصممة لمنع الإنزيمن الذي يتحكم في تعديل الهيستون القمعي، ليتمكن من استعادة الوظائف المعرفية والذاكرة المكانية والذاكرة العاملة.