;

10 عوامل رئيسية لتقليل خطر الإصابة بالخرف

عشرة عوامل خطر رئيسية للخرف وطرق تقليلها عبر تعزيز نمط الحياة الصحي

  • تاريخ النشر: الأحد، 04 يناير 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 عوامل رئيسية لتقليل خطر الإصابة بالخرف

الخرف لا يحدث بين عشية وضحاها، بل هو حالة تتطور تدريجيًا نتيجة مزيج من العوامل الوراثية، العادات الحياتية، المشكلات الطبية، والعوامل البيئية. الخبر الجيد هو أن العديد من عوامل الخطر الرئيسية قابلة للتعديل، مما يعني أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالخرف على المدى الطويل من خلال اتخاذ خطوات الوقاية المناسبة اليوم.

أهم عوامل الخطر للإصابة بالخرف التي يجب الانتباه إليها

إليك العشرة عوامل الرئيسية التي يشير إليها خبراء الصحة باعتبارها مهمة لتقليل خطر الإصابة بالخرف، خاصة مع تقدم العمر.

1. ارتفاع ضغط الدم المزمن

ضغط الدم المرتفع يؤثر سلبًا على الشرايين التي تزود الدماغ بالدم، مما يقلل من تدفق الدم ويرفع احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية، التدهور العقلي، والخرف الوعائي. إذا ترك ضغط الدم المرتفع دون معالجة في أعمار تتراوح بين الأربعينات والستينات، فإنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف في المراحل المتقدمة من الحياة.

لماذا يُعتبر مهمًا: الحفاظ على شرايين صحية يعني الحفاظ على صحة الدماغ. إدارة ضغط الدم ضرورية لحماية الذاكرة والوظائف الإدراكية على المدى الطويل.

2. السكري وضبط مستوى السكر في الدم

ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مستمر يؤدي إلى التهابات وإجهاد أكسدي وتلف الأعصاب، وكلها عوامل تؤثر سلبًا على وظيفة الدماغ. الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لديهم خطر أعلى بكثير للإصابة بالخرف مقارنة بغير المصابين.

لماذا يُعتبر مهمًا: التحكم في مستويات السكر في الدم يساعد على حماية قدرة الدماغ على التواصل وإصلاح نفسه.

3. التدخين والتعرض الطويل للتبغ

التدخين يقلل من تدفق الأكسجين إلى الدماغ، ويضعف الأوعية الدموية، ويسرّع عملية الشيخوخة العقلية. حتى التعرض للدخان بشكل غير مباشر يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

لماذا يُعتبر مهمًا: الإقلاع عن التدخين في أي مرحلة عمرية يقلل من خطر الإصابة بالخرف في المستقبل.

4. الإفراط في تناول الكحول

يرتبط الإفراط في تناول الكحول بشكل وثيق بتلف الدماغ المرتبط بالكحول والإصابة بالخرف المبكر. يساهم الكحول في تدمير الخلايا العصبية وتصغير حجم أنسجة الدماغ وتعطيل المسارات المرتبطة بالذاكرة.

لماذا يُعتبر مهمًا: الاعتدال في استهلاك الكحول يساعد على تقليل تدهور وظائف الدماغ.

5. قلة النوم المزمنة

الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا بانتظام لديهم احتمالية أكبر للإصابة بالخرف. تلعب مرحلة النوم العميق دورًا أساسيًا في تنظيف الدماغ من السموم، بما فيها بروتين البيتا أميلويد المرتبط بمرض الزهايمر.

لماذا يُعتبر مهمًا: قلة النوم تؤدي إلى تراكم السموم، مما يرفع من خطر الإصابة بالخرف.

6. نمط حياة خامل ونقص التمارين الرياضية

الحركة المنتظمة تحسن تدفق الدم، تقوي الروابط العصبية، وتعزز المناطق الدماغية المرتبطة بالذاكرة. الخمول يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، الاكتئاب، ارتفاع ضغط الدم، والسكري، وهي كلها عوامل رئيسية للإصابة بالخرف.

لماذا يُعتبر مهمًا: التمارين الرياضية واحدة من أقوى الأدوات الوقائية لصحة الدماغ.

7. العزلة الاجتماعية والوحدة

نقص التفاعل الاجتماعي يرفع من الالتهابات ويساهم في تسريع التدهور العقلي. الأشخاص الذين يشعرون بالعزلة لديهم خطر أعلى للإصابة بالخرف حتى لو كانوا يتمتعون بصحة جسدية جيدة.

لماذا يُعتبر مهمًا: الاتصال الاجتماعي يُحفّز الذاكرة، الانتباه، اللغة، وتنظيم المشاعر.

8. فقدان السمع

فقدان السمع غير المعالج هو أحد أقوى عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بالخرف. عندما يبذل الدماغ جهدًا أكبر لفهم الأصوات، تقل موارده المخصصة للذاكرة والتفكير.

لماذا يُعتبر مهمًا: أجهزة تقوية السمع والتدخل المبكر يمكن أن تقلل من تدهور الإدراك العقلي بشكل ملحوظ.

9. الاكتئاب والتوتر المزمن

التوتر المزمن يزيد من مستويات الكورتيزول، مما قد يُضرّ الحُصين، وهو الجزء المسؤول عن التعلم والذاكرة في الدماغ. الاكتئاب يرتبط أيضًا بالالتهابات واضطراب المسارات الدماغية.

لماذا يُعتبر مهمًا: علاج المشكلات النفسية يعزز من مرونة الدماغ على المدى الطويل.

10. النظام الغذائي قليل المغذيات

تناول الأطعمة الغنية بالسكر، الدهون المشبعة، والأطعمة المصنعة يزيد من الالتهابات والإجهاد الأكسدي. في المقابل، الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة الطبيعية مثل الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والدهون الصحية تدعم وظيفة الدماغ وتحمي من التدهور.

لماذا يُعتبر مهمًا: الأطعمة الغنية بالمغذيات تُغذي الخلايا العصبية، تصلح الأنسجة، وتساعد على الحفاظ على شباب الدماغ.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.