10حيوانات حملت ضغائن ضد البشر وانتقمت منهم بأشرس الطرق

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 أكتوبر 2021
10حيوانات حملت ضغائن ضد البشر وانتقمت منهم بأشرس الطرق
مقالات ذات صلة
ماسكات الموز.. وطرق طبيعية لجمال البشرة
شاهد بالفيديو.. كيف انتقمت هذه السيدة من زوجها بعد اكتشاف خيانته لها!
أغرب طرق العناية بالبشرة والجسم التي أثبتت نجاحها

هناك جدل حول ما إذا كانت الحيوانات قادرة على الإحساس بالمشاعر العميقة مثل حمل الضغائن ومع ذلك، يتفق معظم العلماء على أن الحيوانات يمكن أن يكون لها سمات شخصية مماثلة للإنسان، لذلك من الممكن أن تحمل ضغائن وقد لوحظ أن الأسود تحمل على ما يبدو ضغائن ضد الأسود الأخرى والأبقار تتصرف بشكل مشابه تجاه الأبقار الأخرى، حتى أن الفيلة بدت وكأنها تنتقم من البشر، إليك 10 قصص حملت فيها الحيوانات على ما يبدو ضغينة ضد البشر وانتقمت منهم.

حيوانات انتقمت من البشر

نمر تعقب الصياد للانتقام منه

يعتبر النمر السيبيري والمعروف أيضًا باسم نمر آمور، بشكل عام أكبر سلالات النمر، يمكن أن تزن أكثر من 225 كجم، إن إثارة أعصاب مثل هذا المفترس هي فكرة سيئة للغاية ويمكن أن يكون لها بعض النتائج غير المرغوب فيها بشكل خطير، اكتشف الصياد الروسي فلاديمير ماركوف هذا، بعد مهاجمته في الشرق الأقصى الروسي في عام 1997.

أطلق ماركوف النار وأصاب النمر خلال مطاردة، لم ينس النمر وبعد ما بين 12 و48 ساعة، قام النمر بتعقب ماركوف إلى الكوخ الذي كان يعيش فيه، لكن ماركوف لم يكن هناك، لذلك دمر النمر كل شيء في المكان وانتظر وصوله وعندما عاد، قتله النمر وأكله، حتى الآن، تظل هذه الحادثة هي المرة الوحيدة التي يُعرف فيها النمر بتعقب إنسان معين عن عمد وانتظاره قبل قتله وأكله.

كلاب خربت سيارة لأن مالكها اعتدى على رفيقهم

في عام 2015، توجه رجل في تشونغتشينغ بالصين إلى منزله في إحدى الأمسيات ليجد كلبًا ضالًا يرقد في ساحة انتظاره وبدلاً من أن يبعد الكلب بهدوء، شرع في ركله بعيدًا عن الطريق قبل إيقاف سيارته ودخول منزله، غادر الكلب بالفعل ولكنه عاد ومعه المزيد من الكلاب وشرعوا جميعًا في تخريب سيارة الرجل، حيث أحدثوا الكثير من الخدوش في السيارة، صُدم الرجل عندما استيقظ في صباح اليوم التالي ليجد سيارته مليئة بالخدوش، لم يدرك ما حدث إلا عندما أخبره أحد الجيران الذي رأى الكلاب تهاجم السيارة.

أخطبوط يطلق تيارات من الماء على سيدة لم تعجبه

الأخطبوط حيوان ذكي يتمتع برؤية جيدة وقدرة على تذكر الأشياء، كما أنهم قادرون على حمل الضغائن والانتقام كلما سنحت لهم الفرصة، كانت هناك حالة الأخطبوط الذي يدعى ترومان وهو أخطبوط كان يعيش في نيو إنجلاند أكواريوم في بوسطن بولاية ماساتشوستس وقد أبدى ترومان كرهًا خاصًا لامرأة كانت تتطوع في الأكواريوم وكان يطلق عليها تيارًا من الماء في كل فرصة تسنح له، غادرت السيدة المكان، لكنها عادت للزيارة بعد بضعة أشهر، أما ترومان الذي لم يكن يطلق الماء على أي شخص في هذه الأثناء، سرعان ما أطلق عليها تيارًا من الماء في اللحظة التي رآها فيها.

نمر هاجم بوحشية حارس بسبب ضربة عصا

في حديقة بحيرة ناكورو الوطنية، كينيا، أصبحت أنثى النمر مصدر إزعاج لبعض المجتمعات بعد أن بدأت تتغذى على ماشيتهم، خشي الناس من أن تصبح قريبًا من أكلي لحوم البشر واستدعوا حراس الحديقة لالتقاطها ونقلها، تم القبض عليها ونقلها، لكنها رفضت ترك قفصها في الجزء الخلفي من الشاحنة الصغيرة المستخدمة لنقلها.

في هذه المرحلة، ساءت الأمور، حيث قام أحد الحراس، ألكسندر رونو، بنغزها بعصا طويلة من مقصورة الشاحنة، على أمل أن تغادر القفص، لكنها لم تحب هذا الفعل وزأرت بقوة، حتى أنها عضت العصا لكنها لم تغادر القفص وعندما فعلت ذلك أخيرًا، لم تهرب على الفور.

بل استدارت نحو مقدمة السيارة وحاولت دون جدوى القفز إلى الكابينة التي كان يجلس فيها الحارس، الذي حاول رفع النوافذ لكنه لم يكن بالسرعة الكافية، لأنها حاولت القفز للمرة الثانية وأدخلت نصف جسدها واشتبكت معه في شجار خطير ومزقت وجهه مرارًا بمخالبها أثناء محاولتها إيصال عضة قاتلة إلى رقبته واستمر هجومها حتى رفع الحارس قدميه وركلها خارج النافذة، مما دفعها للركض إلى الغابة، لكنه أصيب بجروح خطيرة وكاد يصاب بالعمى.

انتقام الغربان

الغربان جيدة في التعرف على الأشخاص الذين يضايقونهم، اكتشف بعض الباحثين الذين كانوا يلتقطون ويعلقون أشرطة تعريف على بعض الغربان أن الطيور كانت تحمل ضغينة عندما لاحظوا أن الغربان تصدر أصواتًا وتنقض عليهم كلما دخلوا أراضيهم ولإثبات نظريتهم، بدأ الباحثون في ارتداء الأقنعة عند التقاط الطيور ووضع علامات عليها.

مع مرور الوقت، أدركوا أن الغربان تصدر أصواتًا كلما رأوا الشخص الملثم، لم تنس الغربان الوجوه وظلت تتعرف على الأقنعة حتى بعد أن لم تراها لمدة عام كامل والأكثر إثارة للاهتمام هو حقيقة أن الغربان علمت أطفالها أي الوجوه كانت أعدائهم، لذا فإن الغربان الصغيرة ستتعرف على الأعداء حتى لو لم يروهم وهم يمسكون غرابًا من قبل.

جمل غاضب

إذا كان هناك حيوان واحد لا يغفر ولا ينسى فهو الجمل، لديهم ذاكرة جيدة ويمكن أن يحملوا ضغينة ضد الأشخاص الذين يؤذونهم، من المرجح أن يؤدي إيذاء الجمل إلى هجوم انتقامي سينتهي على الأرجح بالموت، اكتشف رجل هندي ذلك بالطريقة الصعبة في عام 2016، كان الرجل منشغلاً باستضافة بعض الضيوف في منزله في قرية مانغتا، راجستان في الهند، لدرجة أنه نسي الجمل الذي ربطه في الشمس الحارقة طوال اليوم.

عندما حاول فك الجمل ليلاً، أمسك الجمل الغاضب من رقبته ورفعه قبل أن يقذفه إلى الأرض وبعد ذلك مضغ رقبته رغبة في فصل الرأس عن الجسم، استغرق 25 قرويًا حوالي ست ساعات لتهدئة الجمل الغاضب.

هاجمت نمرة ثلاثة رجال لمضايقتها

في 25 ديسمبر عام 2007، هربت نمرة من حظيرتها في حديقة حيوان سان فرانسيسكو وهاجمت ثلاثة رجال، كان اثنان من الرجال أشقاء، بول وكولبير دايلوال والثالث صديقهما كارلوس سوزا، النمرة التي كانت تسمى تاتيانا، هاجمت كولبير أولاً وحاول سوزا تشتيت انتباهها لكنه لم يتسبب إلا في كارثة في حق نفسه، حيث غادرت كولبير وهاجمته هو وقتلت، لكن بعد ذلك تابعت مهاجمة الباقيين، نفى الرجلان الباقيان في البداية مضايقتهم للنمرة، لكن بول اعترف لاحقًا أنهم سخروا منها وضايقوها.

هاجم قطيعان من الأفيال قرية بسبب موت فيل آخر

في يوليو 2016، عانى أفراد من عدة قرى حول سلسلة غابات Champua في Keonjhar، الهند، من سلسلة من غزوات الأفيال التي استمرت أكثر من أسبوعين، على مدار 15 يومًا، شن 16 فيلًا من قطيعين مختلفين عددًا من الهجمات الليلية على القرى ودمروا 54 منزلاً وكشفت التحقيقات أن سبب الهجمات كان مقتل فيل، حيث كانت القرى مسؤولة عن تسميم وقتل الفيل، وجه بقية القطيع عدوانهم على القرية وشنوا هجمات متزامنة تركت القرويين يعيشون تحت الأشجار أو في أكواخ مؤقتة.

طيور الكركر تنتقم بسبب الإزعاج

الكركر هي واحدة من الطيور العديدة التي تعيش في القارة القطبية الجنوبية، على الرغم من أنها تطورت دون تفاعل بشري، فإننا نعلم اليوم أن لديهم القدرة على تذكر الوجوه البشرية وسوف يهاجمون الأشخاص الذين يفترضون أنهم أعداء، لذلك بدأوا في مهاجمة الباحثين كلما اقتربوا من أعشاشهم.

قام باحثان بزيارة الأعشاش معًا، كان أحدهما قد زار العش سابقًا، بينما لم يزوره الآخر أبدًا، انفصل الباحثان وذهبا في اتجاهين متعاكسين كلما اقتربا من العش واكتشفا أن الطيور هاجمت الباحث الذي سبق أن زار العش وتجاهلت الشخص الذي لم يكن هناك من قبل، في الواقع مع مرور الوقت، لم ينتظروا حتى العلماء الذين وصفواهم بأنهم أعداء ليقتربوا من أعشاشهم قبل أن يشنوا هجومهم.

قتل نمر صيادًا لقتله رفيقته وشبله

في ولاية كيرالا في الهند، كان الصياد يُدعى بيبي، من بين مجموعة من صانعي الجعة الذين يخمرون الكحول بطريقة غير مشروعة في الغابة، لقد صادف نمر وشبل خلال إحدى حملات التخمير غير القانونية وأطلق النار وقتل النمر والشبل وقام الرجال بسلخها وتقاسم لحومها وعاد صانعو البيرة بعد ثلاثة أيام، حيث انقض النمر على الصياد بهجمة شرسة، نجا الرجل في البداية من الهجوم، لكن كانت الإصابات قاتلة. [1]