;

التاروت (التارو) علم أم شعوذة؟ تعالوا نتعرف على التاروت

22 بطاقة (الأسرار الكبرى) والقسم الكبير يتكون من 56 بطاقة (الأسرار الصغرى).

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 فبراير 2024
التاروت (التارو) علم أم شعوذة؟ تعالوا نتعرف على التاروت

التارو أو التاروت (Tarot) هو نوع من أنواع الأوراق الشهيرة المستخدمة للتنبؤ والتنجيم والتأمل. يتكون التارو من مجموعة من البطاقات الخاصة، التي تُعتبر عادة مقسمة إلى قسمين: القسم الصغير يتكون من 22 بطاقة (الأسرار الكبرى) والقسم الكبير يتكون من 56 بطاقة (الأسرار الصغرى). يُعتقد أن استخدامها يمكن أن يفيد في فهم النفس البشرية، وتحليل الأحداث، وتقديم الإرشاد والتوجيه.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الأشخاص يهتمون بقراءة التارو واستخدامها كأداة للتنبؤ والتوجيه. من بين هذه الأسباب:

  1. البحث عن الإرشاد والتوجيه: يبحث العديد من الأشخاص عن إرشاد وتوجيه في حياتهم، سواء كان ذلك في العلاقات الشخصية أو العملية أو الروحية. يرون في التارو وسيلة للتواصل مع الحكمة الداخلية والحصول على توجيه من خلال فهم الرموز والرموز على البطاقات.

  2. الفضول والاستكشاف: يشعر العديد من الأشخاص بالفضول لمعرفة ما يخبئه المستقبل وكيف يمكن استخدام التارو للتنبؤ به. يرون في قراءة التارو فرصة لاستكشاف العوالم الخفية وفهم الرموز والرموز الموجودة في البطاقات.

  3. الاستمتاع بالفن والتصميم: تاريخ التارو يشتهر بتصميم البطاقات الجميلة والمعقدة التي تحمل الرموز والرموز المتنوعة. العديد من الأشخاص يستمتعون بقراءة التارو بسبب الفن والتصميم الجميل للبطاقات والتي يمكن أن تكون مصدرًا للإلهام والإبداع.

  4. التطوير الشخصي والروحي: يرى البعض في قراءة التارو فرصة للنمو الشخصي والروحي، حيث يمكن استخدامها كأداة لاستكشاف الذات وفهم العواطف والأفكار الداخلية بشكل أعمق.

  5. الاهتمام بالروحانية والتنجيم: هناك العديد من الأشخاص الذين يهتمون بالروحانية والتنجيم واستكشاف العوالم الروحية والغامضة. يرى البعض في قراءة التارو وسيلة لاستكشاف العوالم الروحية وفهم القوى الكونية.

هذه بعض الأسباب التي تجعل الأشخاص يهتمون بقراءة التارو والاستفادة منها في حياتهم اليومية ورحلاتهم الروحية والشخصية.

يختلف تفسير التارو واستخدامه من شخص لآخر، وقد تستخدم لأغراض مختلفة مثل العلاقات الشخصية، واتخاذ القرارات، والتنبؤ بالمستقبل، والتأمل الروحي. تقوم عملية قراءة التارو عادةً بسحب عدد معين من البطاقات وترتيبها وفقًا للنظام الذي يتبعه القارئ. يقوم القارئ بتحليل الرموز والصور الموجودة على البطاقات وتطبيقها على السياق الذي يتم استشارته من أجله.

من المهم أن يكون الشخص القارئ ملمًا بالرموز والمعاني المختلفة لكل بطاقة، وأن يكون قادرًا على توجيه الشخص المستشار بشكل مهني وفعّال. إذا كنت ترغب في قراءة التارو، يُنصح بالبدء بالتعلم المبتدئ لمعاني البطاقات وكيفية تفسيرها، ومن ثم ممارسة القراءة بانتظام لتحسين المهارات والثقة في القراءة.

هل قراءة التارو حلال أم حرام؟

رؤية قراءة التارو كحلال أو حرام قد تعتمد على النظرة الدينية والفقهية لكل فرد وللمجتمع الذي ينتمي إليه. في العديد من الثقافات والديانات، يُعتبر التنجيم والتنبؤ بالمستقبل بطرق غير مبنية على الأدلة العلمية أمرًا محظورًا أو غير محبذ، بما في ذلك في بعض السياقات الإسلامية.

على سبيل المثال، في الإسلام، العديد من العلماء يعتبرون أن التنجيم والتنبؤ بالمستقبل بوسائل غير شرعية ليست مسموحة وقد تكون محرمة. ومن المهم التأكد من الاستشارة المناسبة مع عالم ديني مؤهل لفهم وتقديم النصح الشرعي في هذا الشأن.

لذا، يُنصح بالتشاور مع العلماء والمشايخ المؤهلين للحصول على فهم ديني صحيح وواضح بشأن ما إذا كانت قراءة التارو مقبولة دينياً أم لا، وكذلك النظر إلى القيم الشخصية والثقافية والدينية الخاصة بالفرد.

من يهتم بقراءة التارو؟

هناك مجموعة متنوعة من الأشخاص الذين قد يهتمون بقراءة التارو، وتشمل هذه الفئات:

  1. الباحثون عن الإرشاد الروحي: يمكن أن يكون الأشخاص الذين يبحثون عن توجيه روحي أو دعم معنوي مهتمين بقراءة التارو لاستخدامه كأداة لفهم النفس البشرية والتأمل.

  2. المهتمون بالتنبؤ بالمستقبل: يلجأ بعض الأشخاص إلى قراءة التارو للحصول على توجيه بشأن مسار حياتهم المستقبلي وتوقع الأحداث.

  3. الفنانون والكتاب والروائيون: يمكن أن يستخدموا التارو كمصدر للإلهام في خلق الشخصيات والقصص وفي فهم الديناميات النفسية.

  4. الباحثون في الطقوس الروحية: يمكن أن يكون الأشخاص الذين يدرسون الطقوس الروحية والتنجيم مهتمين بقراءة التارو كجزء من استكشافهم للعقائد والتقاليد الروحية المختلفة.

  5. المتعمقون في النفس والتطوير الشخصي: يمكن أن يستخدموا التارو كأداة للتأمل وفهم العواطف والأفكار الداخلية ولتحقيق التوازن والنمو الشخصي.

  6. المهتمون بالفن والرموز: يمكن للأشخاص الذين يهتمون بالفن والرموز والرموز المرئية الاستمتاع بالتارو بسبب الرموز المعقدة والصور الفنية على البطاقات.

بشكل عام، يمكن لأي شخص يبحث عن فهم عميق للذات أو العالم الروحي أو الفن أو التنبؤ بالمستقبل أن يجد قيمة في قراءة التارو واستكشافه.

كيف أبدأ بالتارو؟

إذا كنت ترغب في البدء بقراءة التارو، فإليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في البداية:

  1. احصل على مجموعة من بطاقات التارو: يمكنك شراء مجموعة من بطاقات التارو من متجر محلي أو عبر الإنترنت. تأكد من أن تختار مجموعة تحتوي على البطاقات الأساسية البالغ عددها 78 بطاقة.

  2. تعرف على المعاني الأساسية للبطاقات: قبل البدء في قراءة التارو، من الضروري أن تتعرف على المعاني الأساسية لكل بطاقة. يمكنك العثور على الكثير من الموارد عبر الإنترنت أو في الكتب المختصة التي تشرح معاني البطاقات.

  3. تحديد نمط القراءة الخاص بك: هناك العديد من الطرق المختلفة لقراءة التارو، وكل طريقة قد تركز على نواحٍ مختلفة مثل التنبؤ بالمستقبل، أو التأمل الروحي، أو فهم العواطف الداخلية. ابحث عن الطريقة التي تشعر بأنها تناسبك أكثر.

  4. التدرب والممارسة: قم بممارسة قراءة التارو بانتظام لتحسين مهاراتك وفهمك للرموز والرموز الموجودة على البطاقات. يمكنك البدء بالتمرن على القراءة لنفسك ثم توسيع دائرة الممارسة لتقديم القراءات للآخرين.

  5. التواصل مع مجتمع التارو: هناك العديد من المجموعات والمنتديات عبر الإنترنت والمجتمعات المحلية التي تركز على التارو والتنجيم. يمكن أن يكون الانضمام إلى هذه المجتمعات مفيدًا للحصول على دعم ونصائح من الآخرين الذين يمارسون نفس الاهتمام.

  6. التواضع والاستمتاع: لا تنسى أن التارو هو عملية فنية وروحية. استمتع بالتعمق في معاني البطاقات والتواصل مع الرموز والرموز بصورة متواضعة ومستقبلة.

مع الوقت والممارسة، ستجد نفسك تتحسن في فهم قراءة التارو واستخدامها بفعالية لتحقيق الفهم والتوجيه.

هل هناك قصص شهيرة لقراءة التارو

نعم، هناك العديد من القصص والأساطير التي تشتهر بتضمين قراءة التارو. إليك بعض الأمثلة على القصص الشهيرة التي تتضمن التارو:

  1. قصة تارو الروحاني (The Spiritual Tarot): هذه القصة تروي رحلة شخص يُدعى "المحايد" (The Seeker) والذي يبحث عن الإلهام والتوجيه في حياته. يتقابل المحايد مع قارئة تارو ماهرة تساعده في فهم الرموز والرموز على البطاقات، وتوجهه نحو تحقيق الوعي الذاتي والنمو الروحي.

  2. قصة الحكيم والتارو (The Wise Man and the Tarot): هذه القصة تدور حول حكيم قديم يتوجه إلى قرية صغيرة ويبدأ في قراءة التارو لأهل القرية. يستخدم الحكيم التارو لتوجيه الناس وتقديم النصائح لهم، وبالتالي يصبح معروفًا بحكمته وقدرته على فهم العوالم الخفية.

  3. قصة التارو والمغامرات (The Tarot and the Adventures): تتبع هذه القصة مجموعة من المغامرين الذين يقررون استخدام التارو كأداة للتنبؤ بما سيواجهونه في مغامراتهم. يجمعون حول طاولة التارو ويسحبون البطاقات للحصول على الإرشاد والتوجيه في رحلاتهم المثيرة.

هذه القصص تعكس استخدامات مختلفة لقراءة التارو في الفن السردي، وتظهر كيف يمكن للتارو أن تكون أداة للتوجيه والإلهام في الحياة اليومية والمغامرات الخيالية.

أهم قراء التارو

تاريخ قراءة التارو يمتد لآلاف السنين، وهناك العديد من الأشخاص الذين اشتهروا بقراءة التارو عبر العصور. ومن بين القراء البارزين للتارو عبر التاريخ، يمكن ذكر بعض الأسماء المهمة:

  1. آرثر إدوايت وايت (Arthur Edward Waite): كان عالمًا بريطانيًا ومؤلفًا وعضوًا في جمعية الماسونية. قام وايت بتصميم مجموعة تارو تُعرف الآن باسم "رايدر وايت تارو"، والتي تُعتبر واحدة من أشهر وأكثر مجموعات التارو انتشارًا حتى اليوم.

  2. باميلا كولمان سميث (Pamela Colman Smith): كانت رسامة ورسامة بريطانية أمريكية، وهي التي قامت برسم بطاقات تارو في مجموعة رايدر وايت تارو. لها دور كبير في تطوير شكل البطاقات وإضافة الرموز التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من تصميم التارو الحديث.

  3. آليستر كراولي (Aleister Crowley): كان كراولي عالمًا للروحانية والمؤلف والساحر البريطاني، وقدم مساهمات كبيرة في مجال التارو. قام بتصميم مجموعة تارو تُعرف باسم "تارو توث"، وهي مجموعة تارو معقدة وغامضة تتضمن رموزًا متعددة.

  4. إيدوارد وايت (Éliphas Lévi): كان رمزًا بارزًا في تطوير التنجيم والروحانية في القرن التاسع عشر، وقدم مساهمات هامة في فهم الرموز والرموز المستخدمة في التارو.

هؤلاء هم بعض القراء البارزين للتارو عبر التاريخ، والذين قدموا مساهمات هامة في تطوير ونشر فن قراءة التارو. تاريخ قراءة التارو غني بالشخصيات المميزة والمؤثرة، وما زالت تستمر تلك الأسماء في أثرها حتى اليوم.

هل التارو نوع من السحر أو الشعوذة؟

تارو ليست بالضرورة نوعًا من السحر أو الشعوذة، ولكن يعتمد ذلك على كيفية استخدامها واعتقادات الشخص الذي يقوم بقراءتها.

شاهد أيضاً: آيات لفك السحر

في بعض الثقافات والديانات، يُعتبر استخدام التنجيم والتنبؤ بالمستقبل بوسائل غير مبنية على الأدلة العلمية أمرًا محظورًا أو غير مقبول. وفي هذه الحالة، يمكن أن يُعتبر استخدام التارو كنوع من السحر أو الشعوذة.

من جهة أخرى، يستخدم العديد من الأشخاص التارو بشكل فني أو روحي دون أن ينظروا إليها على أنها سحر أو شعوذة. يرى هؤلاء الأشخاص في قراءة التارو فرصة للتأمل والتواصل مع الذات والحصول على توجيه وإلهام.

بشكل عام، يعتمد ما إذا كانت قراءة التارو تُعتبر سحرًا أو شعوذة على السياق الثقافي والديني والشخصي للفرد. ولتجنب الخلافات والتعارضات، ينبغي على الأشخاص أن يستشيروا القانون والفقهاء أو المشايخ المؤهلين للحصول على رأي ديني صحيح بشأن مشروعية استخدام التارو وما إذا كانت تتعارض مع معتقداتهم الدينية.