;

تغني عن الأقراص اليومية.. "حقنة نصف سنوية" تجدد الأمل لمرضى "ضغط الدم"

  • تاريخ النشر: الخميس، 28 أبريل 2022
تغني عن الأقراص اليومية.. "حقنة نصف سنوية" تجدد الأمل لمرضى "ضغط الدم"

 نجح علماء بريطانيون من جامعة كوين ماري بلندن، في ابتكار حقنة لخفض ضغط الدم قد تحل محل الحبوب اليومية، حيث يتم إعطاؤها للمرضى مرتين في العام فقط بفارق 6 أشهر.

وأوردت صحفية "ديل ميل البريطانية، أن  الحقنة الجديدة، التي يطلق عليها اسم "زيلبيسيران Zilebesiran" قيد الاختبار حالياً على 100 مريض بمستشفيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، وبعد ذلك سيتم تجربتها على 500 مريض آخر بمختلف أنحاء العالم، قبل أن يتم اعتمادها رسمياً كعلاج لمرض الضغط.

ويستهدف العلماء من خلال المادة الفعالة للحقنة الجديدة هرموناً يسمى "أنجيوتنسين"، ينتجه الكبد ويسبب ضيق الأوعية وارتفاع ضغط الدم.

وأظهرت تجارب المرحلة الأولى أن جرعة واحدة من الحقنة قللت من تركيز هرمون أنجيوتنسين في دم الناس بنسبة 90 في المائة على الأقل بعد ثلاثة أسابيع، واستمر تأثيرها لـ9 أسابيع إضافية عند بعض الحالات ما أعطى العلماء الأمل في أن الدواء يمكن أن يتحكم في مستويات ضغط الدم لفترات طويلة.

من ناحيته، قال الدكتور مانيش ساكسينا، الذي يقود فريق العلماء المطورين للحقنة الجديدة: "نحن متحمسون لتجربة هذا النهج الأول من نوعه والتأكد من أنه آمن وفعال في علاج ارتفاع ضغط الدم".

وأضاف: "هذه الحقنة التي ستعطى مرتين في السنة بفارق 6 أشهر، ستوفر بديلاً أفضل للأدوية اليومية، والتي قد ينسى المرضى من كبار السن تناولها في بعض الأيام".

ويأمل العلماء أن تكون الحقنة متاحة بالأسواق في غضون 3 إلى 5 سنوات.

يذكر أن هناك قرابة 1.3 مليار شخص على مستوى العالم يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ويعد ارتفاع ضغط الدم مرضاً شائعاً يحدث عند حصول ضغط مستمر على جدران الشرايين على مدى طويل.

وعادةً لا يوجد أعراض لمرض ارتفاع ضغط الدم، والذي يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة مثل: السكتة الدماغية، وفشل القلب والكلى.

ويرجع سبب الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم لزيادة عبء العمل على القلب والأوعية الدموية. يعتمد اكتشاف الإصابة به على قراءة قياسات ضغط الدم.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه