10 غرائب عن عالم التماسيح وأسرار هذا المخلوق المدهش
اكتشافات مذهلة وسلوكيات غريبة تُبرز أسرار عالم التماسيح المتنوعة والمثيرة للاهتمام.
الدماء المضادة لفيروس HIV
التماسيح البرتقالية في الكهوف
مومياء التمساح المصري
التمساح ووسادة السباحة
قضية باردة قديمة وبعدها تمساح قاتل
تمساح نصف أمهق في أستراليا
التماسيح كحراس للسجون في إندونيسيا
التماسيح تتسلق الأشجار
الفراشات تشرب دموع التماسيح
حادثة التعميد الدامي في بحيرة أبيّا بإثيوبيا
-
1 / 10
تُعتبر التماسيح من بين أكثر الزواحف نجاحاً في البقاء على قيد الحياة على وجه الأرض. على الرغم من الدراسات الكثيفة لهذا النوع، لا تزال هذه المخلوقات تكشف عن أسرار مذهلة قد تبدو غريبة أحياناً. من مياه البحيرات المليئة بالتماسيح الجائعة إلى اكتشافات مذهلة مثل التماسيح البرتقالية التي تطورت في الكهوف، يبرز عالم التماسيح كعالم مليء بالمفاجآت.
10. حادثة التعميد الدامي في بحيرة أبيّا بإثيوبيا
في إثيوبيا، تُعرف بحيرة أبيّا بكونها موطناً كبيراً للتماسيح. ومع انخفاض أعداد الأسماك، تعاني هذه التماسيح من الجوع، مما يجعلها أكثر خطورة. في عام 2018، قامت مجموعة من الأشخاص بالتوجه إلى البحيرة لإجراء مراسم تعميد جماعية. ولكن أثناء محاولة الكاهن "دوكو إشيت" تعميد شخص، هاجمه تمساح بشكل مفاجئ.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
حاول الصيادون وأعضاء الكنيسة التدخل وإنقاذه، لكن التمساح تمكن من الفتك به قبل أن يتم إنقاذ جثمانه. تعد هذه الحادثة دليلاً على الخطر الكامن في التعامل مع هذه الكائنات المفترسة.
9. الفراشات تشرب دموع التماسيح
في عام 2013، توصل الباحثون إلى مشهد غريب في كوستاريكا. لاحظوا أن الفراشات والنحل يقومون بشرب دموع أحد أنواع التماسيح المعروف بـ "القاطور ذو النظارة". بعد الدراسات، اتضح أن الحشرات تبحث في الدموع عن مصادر للملح والمواد المغذية مثل البروتينات والإنزيمات.
بينما يوفر هذا السلوك فوائد واضحة للحشرات، يبقى السؤال عما إذا كانت التماسيح تستفيد بأي شكل من هذا الأمر.
8. التماسيح تتسلق الأشجار
على الرغم من صعوبة تصديقها، إلا أن التماسيح قادرة على تسلق الأشجار. رصدت حالات تسلق في أماكن مختلفة مثل الولايات المتحدة وإفريقيا. يرجح الباحثون أن هذا السلوك يرتبط بالحاجة للحصول على الدفء الشمسي أو استخدام المواقع المرتفعة لمراقبة المحيط.
تم توثيق وصول بعض الأنواع إلى ارتفاعات مدهشة تصل إلى 4 أمتار، مما يظهر قدرة هذه الكائنات على التكيف.
7. التماسيح كحراس للسجون في إندونيسيا
في عام 2015، اقترح رئيس الوكالة الوطنية لمكافحة المخدرات في إندونيسيا فكرة مثيرة للجدل. بسبب تكرار حوادث الرشوة التي تؤدي إلى هروب السجناء، اقترح استخدام التماسيح كحراس للسجون. الهدف كان إنشاء سجن في جزيرة معزولة، تكون التماسيح فيه الحراس الطبيعيين.
بالرغم من أن الفكرة لا تزال في مراحلها الأولية، إلا أن الفكرة تسلط الضوء على طرق التفكير البديلة والمحتملة لتحديات الأمن.
6. تمساح نصف أمهق في أستراليا
في أستراليا، تم رصد تمساح نادر ذو لون نصف أمهق في نهر أديلايد. الرأس ذو اللون الأصفر يعود لنقص في الصبغات، وهي ظاهرة نادرة. هذا التمساح كان يشتهر بكونه المهيمن في منطقته، وسجلت له معارك عنيفة مع تماسيح أخرى تسببت في فقدان أطراف وأضرار جسيمة.
للأسف، لقي هذا التمساح نهايته بعد مهاجمته لصياد في عام 2014، حيث قُتل لاحقاً على يد السلطات.
5. قضية باردة قديمة وبعدها تمساح قاتل
في مزرعة "كورانا" في أستراليا، توفي تمساح يبلغ طوله 4.7 أمتار بعد معركة مع تمساح آخر. خلال تشريح الجثة، تم العثور في معدته على صفيحة معدنية طبية تعود إلى عملية جراحية قديمة على الأرجح أُجريت منذ حوالي 50 عامًا.
يرجح الباحثون أن التمساح قد التهم شخصاً أو حيواناً كان يحمل هذه الصفيحة قبل عقود. للأسف، لم يكن بالإمكان تحديد هوية المالك بسبب تآكل الرقم التسلسلي.
4. التمساح ووسادة السباحة
في منطقة كي لارغو بولاية فلوريدا، أثار تمساح ضجة عندما شوهد وهو يطفو على سطح الماء باستخدام وسادة سباحة صفراء اللون. لم يُعرف كيف وصلت هذه الوسادة إلى القناة أو كيف قرر التمساح استخدامها، لكن المشهد الفريد تم توثيقه وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
3. مومياء التمساح المصري
في أحد المتاحف الهولندية، تم اكتشاف مومياء تمساح عمرها 2500 عام. أظهرت عمليات التصوير المتقدمة أن داخل المومياء لم يكن فارغاً تماماً، بل احتوى على 47 تمساح صغير مومياء. يرجح أن المومياء قد أُعدت تكريماً للإله "سبك" المصري، الذي يُمثل برأس تمساح وجسم إنسان.
2. التماسيح البرتقالية في الكهوف
في عام 2008، اكتُشف نوع غريب من التماسيح يعيش في كهوف مظلمة في الغابون. تتغذى هذه التماسيح على الخفافيش والحشرات، وتتميز بقشور برتقالية اللون. أظهرت التحاليل الجينية أن هذه التماسيح تمر بمرحلة تطور لتصبح نوعاً جديداً بالكامل.
يعود لونها البرتقالي إلى التفاعل مع اليوريا الناتجة عن فضلات الخفافيش في الكهوف. كما أن التماسيح صغيرة السن تخرج لتتكاثر خارج الكهوف، بينما لا تزال سلوكيات الشيوخ منها غير واضحة.
1. الدماء المضادة لفيروس HIV
تشير الدراسات إلى أن دماء التماسيح قد تحمل مفتاح علاج فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV) ومقاومة البكتيريا. أظهرت التجارب أن مصل دم التماسيح يمتلك قدرة مدهشة على محاربة العديد من البكتيريا والفيروسات، بما في ذلك البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية (MRSA).
إضافة لذلك، أظهر المصل فاعلية في تقليص الفيروس في الدم، مما يعطي الأمل في تطوير علاج يعتمد على فهم آلية مقاومة أجسام التماسيح لهذه العدوى القاتلة.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.