;

قصائد مكتوبة عن بر الوالدين

  • تاريخ النشر: الأحد، 10 أبريل 2022
قصائد مكتوبة عن بر الوالدين

نشيد عن الأب والأم، وأطع أباك فإنه رباك من عهد الصغر واخضع لأمك وارضها فعقوقها إحدى الكبر، قصائد مكتوبة عن بر الوالدين.

أنشودة في حب الأم والأب

أمي أنتِ نور الفجر وروح المساء.

أنتِ عطر المطر وقبلة الصباح.

أمي أنتِ جنة الأرض وزهرة الحياة.

أنتِ سعادتي وراحتي وسكني وسكوني.

أما عنك يا أبي فأنتَ صاحب القلب الكبير.

أنتَ صاحب الوجه النضير.

أبي يا تاج الزمان، ويا صدر الحنان.

أبي أنتَ الحبيب الغالي والحبيب الأول.

أنت الأب المثالي والأمير لكياني.

لو أن هناك وسمًا للحب فأنت أجدر الناس به.

يا أبي وأمي يا كل نعيم روحي وعمري. 

نشيد عن فضل الوالدين

حبي إليهم لا يضاهى ماعدا حبي لربي والنبي محمدا

أبوايا لوجادوا علينا بالرضا يكن الطريق إلى الجنان مُمهّدا

أبوايا كنتم على الدوام تناضلاً كي تجعلوني بين قومي سيّدا

فأخذت منكم ما يجب وزيادة وكأنكم أنجبتموني واحدا

وكنت أطلب مالكم تعطونني لم تبخلوا لم تجعلوه مُحدّدا

وبدا عليكم إذا مرضت كآبة وإذا شفيت يزول عنكم ما بدا

وإن تسمعاً أني أحقق مطلبا كنتم لأجلي تفرحان وتسعدا

اليوم أخبر والديّ بأنه حبي إليهم في الفؤاد ممدا

الشمس شهدت والسماء بعطفهم والقمر يشهد والسحاب مؤيدا

والله يشهد لا أبالغ مطلقاً هل مثل ربي في الشهادة شاهدا

قصيدة عن الوالدين

يا رب تحفظ والديّ كلاهما

واجعل لهم من حوض طه موردا

واكتب لهم حسن الختام لأنه

باب العبور إلى النعيم الخالدا

زُرْ والديك

زُر‎ ‎والِديكَ وقِف على قبريهما

فكأنني بك قد نُقلتَ إليهما‎

لو كنتَ حيث‎ ‎هما وكانا بالبقا

زاراكَ حبْوًا لا على ‏قدميهما‎

ما كان ذنبهما إليك‎ ‎فطالما

مَنَحاكَ نفْسَ الوِدّ من نفْسَيْهِما‎

كانا إذا سمِعا أنينَك‎ ‎أسبلا

دمعيهما أسفًا على خدّيهما‎

وتمنيّا لو صادفا بك راحةً

بجميعِ‎ ‎ما يَحويهِ مُلكُ يديهما‎

فنسيْتَ حقّهما عشيّةَ أُسكِنا

تحت الثرى‎ ‎وسكنتَ في ‏داريهما

‎فلتلحقّنهما غداً أو بعدَهُ

حتمًا كما لحِقا هما‎ ‎أبويهما‎

ولتندمّنَّ على فِعالِك مثلما

ندِما هما ندماً على فعليهما

‎بُشراكَ لو قدّمتَ فِعلاً صالحاً

وقضيتَ بعضَ الحقّ من ‏حقّيهما

‎وقرأتَ من أيِ الكِتاب بقدرِ ما

تسطيعُهُ وبعثتَ ذاكَ ‏إليهما

‎فاحفظ حُفظتَ وصيّتي واعمل بها

فعسى تنال الفوزَ من ‏بِرّيهما‎

شعر عن بِرُّ الوَالِدَين

قِمَّةُ الوُجْدَانِ بِرُّ الوالدَينْ

فَرْضُ عَيْنٍ مِنْ إلَهِ العَالمِينْ

ذِكْرُهُ يُتْلَى بقُرآنٍ كَريمْ

جَاءَ بالإيحَاءِ مِنْ وَحْيِ الأمينْ

دينُنَا أوْصَى بأنْ نَرْعَاهُما

والوَفَا حَقٌّ كَدَينٍ للمَدينْ

اصْنَعِ الخَيراتِ وارْحَمْ ضَعْفَهُمْ

وَاسْعَ في إرْضَائِهِمْ في كُلِّ حينْ

اذْكُرِ الإجْهَادَ في حَمْلٍ أليمْ

مَرَّ كُرْهَاً في عَذَابٍ بالأنِينْ

كُنْتَ فِي جَهْلٍ وغَيْبٍ عَنْ وُجُودْ

كُنْتَ في خَلْقٍ بتَطْويرِ الجَنينْ

اذْكُرِ الإرْضَاعَ مِنْ أمٍّ حَنُونْ

عَينُهَا في لَهْفَةٍ طُولَ السِّنينْ

كُنْتَ مَحْميَّاً بعَينِ الوالدَينْ

سُهْدُ عَينٍ شَاهِدٌ عَنْهُ الجُفُونْ

واذْكْرِ الأبَّ العَطُوفَ المُرْشِدَا

إنَّهُ لَيثٌ بدَارٍ كالعَرينْ

بَاكِراً في سَعْيِهِ مِثْلَ الصُّقُورْ

جَاعِلاً مِنْ بَيتهِ الحِصْنَ الحَصينْ

مُتْعَبَاً في هَمِّهِ لا يَشْتَكي

في نَشَاطٍ دَائِمٍ لا يَسْتَكينْ

رَاجِيَاً مِنْ ربِّهِ الرِّزقَ الوَفيرْ

يَعْبُدُ الخَلاّقَ في نُورِ اليَقينْ

كُنْ وَدُودَاً، كُنْ عَطوفَاً يا بُنَيْ

كُنْ وَفِيَّاً، كُلُّ إثْمٍ في الخَؤُنْ

قَبِّلِ الأيْدِيَ في خَفْضِ الجَنَاحْ

واذْكُرِ الإنْسَانَ مِنْ مَاءٍ وَطِينْ

جَنَّةُ الرَّحْمَنِ تَجْثُو عِنْدَهُمْ

تَحْتَ أقْدَامٍ لأمٍّ قدْ تَكُون

فَاغْتَنِمْ ما مُمْكِنَاً واحْرِصْ عَلَى

بِرِّهِمْ في وُدِّهِمْ قبْلَ المَنُونْ

يا عَجباً لمن ربيتُ طِفْلاً

فَيا عجباً لمن ربَّيت طفلاً

ألقمه بأطراف البَنانِ

أُعلّمهُ الرِّماية كل يوم

فلمَّا اشتدَّ ساعِدهُ رَماني

وكم علَّمْتهُ نظم القوافي

فلمَّا قال قافيةً هجاني

أُعلّمه الفُتوَّة كل وقتٍ

فلمَّا طرَّ شاربُهُ جفاني

رمَى عَيني بِسَهم أشقذيّ حديدٍ

شفرتَاهُ لهذمَانِ توخَّاني بقدح

شكَّ قلبي دقيق قد برَته الراحَتان

فلا ظفرت يداهُ حين يرمِي

وشُلت منه حامِلة البَنانِ

فيكوا يابنيَّ عليَّ حولا

ورثوني وجازوا من رماني

جـزاه الله من ولد جزاء سليمة

انه شراً ماجزاني

العاق وقلب الأم الحنون

أَغرى امرؤٌ يوماً

غلاماً جاهلاً بنقوده

حتى ينالَ به الوطرْ

قال ائتني بفؤادِ أُمِّكَ يا فتى

ولكَ الدراهمُ والجواهرُ

والدُّررْ فمضى

وأَغمدَ خنجراً في صدرِها والقلبَ

اخرجَهُ وعادَ على الأثرْ

لكنهُ من فرطِ دهشتهِ هوى

فتدحرجَ القلبْ المعفرُ

إِذا عثرْ ناداهُ قلبُ الأمِّ

وهو معفرٌ

ولدي حبيبي هل أصابَكَ من ضررْ

فكأَنَّ هذا الصوتَ رغمَ حُنُوِّهِ غضبُ السماءِ

على الولدِ انهمرْ

فاستسلَّ خِنْجَرَه ليطعنَ نفسهُ طعناً

سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ

ناداهُ قلبُ الأمِّ كفَّ يداً ولا تطعنْ فؤادي

مرتينِ على الأثرْ.

أوجب الواجبات

أوجب الواجبات

إكرام أمي

إن أمي أحق بالإكرام

حملتني ثقلاً

ومن بعد حملي أرضعتني

إلى أوان فطامي

ورعتني في ظلمة الليل

حتى تركت نومها لأجل منامي

إن أمي هي التي خلقتني بعد ربي

فصرت بعض الأنام

فلها الحمد بعد حمدي

إلهي ولها الشكر في مدى الأيام.

قصائد مكتوبة عن بر الوالدين

(الإمام الشافعي)

الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ

(حافظ إبراهيم )

لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا
لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ

(جميل الزهاوي)

العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ

(أبوالعلاء المعري)

أَحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا

(المتنبـي)

عَلَيْـكَ بِبِـرِّ الـوَالِدَيْـنِ كِلَيْهِـمَا
وَبِـرِّ ذَوِي القُـرْبَى وَبَـرِّ الأَبَاعِـدِ

(الإمام علي)

أَطِــعِ الإِلَــهَ كَـمَـا أَمَــرْ
وَامْــلأْ فُــؤَادَكَ بِـالحَــذَرْ
وَأَطِــعِ أَبَـــاكَ فَــإِنَّــهُ
رَبَّـاكَ مِـنْ عَـهْـدِ الصِّـغَـرْ

(الإمام الشافعي)

أَعْـطِ أَبَـاكَ النِّصْـفَ حَيًّـا وَمَيِّتـاً
وَفَضِّـلْ عَلَيْـهِ مِنْ كَرَامَتِـهَا الأُمَّـا

(أبوالعلاء المعري)

تَحَمَّـلْ عَـنْ أَبِيْـكَ الثِّقْـلَ يَوْمـاً
فَـإِنَّ الشَّيْـخَ قَـدْ ضَعُفَـتْ قِـوَاهُ
أَتَـى بِـكَ عَـنْ قَضَـاءٍ لَمْ تُـرِدْهُ
وَآثَـرَ أَنْ تَـفُـوزَ بِـمَـا حَـوَاهُ

مَـا مَـاتَ حَـيٌّ لِـمَيِّـتٍ أَسَـفاً
أَعْـذَرُ مِـنْ وَالِـدٍ عَـلَـى وَلَـدِ

الشاعر/ علي عبد الرحمن الأسمري 

للوالدين أجمل عبيـر القصايـد
من شخص جرب فقد أبوه وغيابه
احقوقهـم ماظـن فيهـا مزايـد
أحرص عليها واوفو حق القرابه
جنة عدن ياللـي تبـي للفوايـد
في برهم والموت ياخـذ نصابـه

الشاعر/ سعيد العمودي 

أبوي وأمي.. بس في أربع أبيات؟!
لا يا جواهر صعب مااقـدر أوفّـي
هيهات لو حاولت هيهات هيهـات
أشعار هذا الكون ما أظـن تكفّـي

الشاعر/ فايز ماجد 

والله لـولا خوفـي أشـرك مــع الله
لسجـد انـا لـك يـا عزيـز المقامـي
اجلس هنا في داخـل الصـدر وحمـاه
وارتك علـى قلـبً حمتـه العظامـي
أن كان به شخصً هدى لشخص واعطاه
يبغـى يعبـر مـا قصـر بالكـلامـي
أنـا تـرا بهديـك عمـري ولا ابغـاه
بعدك عسـى عمـري مجـرد حطامـي

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه