;

أقراص أنسولين بدلا من الإبر.. هل يتحقق حلم مرضى السكري؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 12 ديسمبر 2022
أقراص أنسولين بدلا من الإبر.. هل يتحقق حلم مرضى السكري؟

في خبر قد يمثل بشرى لمرضى السكري، قطع علماء في الولايات المتحدة شوطا مهما على مستوى النجاح في ابتكار أقراص للأنسولين بدلا من الإبر تحت الجلد.

وقالت مجلة "ميديكال إكسبريس" الطبية إن فريق البحث القائم على المشروع أنجز بعض النجاحات المهمة لإنتاج علاج الأنسولين على شكل أقراص يتم تناولها عن طريق الفم.

وأشار تقرير المجلة إلى أن العلماء في الولايات المتحدة يسارعون الزمن للبحث بفضل أجهزة متطورة، إضافةً إلى زيادة الدعم المالي على الأبحاث الخاصة في هذا الشأن مؤخرًا.

وقال أحد الباحثين إن البحث الجديد لا يزال معقدًا، إلا أنه تم تحقيق نجاح جيد وهي الخطوة الأولى في سبيل الوصول إلى حلم فشل العلماء حول العالم في تحقيقه منذ 100 عام.

ويستخدم مئات الملايين من الأشخاص حول العالم بينهم أطفال إبر الأنسولين لعلاج مرض السكري، ويهمل البعض العلاج بسبب أنه عن طريق الحقن، ويسبب الألم، وهو ما يعد أمرًا مزعجًا لأغلب المرضى.

كبسولة إلى الأمعاء

وتتواصل الجهود العلمية في هذا الإطار، ففي أكتوبر الماضي، طوّر العلماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كبسولة روبوتية لتوصيل الدواء، يمكن أن تحل محل الحقن المؤلم المتعدّد لمرضى السكري، وتوصل الأنسولين مباشرة إلى الأمعاء.

ويمكن أيضا لهذه التقنية تقديم المضادات الحيوية، ما يوفّر الأمل في محاربة الجراثيم الخارقة بالأدوية عن طريق الفم.

ويعد تناول العلاجات عن طريق الفم أكثر أماناً وملاءمة وأقل تدخلاً، بالنسبة للمرضى والأطباء، لكن الأدوية التي يقع تناولها عن طريق الفم غالباً لا تستطيع تحمُّل حمض المعدة قبل توصيل حمولاتها للتأثيرات المقصودة، وهذا ما يجعلها أقل فعالية.

لكن، الكبسولة المسماة RoboCap، يمكن أن تُحدث ثورة في مجال العلاجات.

وفي اختبارات أُجريت على الخنازير، زادت نفاذية الأنسولين أكثر من عشرة أضعاف.. وشُوهدت نتائج مماثلة لفانكومايسين، وهو مضاد حيوي يتم إعطاؤه عن طريق الوريد عادة.

وفي يونيو الماضي، توصل باحثون في معهد كارولينسكا في السويد، إلى تحديد جزيء يساعد على تحفيز نمو خلايا جديدة منتجة للأنسولين، في طريقة مبتكرة لإصلاح واستبدال خلايا الجسم التي تنتج الإنسولين بشكل طبيعي.

واكتشف الباحثون آلية عمل القسم الجديد في البنكرياس، مما يبشر بإمكانية التوصل إلى علاجات جديدة محتملة لمرض السكري.

مرض السكري

ويحدث مرض السكري بسبب مشاكل في إفراز الأنسولين، وهو الهرمون الذي ينظم مستويات السكر في الدم ويسمح لخلايا الجسم بالوصول إليه للحصول على الطاقة.

وفي حالات داء السكري من النوع الأول، لا تستطيع خلايا بيتا في البنكرياسالتي تنتج الأنسولين عادة ما يكفي لتلبية الطلب، بسبب تدمير الجهاز المناعي لتلك الخلايا في الغالب.

في حين يعتمد العلاج الحالي على إعطاء حقن الأنسولين، لكن فرعا ناشئا من الدراسة يركز على إيجاد طرق لتجديد إنتاج الأنسولين بواسطة خلايا بيتا.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه