قناص عالم البحار: سمكة تستخدم فمها كمسدس لاصطياد الفريسة بالفيديو

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 31 مارس 2021
قناص عالم البحار: سمكة تستخدم فمها كمسدس لاصطياد الفريسة بالفيديو
مقالات ذات صلة
أكثر من 10 حقائق غريبة عن النمور حول العالم: تولد أشبالها عمياء
أحمر الشفاه المفضل لديكِ يكشف أسرار شخصيتك للشريك
هل تعلم: ما الذي كان الشيخ حريصًا عليه ويعطيه قيمة أكبر من أي شيء آخر؟

عالم البحار دائماً ما يفاجئنا بأشياء تصيبنا بالذهول وعدم القدرة على فهم ما تحويه هذه الطبيعة بحيواناتها من أسرار مدهشة وتفاصيل تذهل العقل البشري ولا يستطيع فهم كيفية تطوير هذه الكائنات لآليات الرغبة في البقاء على قيد الحياة بهذه الطرق الغريبة والمدهشة.

سمكة القوس، قناص عالم البحار

تشتهر سمكة القوس بقدرتها على إطلاق الماء بدقة على الفريسة من على بعد عدة أمتار باستخدام نفاثة قوية من الماء تتولد من فمها وكأنها تستخدم فمها كمسدس لإطلاق النيران على الضحية المختارة. [1]

تعيش سمكة Toxotes jaculatrix، المعروفة باسم سمكة القوس في غابات المانغروف في جنوب وجنوب شرق آسيا، حيث تقضي معظم أوقاتها في مطاردة الفريسة من تحت سطح الماء، استعداداً لضربها بنفاثة قوية من الماء لاصطيادها.

سواء كانت الفريسة تحلق في الهواء أو على أي سطح تجلس عليه، ثم تقوم سمكة القوس بابتلاع الفريسة بالكامل، لقد أذهلت الدقة المذهلة لسمك القوس العلماء منذ فترة طويلة.

خاصة وأن الدراسات أظهرت أنها يمكن أن تتكيف مع عوامل مختلفة مثل الجاذبية أو المسافة التي يقع فيها هدفها، لزيادة فرص نجاحها إلى الحد الأقصى.

تصطاد آرتشر فيش أو سمكة القوس الحشرات أو العناكب أو السحالي الصغيرة وتبقى ثابتة قدر الإمكان مع أفواهها فوق سطح الماء مباشرة وعلى استعداد لإطلاق سهامها المائية على الضحايا المحتملين.

سوف يطلقون الماء كالنيران على أي شيء يتحرك أو يضيء ويكونون دقيقين بشكل مدهش عند استهداف فريسة على بعد مترين، هذا التدفق من الماء قوي جداً أيضاً، حيث أفادت إحدى الدراسات أن تأثيره مثل تأثير التعرض لضربة في الوجه بسبب لدغة حشرة تقريباً.

لتوليد نفاثة مائية قوية ودقيقة لضرب هدف صغير بقوة كافية لإسقاطها في الماء، تحول سمكة القوس فمها إلى فوهة مسدس عن طريق الضغط على لسانها مقابل أخدود في سقف فمها.

عندما يكون جاهزًا للتصويب، فإنه يضغط على خياشيمه لدفع الماء للخارج ويغير شكل فمه باستمرار حتى ينجح تيار الماء في التصويب على الفريسة واصطيادها والحصول عليها.

وجد العلماء أيضًا أن سمكة القوس تقذف أيضاً الماء في نهاية التيار بشكل أسرع مما تفعله في البداية، مما يضمن أن الماء المتدفق يصطدم بالهدف بأقصى قوة ممكنة، مما يزيد من فرص النجاح ومن إمكانية إخلال توازنه وإسقاطه في الماء .

قال ألبيرتو فيلاتي، أستاذ ديناميكيات السوائل في جامعة ميلانو إلى محطة بي بي سي: لا أستطيع التفكير في سلاح طوره إنسان، مما يزيد من سرعته عندما يقترب من الهدف، هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لضرب الهدف.

وجدت دراسة أخرى، حيث حللت لقطات لكاميرا عالية السرعة لكل من الأسماك ومجرى الماء، أن هذا القناص الطبيعي يضبط طريقة إطلاقه للتأكد من أنه يصيب هدفه بأقوى نفاثة ممكنة، بغض النظر عما إذا كان الهدف قريباً منه ببضع سنتيمترات أو بعيداً على مسافة مترين.

نظرًا لأن ذخيرتها غير محدودة فعلياً، فمن المعروف أن سمكة آرتشر تكون سعيدة للغاية، حيث تطلق تياراتها عدة مرات، حتى يتم إسقاط الفريسة أو تحركها خارج نطاقها للحصول عليها.

من المثير للاهتمام أن سمكة آرتشر أو القوس لا تقوم بعرض قدراتها في التصويب إذا تم وجودها في بيئة مغايرة، حيث قام العلماء بتدريب عينات منها لإطلاق الماء على أهداف وهمية كجزء من التجارب المعملية، لكنهم لم يظهروا أبداً نفس الدقة والقوة.