شاب مصري يصبح مليونير ليوم واحد فقط: ما قصته؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 مارس 2021
شاب مصري يصبح مليونير ليوم واحد فقط: ما قصته؟
مقالات ذات صلة
رضيع وذهب وأشياء أخرى غريبة: عُثر عليها في مجاري الصرف الصحي
ليست بفعل الفوتوشوب: أجمل صور تم التقاطها حول العالم
الإمارات أول دولة عربية تبدأ في إنتاج لقاح كورونا: سيحمل اسم حياة فاكس

واقعة غريبة تلك التي تعرض لها شاب مصري، وكانت حديث السوشيال ميديا، حيث قامت شركة بلجيكية بتحويل مالي له يصل لـ760 ألف يورو أي ما يعادل 14 مليون جنيه مصري، وذلك في حسابه الشخصي بأحد البنوك.

في التفاصيل التي ذكرها الشاب المصري أحمد جاد الرب، عبر حسابه الخاص على فيس بوك، ويعمل مترجماً في أحد الشركات إنه وجد في حسابه هذا المبلغ، ولكنه قرر على الفور إعادة المبلغ للبنك دون أي تردد في ذلك.

 وقال جاد الرب في تصريحات لصحيفة الوطن المصرية: "أعمل في مكتب ترجمة بدولة بلجيكا وفوجئت بأن المكتب بدلاً من أن يحول لي مقابل ترجمة إحدى الفواتير وهو مبلغ زهيد للغاية، حوّل مبلغ الفاتورة بالكامل على حسابي المصرفي".

تحويلات البنوك

وأشار إلى أن المكتب حوّل مبلغ 760 ألف يورو أي ما يعادل أكثر من 14 مليون جنيه مصري، ووصلت بالفعل إلى حسابه البنكي، وعلى الفور تواصل معه مسؤولو المكتب واعتذروا عن الخطأ وطالبوه برد المبلغ.

وأضاف: "لم أفكر لحظة واحدة وتواصلت مع البنك لبحث إجراءات رد هذا المبلغ بأقصى سرعة إلى المكتب.. يكفي أنني أصبحت مليونيراً لمدة 24 ساعة".

وذكر أنه يعمل مرشدا سياحيا، ومع أحد مكاتب الترجمة، قائلاً: "لم أفكر أن أطلب نسبة من المبلغ.. وقررت أن أعيده لأرضي ضميري في ديني وربي وبلدي".

بنك يحول نصف مليار دولار بالخطأ

في واقعة مشابهة الشهر الماضي، كان قد حكم قاضي محكمة جزئية أمريكية بعدم أحقية مصرف سيتي بنك في استرداد ما يقرب من نصف مليار دولار أرسلها عن طريق الخطأ إلى مقرضي شركة مستحضرات التجميل ريفلون، فيما عرف بأحد أكبر الأخطاء الفادحة في التاريخ المصرفي .

كان المصرف يقصد إرسال نحو 8 ملايين دولار من مدفوعات الفائدة إلى مقرضي شركة مستحضرات التجميل، لكنه أرسل عن طريق الخطأ ما يقرب من 100 ضعف هذا المبلغ، بما في ذلك 175 مليون دولار إلى صندوق تحوط، وقد أرسل سيتي بنك عن طريق الخطأ 900 مليون دولار إلى مقرضي الشركة، والذين رد بعضهم الأموال فيما لم يفعل الآخرون ذلك .

ورفع  سيتي بنك  دعوى قضائية، في أغسطس الماضي، يطلب فيها إعادة أمواله، لكنه لم يتلق حتى الآن 500 مليون دولار من 10 شركات استشارية استثمارية بعد التحويل الخاطئ.