قصائد عبد الرحمن بن مساعد مكتوبة

  • تاريخ النشر: الخميس، 06 يناير 2022
قصائد عبد الرحمن بن مساعد مكتوبة
مقالات ذات صلة
أشهر قصائد مساعد الرشيدي مكتوبة
قصائد سعد بن جدلان مكتوبة
أبيات وقصائد شعرية عن الخال مكتوبة

 يعتبر عبدالرحمن بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود يعد أهم رموز الشعر المعاصر في وطننا  وخاصة في المملكة العربية السعودية، وخلال السطور القادمة نتعرف على بعض من أشعاره.

قصيدة عبد الرحمن بن مساعد إلا أنت

لآخرِ أمر المـرء تُفضي أَوائِلُـه

و دهْرُكَ في الإدبار كُثر وسائلُهْ

جَرَعتُ كؤوس الهمِّ حتى ألِفْتُها

و قد ضاق ذرعا بي وأُثْقِلَ كاهِلُهْ

وأَبْدى ليَ الأصحابُ ما لسْتُ جاهلاً

بأنَّ اشْتِدادَ الكرب فَرداً تُعَامِلُـهْ

وأنْ لا وفاء غير في الأُنس والرَّخا

وإلّا فَكُلٌّ قَد توالَت مَشاغِلُـه

عَرَفتُ من الأيام تكرار غدرِها

فمَن قالَ أنَّ الغدر قد خابَ فاعِلُهْ

فما خابت الأيامُ من سوء فعلها

وقدخاب حُسْنُ الظَّن خابَ تفاؤلُه

فيا ظَهري المطعون بالخنجر الذّي

على خيري الموصول قد شَبَّ حامِلُه

أيَا ظَهري المطعون خيراً فعَلْت بي

بألّا تُريني الغدر وجهاً أُقابِلُهْ

أيا فالقَ الإصباحِ والحَبِّ والنَّوى

ويا سابقاً للعفو تُخْشَى نَوازِلُهْ

فَلَم يَبقَ إلّا أنتَ منجا ومُرْتجى

وإلّا فَكُلٌّ قد توَلَّت قوافِلُه

قصيدة عبد الرحمن بن مساعد اصعد بعزمك

اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُ

وهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُ

أنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُنا

أنتَ المُجَدِّدُ والمأمولُ والأمَلُ

أنتَ المُظَفَّرُ لا تُثنيك مُعْضِلَةٌ

أعداءُ هِمَّتِكَ التَّقْصيرُ والكَسَلُ

مِقْدامُ عَصْرِكَ لا تخشى مَخاطِرَهُ

تَمضي وعَزْمُكَ لا يُوهي بِهِ كَلَلُ

لَوْ عَمَّ عَزْمُكَ في الأصقاعِ لَانْدَثَرَتْ

أعتى المَصاعِبِ واسْتَعْصى بِها الزَّلَلُ

تُقصي الجَهالَةَ تُهْدي النّاسَ مَعْرِفةً

والنَّاسُ ما بَرِحوا أعْداءَ ما جَهِلوا

تَمْضي بِحُلْمِكَ بِالإصْرارِ تَجْعَلُهُ

رأيَ العِيانِ لَكَ الأحلامُ تَمْتَثِلُ

أحْنَتْ لِرؤيَتِكَ الأكوانُ هامَتَها

واسْتَعَجَبَ الغَدُ ماذا يَصْنَعُ الرَّجُلُ؟

كَمْ شَاعَ قَبْلَكَ أقوالٌ بِلا عَمَلٍ

حتّى أتَيْتَ فَكانَ القَوْلُ والعَمَلُ

إن قُلْتَ سوْفَ وحَرفُ السينِ تنطِقهُ

في التَّوّ ِ قَوْلُكَ بالأفعالِ يَكْتَمِلُ

ترنوا إليك جُموعُ النَّاسِ مُصغِيةً

والخَصْمُ يُنْصِتُ والأقوامُ والدُّوَلُ

يُهدي حديثُكَ كُلَّ الشّعْبِ طَمْأَنَةً

أمّا العدُوُّ فَقَدْ أودى بِهِ الوَجَلُ

إنْ كُنْتَ تُشْعِلُ نورًا يُسْتضاءُ بِهِ

فالنَّارِ في كَبِدِ الحُسَّادِ تَشْتَعِلُ

أنْتَ الهلاكُ لِباغٍ لا يكّفُ أذًى

أنتَ الملاذُ لِمَنْ ضاقَتْ بِهِ السُّبُلُ

أنتَ الكريمُ بِلا منّ ٍ ولا هدَفٍ

والجُودُ فيكَ أصيلٌ ليس يُفْتَعَلُ

أنْتَ المُسَدَّدُ رَأْيًا والجَسُورُ فَمَا

تَرضى القُعُودَ بِهَمِّ النَّاسِ مُنْشَغِلُ

أنْتَ العَطُوفُ إذا ما ضاقَ مُنْكَسِرٌ

أنت الدَّواءُ إذا ما شَاعَتِ العِلَلُ

أنْتَ الغَضوبُ إذا ما مُهْجَةٌ ظُلِمَت

أنت الثَّباتُ إذا ما زاغَتِ المُقَلُ

ما قُلْتُ فيكَ أبا سَلْمانَ يَجْعَلُني

رَغْمَ الأُنوفِ بِتاجِ الشِّعْرِ أحْتَفِلُ

فالشِّعْرُ مَمْلَكَةٌ تأبى لها مَلِكًا

قَدْ قالَ شِعْرًا ولَمْ يُضْرَبْ بِهِ المَثَلُ

قصيدة عبد الرحمن بن مساعد سيف الملهم

هل أدْرَكَ السُّفهاءُ بَعْدَ تَوَهُّمِ

أَنَّ السعوديّينَ سيفُ المُلْهِمِ

فبِهِمْ مُحَمّدُ يرتقي ببلادِه

وبِهِ منازِلُهُمْ وراءَ الأنْجُمِ

ماجَ البُغاةُ بِقَضِّهِم وقَضيضِهِمْ

يرجونَ هدمَ بنائهِ المُتَقدِّمِ

يبغونَ رؤيتَهُ تغيبُ فلا تُرى

ليست قَضِيَّةَ كاتبٍ أو مُجْرِمِ

إنَّ المُصابَ مُصابُنا ومن اعْتَدى

سَيَرى القَصاصَ بِعَدْلِ شَرْعٍ مُحْكَمِ

ما لي أرى الإنْسانَ فيكُمْ قَدْ غَفا

عَنْ سَكْبِ بَشَّارٍ لأنهارِ الدّّمِ

ما لي أرى الأعيانَ فيكُم لا ترى

ما كانَ مِنْ إيرانْ .. هَلْ كُلٌّ عمي؟

ما لي أرى الوِجْدانَ فيكُمْ قَدْ غَدا

عَنْ حَشْدِها الشَّعْبيّ ِ مَقْفولَ الفَمِ

ما لي أرى الغَضْبانَ فيكُمْ قَدْ بَدا

عن سُنَّةِ الأنبارِ مِثْلَ الأبْكَمِ

ما لي أرى النِّسْيانَ فيكُمْ قَدْ فَشى

عنْ مُخْرِجِ (الغُفْرانِ ) مُقْصي المُنْتَمي

ما حَرَّكَتْ (أركان) فيكُمْ شَعْرَةً

في (بورما) هل هانَ حَرْقُ المُسْلِمِ

لا والعظيمِ الحَقّ ِ حَتمًا إنَّها

لَذَريعَةٌ تُتْلى لأَمْرٍ مُبْرَمِ

جَعَلوا أبا سلمانَ نَصْب عيونِهِمْ

ظَهَرَ الخَفِيُّ و كُلُّ حِقْدٍ مُظْلِمِ

سلّوا على فَخْرِ البلادِ سُيُوفَهُمْ

ونسُوا بأنَّ الشَّعْبَ كَفُّ المِعْصَمِ

وعَوَتْ كلابُ الجارِ طيلةَ يومِها

عبرَ الجزيرةِ منبرِ المُتَشَرْذِمِ

جاءوا بِكُلِّ سقيطةٍ ودنيئةٍ

وأتَوْا بِكُلِّ بذاءةٍ في المُعْجَمِ

لِعُلُوِّهِ ودُنُوِّهِم لم يوصِلوا

صوتَ النُّباحِ ولا أذى المُتَكَلِّمِ

لو سَبَّحوا تعدادَ ما قالوا اسْمَهُ

لتَحَصَّلوا عفوَ العزيزِ الأكرمِ

لكنَّهُم في حقدِهِم شُغِلوا بهِ

فغدا بأضْلُعِهِم كنارِ جهَنَّمِ

يا خَيْرَ أرْضٍ في الدُّنَا قَدْ بورِكَتْ

إنّا بَنوكِ ونفتديكِ لتَنَعَمي

نهديكِ أرواحًا إذا ما أُنْطِقَتْ

قالت سَنَفْنَى قَبْلَ أنْ تَتَألَّمي

قصيدة عبد الرحمن بن مساعد هي الخمسون

هِيَ الخَمْسونُ ياابْنَ الأكْرَمينا

أراها لَحْظَةً ..لَيْسَتْ سِنينا

عرفتُ خِلالَها مِقْدارَ جَهْلي

بِذلك صِرْتُ أدْهى العارِفينا

عَشِقْتُ صَبابَةً ونَقِمْتُ كُرْهًا

وتُبتُ هِدايةً وضَلَلْتُ حِينا

فَكَمْ قَدْ كُنْتُ صَيْدًا لِلْخطايا

وكَمْ قَدْ كُنْتُ في المُسْتَغْفِرينا