فتاة عاشت في الظلام لمدة 20 عاماً و لا تستطيع الخروج بدون قناع

  • الثلاثاء، 28 يوليو 2020 الثلاثاء، 28 يوليو 2020
فتاة عاشت في الظلام لمدة 20 عاماً و لا تستطيع الخروج بدون قناع

حالة نادرة تلك التي عانت منها سيدة على مدار 20 عاماً في المغرب، جعلها لا تشاهد الشمس طيلة تلك المدة.
الحالة اتي تم وصفها بالأغرب على الإطلاق، عبر منصات التواصل الإجتماعي، هي للسيدة فاطمة الغزاوي، إن لديها حساسية من الأشعة فوق البنفسجية جعلها  لم تخرج من المنزل منذ أكثر من 20 عامًا بدون "قناع ناسا" الواقي من الشمس.


مرض نادر


تعود تفاصيل القصة، حين لاحظ والدها انتشار نمش شديد على جلدها عندما كانت تبلغ من العمر عامين فقط؛ مما أدى إلى تشخيصها بأنها مصابة بتصبغ الجلد. 

هذه الحالة تتسبب في تلف كامل لجلد المصاب بعد تعرضه لأشعة الشمس فوق البنفسجية مما ينتج عنه علامات جفاف وشيخوخة على الجلد، كما أن فاطمة البالغة من العمر 28 سنة، أكثر عرضة للمعاناة من حروق الشمس وهي أكثر عرضة كذلك للإصابة بسرطان الجلد أو العين.


فتاة عاشت في الظلام لمدة 20 عاماً و لا تستطيع الخروج بدون قناع

الوقاية من الشمس


ولكن كيف عاشت فاطمة طيلة هذا الوقت؟ فقد أجبرت على أن تعيش حياتها في الليل فقط مع إعادة تطبيق واقي الشمس 90 كل ساعة، كما كان من الضروري تجهيز منزلها بمرشحات خاصة ضد الأشعة فوق البنفسجية على النوافذ.
واستطاع الأطباء تشخيص مرض فاطمة في عمر عامين، وقد حرمها مرضها من عيش حياة طبيعية، حيث كافحت لقبول حالتها الصحية عندما كبرت واضطرت للتوقف عن الذهاب إلى المدرسة في سن 13 لأن خطر التعرض للضوء كان مرتفعًا جدًا. 

بعد رحلة علاج طويلة خرجت فاطمة في الشمس بدون قناعها الذي أطلقت عليه "قناع ناسا الواقي" دون أن يحترق جلدها، فلطالما عاشت منذ طفولتها خائفة بعدما علمت أن المرض يمكن أن يؤدي للوفاة المبكرة. 


فتاة عاشت في الظلام لمدة 20 عاماً و لا تستطيع الخروج بدون قناع
وتقول وفقاً لوكالة الأنباء: "لقد كانت رحلة صعبة للوصول لهذا الإنجاز، لقد عانيت كثيرًا وكان من الصعب قبول مشكلتي الصحية.. كان علي أن أتخلى عن دراستي والقيام بدراستي من المنزل مما جعلني أشعر بضياع طفولتي".
وأجرت فاطمة 55 عملية جراحية حتى الآن لإزالة المناطق التي تثير القلق في عينيها ولسانها وأنفها ورأسها.