طرق للحفاظ على التسامح والهدوء في المواقف الصعبة أثناء الصيام

  • تاريخ النشر: الأحد، 11 أبريل 2021
شخص هادئ
مقالات ذات صلة
نصائح للحفاظ على تركيزك أثناء الصيام
كيف تستفيدي من الصيام في الحفاظ على البشرة
حيوانات في مواقف صعبة بدون تفسير كيف وقعوا فيها

كلنا قلقون وننزعج من وقت لآخر، إنه جزء طبيعي من الحياة وقد يزيد التوتر مع الصيام، لكن بدلاً من الندم على الغضب والتصرف بطريقة تتنافى مع الغرض من صيام شهر رمضان الكريم من قيم التسامح والتعاطف، يمكننا أنا نحافظ على كل هذه القيم حتى مع بعض المواقف المزعجة سواءاً في المنزل أو العمل أو في الشارع.

هناك بعض الاستراتيجيات يمكن أن تساعدك عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر في المواقف الصعبة المختلفة، إليك بعض النصائح المفيدة والقابلة للتنفيذ التي يمكنك تجربتها للحفاظ على الهدوء والتسامح: [1]

تنفس

التنفس هو الأسلوب الأول والأكثر فاعلية لتقليل الغضب والتوتر بسرعة، عندما تشعر بالقلق أو التوتر، فإنك تميل إلى أخذ أنفاس سريعة وقصيرة، هذا يرسل رسالة إلى عقلك، مما يتسبب في ردود فعل سلبية، لذلك فإن أخذ أنفاس طويلة وعميقة يعطل تلك الرسالة ويساعدك على الهدوء.

اعترف أنك قلق أو غاضب

اعترف بينك وبين نفسك أنك قلق أو غاضب، عندما تصنف ما تشعر به وتسمح لنفسك بالتعبير عنه بكلمات هادئة، فقد يقل القلق والغضب اللذين تشعر بهما.

تحدى أفكارك

جزء من الشعور بالقلق أو الغضب هو وجود أفكار غير منطقية لا معنى لها بالضرورة، غالباً ما تكون هذه الأفكار تتمحور حول رؤيتك للجانب السيء من الموقف فقط، إن وسعت مجال رؤيتك للموقف ربما ترى العديد من الجوانب وتسمح لك هذه الرؤية الموضوعية بالهدوء والتروي.

تخيل نفسك هادئاً

تتطلب منك هذه النصيحة ممارسة تقنيات التنفس الطويل والعميق، بعد أخذ بعض الأنفاس العميقة أغمض عينيك وتخيل نفسك هادئاً، من خلال إنشاء صورة ذهنية لما يبدو عليه التزام الهدوء، يمكنك الرجوع إلى تلك الصورة عندما تكون غاضباً.

فكر في الفائدة العائدة عليك من التزام الهدوء بدلاً من الغضب

اسأل نفسك في المواقف الصعبة أسئلة مثل: ما مدى أهمية الغضب تجاه هذا الموقف أو هذا الشخص؟ هل سأسمح لهذا الشخص أو هذا الموقف بسرقة سلامي وهدوئي وتسامحي؟

هذا يسمح لعقلك بتحويل التركيز على شيء إيجابي وأكثر تسامحاً، كما أنه عندما نشعر بالتوتر أو الغضب، نصبح مفرطين في التركيز على السبب في ذلك وفي طريقة الرد على ما حدث وتتضاءل الأفكار العقلانية، لكن هذه الأسئلة تمنحنا فرصة للسماح للتفكير العقلاني بالعودة مرة أخرى والذي يؤدي إلى نتيجة أفضل في معظم الأوقات.

تغيير تركيزك

اترك الموقف أو انظر في اتجاه آخر أو اخرج من الغرفة أو أترك المكان، حتى يكون لديك الوقت لاتخاذ قرارات أفضل.

استرخي

عندما تشعر بالغضب، يمكن أن تشعر أن كل عضلة في جسمك متوترة، يمكن أن تساعدك ممارسة استرخاء العضلات التدريجية على تهدئة نفسك واستعادة تركيزك.

استنشق الهواء النقي

يمكن أن تزيد درجة الحرارة ودوران الهواء في الغرفة من قلقك أو غضبك، إذا كنت تشعر بالتوتر والمساحة التي تتواجد فيها ساخنة وخانقة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة المشاعر السلبية.

أخرج نفسك من تلك البيئة في أسرع وقت ممكن واخرج من المنزل أو مكان العمل حتى لو كان ذلك لبضع دقائق، لن يساعد الهواء النقي فقط على تهدئتك ولكن أيضاً تغيير المشهد يمكن أن يقطع أحياناً عملية تفكيرك الغاضبة.

ارخي كتفيك

إذا كان جسمك متوتراً، اجلس أو قف منتصباً وخذ نفساً عميقاً وارخ كتفيك وللقيام بذلك يمكنك التركيز على تجميع لوحي كتفك معاً ثم لأسفل، هذا يسحب كتفيك إلى أسفل ويرخي جسدك ثم خذ نفساً عميقاً عدة مرات.

خصص شيئاً يذكرك بأهمية التزام الهدوء

عندما تكون قلقاً أو غاضباً، يتم إنفاق الكثير من طاقتك على أفكار غير منطقية، عندما تكون هادئاً، ابحث عن شيء صغير مثل الميدالية أو حجر صغير أو أي شيء آخر يمكنك الاحتفاظ به قريباً منك واخبر نفسك أنك ستلمس هذا الشيء عندما تشعر بالقلق أو الإحباط أو الغضب، هذا يحافظ على تركيزك وتهدئة أفكارك.