;

قصة موسى عليه السلام مع فرعون.. النبي الملقب بـ"كليم الله"

  • تاريخ النشر: الأحد، 04 فبراير 2024
قصة موسى عليه السلام مع فرعون.. النبي الملقب بـ"كليم الله"

تعتبر قصة سيدنا موسى عليه السلام، من أشهر القصص التي وردت في القرآن الكريم، فهو النبي المقلب باسم "كليم الله"، النبي الذي أكرمه الله بكثير من المعجزات لأهدف إصلاح قومه وبداية مسيرته النبوية.

في هذا المقال التالي، قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون، كاملة من القرآن الكريم، يمكنك الاطلاع عليهم من خلال السطور التالية. 

قصة سيدنا موسى في القرآن الكريم: 

قصة سيدنا موسى هي واحدة من أشهر القصص في الإسلام والتي وردت في القرآن الكريم بالتفصيل، إليك القصة بكل التفاصيل:

بداية القصة:

بدأت قصة سيدنا موسى عندما وُلد في مصر في زمن فرعونٍ تيرعون، الذي كان يخاف من تكاثر بني إسرائيل وأمر بقتل كل الذكور الجدد من بني إسرائيل، ولكن والدي موسى قررا أن يخفياه وألقياه في نهر النيل داخل سلة من القصب، وسرعان ما وجدته أم فرعون وقررت تربيته.

نشأة موسى:

نشأ موسى في قصر فرعون وعاش حياة ملكية. وعلى الرغم من أنه كان يعلم أنه من بني إسرائيل، إلا أنه نشأ وسط الحضارة المصرية وتلقى تعليماً وتربية مصرية.
دعوته والخروج من مصر:
عندما كبر موسى، شهد اضطهادًا شديدًا تمارسه فرعون وأتباعه ضد بني إسرائيل، في إحدى المرات، شهد موسى فتى إسرائيليًا يتعرض للظلم على يدي مصري، فقتل المصري الظالم. عندما تبين هذا الأمر، هرب موسى إلى مدين وبدأ حياة جديدة هناك.

نبوته ومهمته:

في مدين، أتانه الله بالنبوة وأمره بالعودة إلى مصر لتحرير بني إسرائيل من قبضة فرعون. موسى قابل الله في جبل سيناء وتلقى التوراة والوصايا العشر. ثم عاد إلى مصر مع أخيه هارون وقاما بمهمة تحرير شعبهما.

الصراع مع فرعون:

لم يكن فرعون على استعداد لترك بني إسرائيل يغادرون مصر، فأرسل جيشه ومطاردة موسى وشعبه، ولكن موسى أخذ بنو إسرائيل إلى البحر الأحمر، وبمعجزة الله انشق البحر ليمر الشعب وبعدما عبر موسى وشعبه وانغمس فرعون وجيشه.

العودة إلى القدس:

بعد مرور سنوات في البرية، عاد موسى وبنو إسرائيل إلى أرضهم والقدس. وهناك توفي موسى ولم يشهد دخولهم إلى الأرض المقدسة.
هذه هي قصة سيدنا موسى بكل تفاصيلها وأحداثها الهامة. تحكي هذه القصة عن رحلة موسى كنبي وقائد ومهمته في تحرير بني إسرائيل وإرشادهم إلى الأرض المقدسة.

معجزات موسى عليه السلام 

عصا موسى: واحدة من أشهر معجزات موسى هي عصاه التي تحوّلت إلى ثعبان عندما ألقاها على الأرض أمام فرعون وأمام الناس. كما استخدمت العصا في تحويل الماء إلى دم ورداءة البحر الأحمر.
انشقاق البحر الأحمر: معجزة كبرى حينما أمر الله موسى بأن يضرب البحر بعصاه، فانشق البحر إلى جانبين وأمكن لبني إسرائيل عبوره بأمان، ثم اجتمع الماء مرة أخرى ليغرق جيش فرعون الذي كان يطاردهم.
العشاء والمن: في البرية، أرسل الله العشاء والمن للتغذية على بني إسرائيل لسنوات أثناء رحلتهم.
المعجزة مع الحجر: عندما طلب بنو إسرائيل ماء في البرية، أمر الله موسى بأن يضرب الصخرة بعصاه، فانفجرت منها ينابيع ماء.
اللوح الشريف: تلقى موسى اللوح الشريف الذي عليه الوصايا العشر من الله على جبل سيناء.
معجزة اليد البيضاء: في واحدة من المعجزات، ألقى موسى عصاه على الأرض، وأصبحت يده بيضاء بمرضه، ثم عادت كما كانت.
هذه بعض من معجزات النبي موسى، والتي تظهر في القرآن الكريم والأحاديث النبوية. هذه المعجزات تعتبر دليلاً على القوة والسلطان الذي منحه الله لموسى عليه السلام ليقود شعبه ويظهر لهم رسالته.

قصة سيدنا موسى للأطفال 

إليك قصة سيدنا موسى عليه السلام بطريقة مبسطة ومختصرة للأطفال:

سيدنا موسى وولادته:

سيدنا موسى كان نبيًا عظيمًا في الإسلام. وُلد موسى في مصر في زمن كان الفرعون يخاف من نمو بني إسرائيل، لذا أمر بقتل الذكور الصغار منهم. ولكن أمه أخفته في سلة وأطلقته في نهر النيل.

إنقاذ موسى:

سارت السلة على الماء ووصلت إلى مكان كانت هناك أميرة من أمراء مصر. عثرت على الطفل وأحبته، فأخذته معها وأطلقت عليه اسم موسى. وكبر موسى في قصر فرعون كابنه.

دعوة موسى:

عندما كبر موسى، شهد ظلمًا كبيرًا تمارسه حكومة مصر ضد بني إسرائيل، فقرر أن ينصفهم. في إحدى المرات، رأى موسى مصريًا يعذب إسرائيليًا، فحمل الشجاعة ودافع عنه وقتل المصري.

الهروب والنبوة:

بعد ذلك، هرب موسى خارج مصر إلى مدين وبدأ حياة جديدة هناك. في أحد الأيام، رأى نارًا غريبة في جبل سيناء، وعندما اقترب منها، سمع صوت الله يخاطبه ويدعوه لرسالته النبوية.

المعجزات والرحلات:

بعد أن أصبح نبيًا، قاد موسى بني إسرائيل في رحلتهم إلى الأرض المقدسة. خلال هذه الرحلة، قام الله بعرض العديد من المعجزات من قبيل تقسيم البحر الأحمر للهروب من فرعون ومنحهم المن والسلوى في البرية.

لماذا لقب موسى باسم "كليم الله"؟

لُقِّب النبي موسى (عليه السلام) باسم "كليم الله" بسبب العلاقة الخاصة التي كان يتمتع بها مع الله ولقب "كليم الله" يعني "صاحب الله الذي تكلم معه بشكل مباشر". هذا اللقب يشير إلى أن الله تحدث مع موسى بشكل مباشر وقام بتوجيهه وإرشاده من خلال محادثات.
أهم الأمثلة على هذه المحادثات هي مكالمة الله لموسى عندما رأى نارًا في جبل سيناء واقترب منها، في هذا الحدث، تحدث الله مع موسى وأوعازه بمهمته النبوية وبدء رسالته كنبي.
تلك المحادثات الخاصة مع الله جعلت موسى نبيًا مميزًا ومكلَّمًا لله، وهذا هو السبب في أنه أُطلِق عليه لقب "كليم الله"، هذا اللقب يعكس القرب والثقة الكبيرة التي كانت تربط موسى بالله والتوجيه الإلهي الذي كان يتلقاه منه.
كم عدد المرات التي ذكر فيها اسم موسى في القرآن الكريم؟
ذُكر اسم النبي موسى (عليه السلام) في القرآن الكريم أكثر من 130 مرة في مواضع مختلفة في العديد من السور، بما في ذلك سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة الأعراف وغيرها، يتم الإشارة إلى موسى وقصته بتفصيل في العديد من الآيات لتعليم الناس العظمة والدروس المستفادة من حياة هذا النبي موسى عليه السلام.

قصة موسى وفرعون كاملة 

أرسل الله -عزّ وجلّ- نبيّه موسى -عليه السّلام- إلى بني إسرائيل ومن كان في عصرهم من الأمم، يدعوهم إلى الإيمان بالله وحده، وبيّن له منهاج الدّعوة وأسلوبها، فقال تعالى-: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى* فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى*وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى).
 وقد قامت دعوة موسى -عليه السّلام- على إصلاح عقيدة بني إسرائيل التي قامت على عبادة الأوثان، وحاول الحصول على حقوق بني إسرائيل، والعمل على إقامة دولة إسلاميّة تخلو من بطش فرعون وأمثاله، وكانت رسالة موسى كباقي رسالات الأنبياء من قبله؛ فقد قامت جميع الرّسالات السّماويّة على مبدأ توحيد الله والتّوجه إليه بالعبادة.
وقد أظهر الله على يد موسى تسع آيات بيّنات إلى فرعون وقومه، فقال -تعالى-: (وَلَقَد آتَينا موسى تِسعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَاسأَل بَني إِسرائيلَ إِذ جاءَهُم فَقالَ لَهُ فِرعَونُ إِنّي لَأَظُنُّكَ يا موسى مَسحورًا)

دعوة موسى لفرعون  

أرسل الله موسى وأخاه هارون إلى فرعون، فخافا أن يظلمهما ويتجبّر بهما ويعاقبهما، فطمأنهما الله أنّه معهما يُعينهما وينصرهما، وأمرهما أن يأتيا فرعون ويقولا إنّا رسولا ربّك، فأرسل معنا بني إسرائيل، وعرض عليه موسى معجزته، فأدخل يده في جيبه وأخرجها فإذا هي بيضاء، لكنّ فرعون أخذ يجادلهما ويُنكر رسالتهما ودعوتهما، وسألهما عن ربّهما، وعن الأقوام السّابقة، فلمّا علما منه عدم الاستجابة أخبراه بالعذاب الدنيويّ والأخرويّ الذي سيحل على من كذّب وتولّى.