10 معلومات وحقائق مثيرة للدهشة عن أسماك القرش

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 5 دقائق قراءة

حقائق مذهلة عن أسماك القرش: قدرات استثنائية واكتشافات علمية تغير فهمنا لهذه الكائنات البحرية.

مقالات ذات صلة
أسماك القرش تحاصر مصوراً خاطر بحياته لتصويرها.. مشهد مثير للدهشة
معلومات وحقائق عن سمك القرش
10 معلومات وحقائق مثيرة عن فنزويلا

تمثل أسماك القرش مزيجًا من الرعب والإعجاب لدى معظم البشر، ولكن هذه الكائنات البحرية العجيبة تتجاوز كونها مجرد آلات قتل أو نجوم أفلام الرعب. كشفت الدراسات الحديثة عن قدرات استثنائية واستراتيجيات بقاء مذهلة لهذه الكائنات في عالم يتغير بسرعة.

10. استخدام السونار لفحص الحيتان القرشية

يعد إجراء فحص بالأشعة فوق الصوتية أمرًا غير مألوف عند التعامل مع الحيوانات البحرية العملاقة، ولكنه كان ضروريًا لفهم دورة التكاثر الغامضة للحيتان القرشية. في عام 2018، قام العلماء في جزر غالاباغوس بفحص 21 أنثى من هذا النوع الأكبر من الأسماك على الإطلاق.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

  • تستطيع الحيتان القرشية الغوص حتى عمق 1829 مترًا.
  • يجعل جلدها السميك جدًا الفحص بالأشعة تحديًا كبيرًا.
  • كشفت الدراسة وجود بصيلات غير مسبوقة في المبايض.

الأمر اللافت للنظر في هذا البحث هو أن سرعة الحيتان القرشية ازدادت عندما تم تفعيل جهاز السونار، مما يشير إلى أنه كان مسموعًا لديها.

9. أول سمكة قرش نباتية جزئيًا

في عام 2018، قدم الباحثون دليلاً غير متوقع حول نوع من أسماك القرش المعروفة باسم "رأس المطرقة الصغير" الذي يعتمد جزئيًا على التغذية النباتية، إذ اكتشفوا أن هذه الأسماك تمتص العناصر الغذائية من الأعشاب البحرية التي تشكّل نسبة كبيرة جدًا من نظامها الغذائي.

  • كانت الأسماك تتناول نظامًا غذائيًا بنسبة 90% أعشاب بحرية و10% لحم الحبار.
  • بعد أربعة أسابيع من التجربة، زادت مادة الجسد وتحسنت بنية الأسماك.
  • استخدم الباحثون مركبات كيميائية لتتبع امتصاص العناصر الغذائية.

هذا البحث أكّد أن "رأس المطرقة الصغير" هو أول نوع معروف من أسماك القرش يمكن تصنيفه كسمك نباتي جزئيًا.

8. هجوم القرش على الزواحف القديمة

تمتلك متحف التاريخ الطبيعي في مقاطعة لوس أنجلوس هيكلًا أحفوريًا لزاحف طائر (التيروصور) يحتوي على سن قرش مغروس في رقبته. تعود هذه الحادثة إلى حوالي 85 مليون سنة و تشير إلى أن أسماك القرش القديمة كانت تصطاد أو تتغذى على هذه الزواحف.

أثبتت الأبحاث أن السن مغروس بعمق تحت إحدى فقرات التيروصور، مما يدل على قوة فكية كبيرة. قد تكون عملية الاصطدام مشابهة لاصطياد الطيور البحرية من قبل أسماك القرش الحديثة.

7. زحف البزاليات الطائرة

تُعتبر أسماك القرش "البزلانية"، ذات الطبيعة الهادئة عادةً، اكتشافًا جديدًا خلال دراسة في عام 2018 حيث شوهدت هذه الكائنات العملاقة تقوم بالقفز خارج الماء بنفس القوة التي تفعلها القرش الأبيض الكبير.

خلال دراسة في المياه الأيرلندية، أظهر الفيديو تحليلًا لدوافع الحركة حيث التقت هذه الأسماك سطح الماء بقوة وانسياب. لقد وصف أحد الباحثين الأمر بعبارة مذهلة: "كأننا نكتشف أن الأبقار سريعة كأنها الذئاب".

6. قدرة القرش على الشفاء الداخلي

في عام 2014، لاحظ الغواصون قرشًا ذكرًا من نوع "ليموني" في فلوريدا مصابًا بجسم غريب (معدن الصياد). بمرور 14 شهرًا، أظهر البحث كيف استطاع هذا القرش التخلص تمامًا من الجسم الغريب وشفاء الجرح الداخلي والخارجي.

عُرف عن أسماك القرش القدرة على التعافي بسرعة من الجروح. ولكن لم يكن ذلك مثبتًا من قبل داخليًا بهذه الصورة الدقيقة.

5. أسماك القرش والإصابة بالسرطان

رغم وجود شائعات بأن أسماك القرش محصنة ضد السرطان، فقد سجل العلماء أكثر من 23 نوعًا مصابًا بالمرض بما في ذلك أول حالة موثقة في سمكة القرش البيضاء الكبرى. أظهرت الدراسة أن المعلومات الخاطئة تقود أحيانًا إلى الاعتماد على منتجات قرشية غير فعالة كعلاج.

  • لا يوجد دليل علمي يؤكد أن غضروف القرش يقاوم السرطان.
  • أكثر من 100 مليون سمكة قرش تُقتل سنويًا جزئيًا بسبب هذه الأسطورة.

4. تفضيل "اليد اليمنى" في أسماك القرش

اختبر العلماء في أستراليا تأثير التغير المناخي على مجموعة من بيض سمك القرش من نوع "بورت جاكسون". لاحظوا أن الظروف الدافئة المؤدية إلى تغير البيولوجيا العقلية أدت إلى ميل الأسماك الصغيرة إلى اتخاذ الاتجاه "اليمين" عند مواجهة العقبات للحصول على الطعام.

هذا يعد تكيفًا مذهلًا قد يكون ناتجًا عن الضغط المرتبط بارتفاع درجة حرارة الماء.

3. الولادة بدون ذكر

في عام 2016، وضعت سمكة القرش "ليوني"، من نوع "الزيبرا"، ثلاث بيضات بدون تخصيب ذكر باستخدام عملية تكاثر تُعرف باسم "التوالد البكري". الاختبار الجيني أظهر أن الصغار يحملون فقط الحمض النووي الخاص بالأم.

يُعتبر هذا النوع من الولادة غير المعتادة بشرى جيدة لسمك الزيبرا المهدد بالانقراض حيث يملك القدرة على التكاثر دون الحاجة لشريك ذكر.

2. تبديل الأجنة في الرحم

في عام 2018، تم تسجيل ظاهرة مذهلة تدل على الاستقلالية عن أسماك القرش "ممرضة التاوني"، حيث وجد الأجنة يتنقلون بين الرحمين لأكل البيض غير المخصب.

  • تمت ملاحظة أجنة تخرج رأسها من عنق الأم لاستكشاف المياه الخارجية.
  • هذه الظاهرة تقدم دليلًا لوجود طرق تغذية غير تقليدية داخل الرحم.

1. قرش يعيش 500 سنة

يُعتبر قرش غرينلاند الأطول عمرًا من بين جميع الكائنات الحية تقريبًا. تشير الدراسات التي أُجريت في 2016 باستخدام تقنية التأريخ بالكربون المشع إلى أن بعض أفراد هذا النوع قد يعيش حتى 500 سنة، حيث ينمو ببطء شديد ويصل لسن النضج الجنسي عند عمر 150 سنة.

هذا الاكتشاف يعزز فكرة أن سرعة النمو ترتبط بشكل مباشر بطول العمر لدى هذه الكائنات المذهلة.

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.