شعر عن مصر مكتوب وطويل: أشهر ما قدمه الشعراء العرب

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 24 نوفمبر 2021
شعر عن مصر مكتوب وطويل: أشهر ما قدمه الشعراء العرب
مقالات ذات صلة
شعر عن البحر مكتوب وطويل: أجمل ما قدمه الشعراء العرب
شعر مكتوب عن الشمس: أشهر ما قدمه الشعراء العرب
شعر عن السفر مكتوب وطويل: أجمل ما قاله الشعراء

قدم الكثير من الشعراء العرب أبيات شعرية وقصائد تتحدث عن مصر، خلال السطور القادمة نتعرف على ابرز ما جاء في الشعر العربي عن مصر.

 شعر عن مصر أحمد شوقي

يقولون عن مصر بلاد عجائب

نعم ظهرت في أرض مصر العجائب

تقدّم فيها القائلون لشبهة

ونيلت بسجن الأبرياء المناصب

وأخر فيها كل أهل لرفعة

وقدم فهمي وحده والأقارب

فيالورد هذا الحكم والله مطلق

ومن مطلق الأحكام تأتي المصائب

ولم يبق إلا أنت فينا وقيصر

وقيصر مغلوب وإن قيل غالب

شعر عن مصر خليل مطران

تبسمت مصر وقد زرتها

عن زهرٍ نضر وحسن بديع

ولطفت بهجتها جوها

فكان في الصيف رجوع الربيع

شعر عن مصر جبران خليل جبران

شارفت مصر وفيها آل ناضرة
شارفت مصر وفيها آل ناضرة
من الزاهر يحي النفس رياها
فظلت في روضها مستطلعا لبقا
حتى ظفرت باذآاها وابهاها
مليكة الورد ملء العين صورتها
ماء الجمال جرى فيها فارواها
الحس يجلو الخبايا من سرائرها
والطهر يسطع نورا من محياها
وما تخال سوى در منثرة
ألفاظها دارجات من ثناياها
مرآتها أمها تجلي محاسنها
مجددات وتستجلي سجاياها
مالت إليك وما في قدها ميل
وما طوت غير ما تبدي طواياها
وآيف لا تعرف الزهراء آوآبها
إذا هدى الطالع الميمون مسراها
قال الحواسد أقوالا فهل نقصت
مما به المبدع المجواد حلاها
أجللتها في معاني النفس عن شبه
وإن زعمت لها في الحسن أشباها
يا ابن الأآابر زاد الله رفعتهم
من أسرة لخصت فيه مزاياها
للفضل في مصر أعلام سمت وصوى
وإن أظهرها فيها صواياها
إن آان للمال قدر فوق قيمته
فقدرها فوق ما الإثراء آاها
نعم الفتى هو لستي في عشيرته
إن عد أصوبها رايا وامضاها
حباه مولاه بالآلاء وافرة
فلم يكن لتمام العقل تياها
يخفي فضائل تبديها فعائله
وإن أروعها في النفس أخفها
يا ابني طيبا وقرا أعينا وخذا
من المنى خير ما تعطيه دنياها
إن الحياة أطال الله عمر آما
ليست سوى لفظة والحب معناها
أرى السفينة في الميناء رافعة
شراعها وعيون اليمن ترعاها
لنقله يبدأ العيش الجديد بها
ويكلأ الله مجراها ومرساها
آونا سعيدين واعتزا بنسلكما
واستوفيا العز والعلياء والجاها

شعر عن مصر حافظ إبراهيم

لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ

هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ

رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما

قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ

خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما

وَلا تَحَوَّلَ عَن مَغناهُما الأَدَبُ

أُمُّ اللُغاتِ غَداةَ الفَخرِ أُمُّهُما

وَإِن سَأَلتَ عَنِ الآباءِ فَالعَرَبُ

أَيَرغَبانِ عَنِ الحُسنى وَبَينَهُما

في رائِعاتِ المَعالي ذَلِكَ النَسَبُ

وَلا يَمُتّانِ بِالقُربى وَبَينَهُما

تِلكَ القَرابَةُ لَم يُقطَع لَها سَبَبُ

إِذا أَلَمَّت بِوادي النيلِ نازِلَةٌ

باتَت لَها راسِياتُ الشامِ تَضطَرِبُ

وَإِن دَعا في ثَرى الأَهرامِ ذو أَلَمٍ

أَجابَهُ في ذُرا لُبنانَ مُنتَحِبُ

لَو أَخلَصَ النيلُ وَالأُردُنُّ وُدَّهُما

تَصافَحَت مِنهُما الأَمواهُ وَالعُشُبُ

بِالوادِيَينِ تَمَشّى الفَخرُ مِشيَتَهُ

يَحُفُّ ناحِيَتَيهِ الجودُ وَالدَأَبُ

فَسالَ هَذا سَخاءً دونَهُ دِيَمٌ

وَسالَ هَذا مَضاءً دونَهُ القُضُبُ

نَسيمَ لُبنانَ كَم جادَتكَ عاطِرَةٌ

مِنَ الرِياضِ وَكَم حَيّاكَ مُنسَكِبُ

في الشَرقِ وَالغَربِ أَنفاسٌ مُسَعَّرَةٌ

تَهفو إِلَيكَ وَأَكبادٌ بِها لَهَبُ

لَولا طِلابُ العُلا لَم يَبتَغوا بَدَلاً

مِن طيبِ رَيّاكَ لَكِنَّ العُلا تَعَبُ

كَم غادَةٍ بِرُبوعِ الشَأمِ باكِيَةٍ

عَلى أَليفٍ لَها يَرمي بِهِ الطَلَبُ

يَمضي وَلا حيلَةٌ إِلّا عَزيمَتُهُ

وَيَنثَني وَحُلاهُ المَجدُ وَالذَهَبُ

يَكُرُّ صَرفُ اللَيالي عَنهُ مُنقَلِباً

وَعَزمُهُ لَيسَ يَدري كَيفَ يَنقَلِبُ

بِأَرضِ كولُمبَ أَبطالٌ غَطارِفَةٌ

أُسدٌ جِياعٌ إِذا ما ووثِبوا وَثَبوا

لَم يَحمِهِم عَلَمٌ فيها وَلا عَدَدٌ

سِوى مَضاءٍ تَحامى وِردَهُ النُوَبُ

أُسطولُهُم أَمَلٌ في البَحرِ مُرتَحِلٌ

وَجَيشُهُم عَمَلٌ في البَرِّ مُغتَرِبُ

لَهُم بِكُلِّ خِضَمٍّ مَسرَبٌ نَهَجٌ

وَفي ذُرا كُلِّ طَودٍ مَسلَكٌ عَجَبُ

لَم تَبدُ بارِقَةٌ في أُفقِ مُنتَجَعٍ

إِلّا وَكانَ لَها بِالشامِ مُرتَقِبُ

ما عابَهُم أَنَّهُم في الأَرضِ قَد نُثِروا

فَالشُهبُ مَنثورَةٌ مُذ كانَتِ الشُهُبُ

وَلَم يَضِرهُم سُراءٌ في مَناكِبِها

فَكُلِّ حَيٍّ لَهُ في الكَونِ مُضطَرَبُ

رادوا المَناهِلَ في الدُنيا وَلَو وَجَدوا

إِلى المَجَرَّةِ رَكباً صاعِداً رَكِبوا

أَو قيلَ في الشَمسِ لِلراجينَ مُنتَجَعٌ

مَدّوا لَها سَبَباً في الجَوِّ وَاِنتَدَبوا

سَعَوا إِلى الكَسبِ مَحموداً وَما فَتِئَت

أُمُّ اللُغاتِ بِذاكَ السَعيِ تَكتَسِبُ

فَأَينَ كانَ الشَآمِيّونَ كانَ لَها

عَيشٌ جَديدٌ وَفَضلٌ لَيسَ يَحتَجِبُ

هَذي يَدي عَن بَني مِصرٍ تُصافِحُكُم

فَصافِحوها تُصافِح نَفسَها العَرَبُ

فَما الكِنانَةُ إِلّا الشامُ عاجَ عَلى

رُبوعِها مِن بَنيها سادَةٌ نُجُبُ

لَولا رِجالٌ تَغالَوا في سِياسَتِهِم

مِنّا وَمِنهُم لَما لُمنا وَلا عَتَبوا

إِن يَكتُبوا لِيَ ذَنباً في مَوَدَّتِهِم

فَإِنَّما الفَخرُ في الذَنبِ الَّذي كَتَبوا