محمد بن راشد: التعليم في دولة الإمارات رحلة مستمرة ممتدة عبر كافة مراحل حياتنا وهو أهم مقومات الحياة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
انتظام طلاب وطالبات التعليم في كافة المراحل بالمملكة
محمد بن راشد: الإمارات أكثر دول العالم استعدادا للمستقبل
محمد بن راشد: كل عام والإمارات في مجد وعز

أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن "اليوم الإماراتي للتعليم" ليس مناسبةً عابرة في العام، بل يومٌ لتجديد العهد بأن يبقى الإنسان المُتعلّم هو رهان الإمارات الأول وطاقتها التي لا تنفد.

وقال سموّه بمناسبة اليوم الإماراتي للتعليم، الذي يوافق 28 فبراير من كل عام: "في اليوم الإماراتي للتعليم، نؤكد التزامنا بدعم مسيرة التعليم الشامل المستمر لجميع أبناء الوطن.. تأسيس دولة الإمارات ومسيرتها المباركة، وكافة الإنجازات التنموية والحضارية التي وصلنا إليها، وسنبلغها وتبلغها أجيالنا القادمة بمشيئة الله، يمثل التعليم أساسها وجوهرها".

وأضاف سموّه: "الإمارات نجحت في إرساء منظومة تعليمية عالمية، تضم كفاءات وكوادر وخبرات، وببنية تحتية متطورة، وبيئة إيجابية نوعية محفزة، تعزز ريادتها وتنافسيتها العالمية في هذا القطاع الحيوي الهام، وفي كافة مراحل العملية التعليمية"، مؤكداً سموّه أن "التعليم في دولة الإمارات هو رحلة مستمرة لكافة شرائح المجتمع، ممتدة عبر كافة مراحل حياتنا.. بل إن التعليم هو أهم مقومات الحياة، ورافد رئيسي لاستدامة مسيرتنا التنموية المباركة".

كما قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "اعتماد "الميثاق الوطني للتعليم" يمثل إطاراً وطنياً شاملاً يوحّد الرؤية ويعزّز التكامل المؤسسي، ويربط المناهج الدراسية بهوية الإمارات وقيمها الأصيلة، بما يضمن أن يغادر كل طالب مقاعد الدراسة متسلحاً بالعلم، ومؤمناً برسالته في خدمة وطنه ومجتمعه".

وأردف سموّه: "نريد مدارس وجامعاتٍ تخرج رواد أعمال، وعلماء، ومبدعين، لا طلاب شهادات؛ ونريد كل معلمٍ وكل شريكٍ في هذا القطاع أن يدرك أن صناعة مستقبل الإمارات تبدأ من داخل الفصل الدراسي، ومن كلمةٍ صادقة يزرعها في عقول أبنائنا وبناتنا كل يوم".