;

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال

  • تاريخ النشر: الأحد، 11 فبراير 2024
قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال

في هذا المقال التالي، سنعرض لكم قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة ومختصرة، يمكنك قراءتها والاطلاع عليها من خلال السطور التالية، كما يمكنك قراءتها لطفلك من ضمن قصص النوم للاستماع بها والتعرف على حكمتها. 

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة

القصة الأولى:
كانت هناك مجموعات كبيرة من السلاحف تسكن غابةً صغيرةً هادئة، وكانت تعيش حياةً سعيدة لعشرات السنين، عُرفت من بين هذه السلاحف سلحفاةٌ صغيرةٌ اسمها سوسو، وكانت تحبّ الخروج والتنزّه في الوديان المجاورة للغابة، وفي يومٍ من الأيّام لاقت أرنباً في طريقها وهو يمرح ويلعب ويقفز بحريّة ورشاقة. 
فتحسّرت السلحفاة على نفسها وقالت: ليتني أستطيع التحرّك مثله، إنّ بيتيَ الثّقيل هو السبب، آه لو أنّني أستطيع التخلّص منه. 
رجعت السلحفاة سوسو إلى أمها وهي حزينة وقالت لها: أريد نزع هذا البيت عن جسمي. ردّت عليها الأم: هذه فكرة سخيفة لا يمكن أن نحيا دون بيوتٍ على ظهورنا! نحن السّلاحف نعيش هكذا منذ أن خلقنا الله، فهي تحمينا من البرودة والحرارة والأخطار، قالت سوسو: لكنّني بغير هذا البيت الثّقيل سأكون رشيقة مثل الأرنب، وسأعيش حياة عادية. قالت أمّها: أنت مخطئة يا سوسو فهذه هي حياتنا الطبيعيّة ولا يمكننا أن نبدّلها. 
سارت سوسو دون أن تقتنع بكلام أمّها، وقرّرت نزع البيت عن جسمها ولو بالقوّة بعد محاولاتٍ متكرّرة، وبعد أن حشرت نفسها بين شجرتين متقاربتين نزعت بيتها عن جسمها فانكشف ظهرها الرّقيق الناعم، أحسّت السّلحفاة بالخفّة، وحاولت تقليد الأرنب الرّشيق لكنّها كانت تشعر بالألم كلّما سارت أو قفزت. 
وأثناء قفزها وقعت على الأرض، ولم تستطع القيام، فبدأت الحشرات تقترب منها، وتقف على جسمها الرّقيق، عندها شعرت سوسو بألمٍ شديدٍ، وتذكّرت نصيحة أمّها ولكن بعد فوات الأوان.

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال
القصة الثانية:
كان يا ما كان في قديم الزّمان، كان هناك أرنب مغرور يعيش في الغابة، وكان يفتخر دائماً بأنّه أسرع الحيوانات، ولا أحد يستطيع أن يتغلّب عليه، وفي يومٍ من الأيّام شاهد سلحفاةً مسكينةً تمشيء ببطءٍ شديد، وراح يستهزئ بها ويقول لها: يا لك من مسكينة، فأنت بطيئةٌ جدّاً، فقالت له السّلحفاة: ما رأيك أن نتسابق أنا وأنت وسوف نرى من سيفوز؟ وافق الأرنب على عرض السلحفاة وذهبا معاً، وبدأ السّباق والأرنب يكرّر لن تغلبني هذه البطيئة. 
أثناء السباق توقّف الأرنب من الركض لكي ينام ويأخذ قسطاً من الراحة فالسلحفاة ما زالت في بداية الطّريق، ولكنّ السلحفاة تابعت المشي ولم تتوقّف أبداً، ووصلت إلى النّهاية وما زال الأرنب المغرور نائماً، فلمّا استيقظ الأرنب من نومه وجد أنّ السلحفاة قد انتصرت عليه، فتفاجأ بذلك، وأخذ يبكي على خسارته المرّة.
القصة الثالثة:
تعد هذه القصة من أجمل قصص الأطفال، كان هناك أرنب يعيش مع زوجته في بيتٍ خشبيّ، وكان هناك حجرٌ أمام بيتهما، فقالت الأرنوبة لزوجها: أبعد هذا الحجر عن الباب، ولكنّه رفض ذلك، وفي يومٍ من الأيّام وبينما كان الأرنب يجري ويلعب وقع على الحجر وكسرت قدمه، ولكنّه لم يتعلّم من خطئه، فكلّما شاهد الحجر تحاشاه ولم يقم بإزالته عن الطّريق. 
وفي إحدى المرّات كانت الأرنوبة تعدّ فطيرةً، ولكن ينقصها العسل، والعسل موجود عند الدبّة، فقالت الأرنوبة لزوجها: اذهب وأحضر الدبّة إلى هنا لتأكل معنا، فهي تحضر العسل ونحن نجهّز الفطيرة، ولكنّه رفض ذلك بصوتٍ مرتفع حتّى سمعته الدبّة، فحضرت الدبّة وحدها ومعها قدرة العسل، وعندما وصلت باب بيت الأرنب لم تشاهد الحجر فوقعت على الباب الخشبيّ، فهدم البيت ووقع العسل.

ملخص قصة الأرنب والسلحفاة للأطفال 

في يوم دافئ وهادئ، قرر الأرنب والسلحفاة الدخول في سباق، كان الأرنب سريعًا جدًا وواثقًا من قدراته، بينما كانت السلحفاة بطيئة لكن بعزيمة ثابتة، اتفق الأرنب والسلحفاة على مسار السباق، وبدأ السباق بين السلحفاة والأرنب.
في البداية، انطلق الأرنب للأمام تاركًا السلحفاة بعيدًا، كان الأرنب واثقًا جدًا من سرعته لدرجة أنه قرر أن يأخذ قيلولة في منتصف السباق، معتقدًا أن لديه متسعًا من الوقت قبل وصول السلحفاة إليه.

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال
في تلك الأثناء، سارت السلحفاة بثبات، ولم تستسلم أبدًا، واصلت بوتيرة بطيئة وثابتة، مركزة على الوصول إلى خط النهاية، وبينما كان الأرنب المغرور نائمًا، استمرت السلحفاة خطوة بخطوة نحو نهاية مضمار السباق.
ولما استيقظ الأرنب من غفوته، صُدم عندما وجد السلحفاة بالقرب من خط النهاية، انطلق الأرنب على الفور راكضا ومهرولا إلى الأمام، لكن بعد فوات الأوان، فقد كانت السلحفاة قد عبرت بالفعل خط النهاية وفازت بالسباق، لتنتهي قصة سباق الأرنب والسلحفاة بانتصار السلحفاة المجتهدة على الأرنب المغرور.

ما هي العبرة من قصة الأرنب والسلحفاة 

العبرة من قصة الأرنب والسلحفاة هو أن التقدم البطيء والحكيم يمكن أن يؤدي في كثير من الأحيان إلى النجاح، حتى عندما يبدو ذلك غير مرجح. أصبح الأرنب، مع سرعته الكبيرة، مغرورا ومفرط الثقة واستهان بخصمه ليخسر السباق، في حين أن مثابرة وعزيمة السلحفاة أتت بثمارها في النهاية.
غالبًا ما تُستخدم هذه حكاية الأرنب والسلحفاة لتعليم أهمية تقدير واحترام الناس، وعدم الاستهانة بالآخرين بناءً على مظهرهم أو قدراتهم الأولية.
وتُعلِّم قصة الأرنب وسلحفاة الأخلاق الحميدة وقيمة المثابرة والاجتهاد وعدم التقليل من شأن الآخر والاستهزاء به، حتى لو بدت إمكانياته أقل منك في البداية. الهدف من قصة الأرنب والسلحفاة هو تؤكد على أهمية الصبر والتقدم بعزيمة وثبات لتحقيق النجاح، بدلاً من الاعتماد فقط على المواهب الطبيعية.

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال

قصة الأرنب والسلحفاة قصيرة

وعندما كان الأرنب يأخذ قسطا من الراحة لالتقاط أنفاسه، ظهرت السلحفاة الحكيمة بجانب صديقتها، وقدمت لها كلمات التشجيع. ذكرتها بقوتها وعزيمتها، وأهمية التركيز على إكمال السباق، دون أن تخيفها سرعة الأرنب.
واصلت السلحفاة، بعد أن سمعت نصيحة صديقتها، مسيرتها الثابتة نحو خط النهاية. كانت مثابرتها مدفوعة بمعرفة أنها لم تكن وحدها في السباق، حيث ركضت صديقتها الحكيمة إلى جانبها، وقدمت التوجيه والدعم اللازمين لها.
في تلك الأثناء، ازداد قلق الثعلب الماكر، فقد أدرك أن خطته قد جاءت بنتائج عكسية. لقد قلل من قدرة السلحفاة على الصمود وتأثير كلمات صديقتها بها. وفكر أن سباق الأرنب المغرور والسلحفاة سينتهي بنهاية غير متوقعة.
مصممًا على فوز صديقه واستعادة السيطرة، حاول الثعلب إيقاظ الأرنب من نومه، لكن الأخير كان في سبات عميق، فقرر الثعلب ابتكار خطة جديدة. انطلق للأمام، وخلق العديد من العقبات والمشتتات على طول مضمار السباق، على أمل إعاقة تقدم السلحفاة.
لكن الأخيرة، وبحكمتها الفطرية وتفكيرها السريع، واجهت تلك التحديات بقوة. وبمساعدة نصائح صديقتها، مرة نهاية السباق بالمراحل التالية:
اجتازت السلحفاة المسارات الغادرة بأمان، وتجنبت المزالق الخفية، وتغلبت على العقبات التي وضعها الثعلب الماكر في طريقها.
وعندما بدأت الشمس في الغروب، اقتربت السلحفاة من إكمال السباق، بدعم لا ينقطع من جانب صديقتها.
تحمس الحشد الذي كان يحيط بخط النهاية، وأُعجب بروح وعزيمة السلحفاة التي لا تتزعزع، والصداقة القوية بين السلحفاة وصديقتها الحكيمة.
وسط تصفيق مدو، عبرت السلحفاة خط النهاية، منتصرة على الأرنب المغرور، وهازمة إياه بطموحها ومساندة رفيقتها.
ولما استيقظ الأرنب المسكين كان الأوان قد فات، ووجد الغابة تحتفل بانتصار السلحفاة، التي أدركت أن النجاح لا يُقاس بالسرعة فحسب، بل بقوة شخصية الفرد والدعم الذي يتلقاه على طول الطريق، لينتهي سباق السلحفاة والأرنب بفوز السلحفاة.

قصة الأرنب والسلحفاة مكتوبة كاملة للأطفال

قصة الأرنب والسلحفاة بالإنجليزي

  • The story of "The Tortoise and the Hare" is a classic fable attributed to Aesop, an ancient Greek storyteller. Here"s a summary of the story:
  • Once upon a time, there was a speedy hare who boasted about how fast he could run. He would often make fun of the slow-moving tortoise. Tired of the hare"s arrogance, the tortoise challenged him to a race. The hare, confident in his abilities, accepted the challenge, believing he could easily defeat the tortoise.
  • On the day of the race, the hare sprinted ahead, leaving the tortoise far behind. Feeling overconfident, the hare decided to take a nap midway through the race, believing he had plenty of time to win. Meanwhile, the tortoise continued to plod along steadily, never stopping or losing focus on the finish line.
  • When the hare woke up from his nap, he was shocked to see the tortoise near the finish line. He hurried as fast as he could, but it was too late. The tortoise crossed the finish line first, winning the race.
  • The moral of the story is that slow and steady progress often wins the race, while overconfidence and arrogance can lead to defeat.