10 إشارات أنك مشغول لكن غير منتج

  • تاريخ النشر: منذ 13 ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة | آخر تحديث: منذ 8 ساعات

الفرق بين الانشغال والإنتاجية: اكتشف عشر إشارات تكشف الفخ وكيفية تحقيق التقدم الحقيقي

مقالات ذات صلة
10 إشارات تدل أنك مستمع جيد
10 إشارات تدل أنك أقسى على نفسك مما ينبغي
10 إشارات أنك تبالغ في التفكير بدل الفعل

في عالم يقدّس الانشغال ويخلط بين الحركة والإنجاز، أصبح من السهل أن نقنع أنفسنا بأننا نعمل بجد لمجرد أننا لا نتوقف. تمتلئ أيامنا بالاجتماعات، الرسائل، المكالمات، المهام الصغيرة، والانتقال السريع بين شاشة وأخرى. نشعر بالإرهاق في نهاية اليوم، لكن حين نسأل أنفسنا: ماذا أنجزت فعليًا؟ يكون الجواب غامضًا أو غير مقنع.

الفرق بين الانشغال والإنتاجية ليس في عدد الساعات، بل في جودة النتائج. قد تقضي عشر ساعات في العمل دون أن تقترب خطوة واحدة من أهدافك الحقيقية، بينما يمكن لساعتين مركزتين أن تُحدثا فارقًا واضحًا. المشكلة أن الانشغال يعطي شعورًا وهميًا بالإنجاز؛ فهو يملأ الوقت ويُسكِت القلق، لكنه لا يضمن التقدم.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

إذا كنت تشعر بأنك تعمل طوال الوقت دون أن ترى أثرًا حقيقيًا لهذا الجهد، فقد تكون عالقًا في فخ “الانشغال غير المنتج”. فيما يلي عشر إشارات واضحة تساعدك على اكتشاف ذلك.