فيديو نادر سعوديات يتحدثن عن الرقص ورفض الحجاب عام 1966

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 أغسطس 2020
فيديو نادر سعوديات يتحدثن عن الرقص ورفض الحجاب عام 1966
مقالات ذات صلة
تعرف على أطول وأقصر عدد ساعات الصيام في دول العالم
المُلقب برجل المانجو: يزرع شجرة تنتج 300 نوع مختلف من المانجو
فراشة كاتربيلر: تُزيف وجه مخيف بأسنان مرعبة للهروب من الخطر

تغيرت الحياة في المملكة العربية السعودية ففي فترة الستينات عنها الآن، وقد ظهر فيديو يعكس تفاعل الطالبات السعوديات مع مراسل أجنبي حيث سألهن عن خطط المستقبل بعد الانتهاء من الدراسة.

السعودية زمان

وخلال فيديو نادر تحدث الفتيات باللغة الإنجليزية مع مراسل أجنبي وذلك في مدرسة دار الحنان في عهد الملك فيصل عام 1966 أي قبل 53 عام تقريباً حيث طرح المراسل على إحدى الفتيات سؤال حول رغبتها في استكمال الدراسة في الجامعة بعد الانتهاء من المدرسة وأكدت له أنها سوف تستكمل تعليمها في إحدى الدول حتى تحصل على الشهادة الجامعية في حين ردت فتاة أخرى بأنها تنوي الذهاب إلى أمريكا كي تستكمل دراستها وتصبح أخصائية إجتماعية.

كما سأل المراسل حول إذا كانت لديهن الرغبة في العودة إلى السعودية مرة أخرى فأكدت الفتيات أنهن سوف يعدن إلى السعودية بكل تأكيد مهما حدث، ليستكمل المراسل اسئلته حول الحجاب.

وعن الحجاب قالت إحدى الفتيات أنها لا تفضل الظهور بدون حجاب إلا أن فتاة أخرى أكدت لا تحب ارتداء الحجاب ويفضل البقاء بدونه وعندها سأل المراسل مرة ثانية لماذا يجب على الفتيات ارتداء الحجاب فأجابت الفتاة أن الحجاب عُرف إسلامي وهذه تقاليد وعادات البلد التي ولدوا وتربوا بها وعلى الرغم من هذا لا تفضل الالتزام بالحجاب.

السعودية نادر

ليطرح بعدها المراسل الأجنبي سؤال آخر صعب حيث أخبرهن أن الفتيات في دول مثل إنجلترا وأمريكا يمكنهن الذهاب للرقص برفقة أصدقائهن لكن هذا غير مسموح للفتيات المسلمات بسبب الدين فهل هذا الأمر يجعل حياتهن مملة؟ وجاءت إجابة إحدى الفتيات أن هذا غير صحيح على الإطلاق لأنها تحب الرقص لكن الرقص في البلاد العربية مختلف عنه في الدول الأوروبية.

ليؤكد بعدها المراسل مرة أخرى إذا كانت حياة الفتاة العربية مملة أم لا؟ لتخبره أن هذا غير صحيح ومن المستحيل أن تكون حياتها مملة وإن كانت تتبع أفكار مختلفة بدرجة كبيرة.

الجدير بالذكر أن هؤلاء النساء الآن قد تصل أعمارهن إلى 72 عاماً تقريباً دون أن يعرف أحد ماذا حدث بالتحديد في حياتهن