شعر خليجي عن الأم

  • تاريخ النشر: الخميس، 18 مارس 2021
شعر خليجي عن الأم
مقالات ذات صلة
عيد الأم الغربي: ماذا تعرف عنه؟
عيد الأم الغربي: أجمل مقولات عن الأم
جوجل يطرح كروت معايدة في عيد الأم: ستصممها بنفسك

الأم هي نعمة من الله إلى الإنسان لا تجد في هذا الكون أي شخص يشعر بك ويتألم من أجلك إلا أمك وكرمها تعالي “حملته أمه وهنا على وهن” ليوضح المولى عز وجل مدي الضعف الذي يصيب الأم من أجل أبنائها.

وقال عنها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام عندما جاء رجل يسأل من أحق الناس بمصاحبتي فأجابة: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك".

شعر خليجي عن الأم

أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً
بنقوده كي ما ينال به الوطر

قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى

ولكَ الجواهر والدراهم والدُّرر

فمضى وأغرز خنجراً في صدرها

والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنّه من فرط سرعته هوى

فتدحرج القلب المقطع إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو مُعفّرٌ

ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

فكأن هذا الصوت رغم حنوه

غضب السماء على الغلام قد انهمر

فدرى فظيع جناية لم يجنها

ولد سواه منذ تاريخ البشر

فإرتد نحو القلب يغسله بما

فاضت به عيناه من سيل العبر

ويقول يا قلب انتقم منّي ولا

تغفر فإن جريمتي لا تغتفر

فاستلّ خنجره ليطعن قلبه

طعناً فيبقى عبرة لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كفّ يداً ولا

تطعن فؤادي مرتين على الأثر.

أحبك وحبك شي من ديني
وأنتِ أكثر إنسان من لحمي ومن دمي!

يمّة بليا حيا والله وحشتيني

ويا لعنبو لايمي في حب حضن أمي!

قصيدة عن الأم

قصيدتي زاد بعيوني جمالها
وأخذت أنقي بالمعاني جزالها

وأكتب معانيها من الشوق والغلا

لأمي وأنا أصغر شاعر من عيالها

كتبتها في غربتي يوم رحلتي

لما طرالي في السفر ما طرالها

أمي وأنا بوصف لها زود حبها

وإن ما حكيت لها قصدي حكى لها

أمي لها بالجوف والقلب منزلة

مكانة ماكل محبوب نالها

أقرب من ظلالي وأنا وسط غربتي

وأنا تراي أقرب لها من ظلالها

ما شافت عيوني من الناس غيرها

ولا خلق رب الخلايق مثالها

أغلى بشر في جملة الناس كلهم

وأكرم من يدين المزون وهمالها

أتبع رضاها وأرتجي زود قربها

واللي طلبته من حياتي وصالها

الصدق مرساها والأشواق بحرها

والعطف وإحساس الغلا رأس مالها

أهيم فيها وأبتسم يوم قلبها

يسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها

وإن طلبتني شي فزّيت مندفع

أموت أنا وأحمل تعبها بدالها

أصبر على الدنيا والأحزان والتعب

وأحمل على متني فطاحل جبالها

أسهر وأعذب راحة القلب بالشقا

وأعيش أعاني بس يرتاح بالها

تربية أبوي إللي على الطيب أذكره

اللي وهبني للحياة ومجالها

نوّر لي دروبي وأنا طفل مبتدي

حتى تركني واحد من رجالها

الوالدين أولى بالإحسان لأجلهم

وأولى بتكريم النفوس وعدالها

أقولها وأنا على الله متكل

والله عليم بقديري واحتمالها

يا كلمة أغلى من الناس كلهم

يا شمس بقلبي بعيد زوالها

يا فرحة تملي لي الكون بأكمله

يا شجرة تكبر ويكبر ظلالها

تضحك لي الدنيا لي شفت زولها

مثل السما تزهي بطلة هلاها

والبعد عنها ياهل العرف مقدره

لأشك ناري زايدة باشتعالها

ما أعيش ببلاد ولاهي بأرضها

ولا أبي عيوني كان ما هي قبالها

أرض تدوس أمي بالأقدام رملها

أموت فيها وأندفن في رمالها.

من يشبهك أنتِ أظنك تشبهين
الطُهر وإحساس الكريم فمدته

يمه وأنا مدري وش أقول بكلمتين

هاتي قدمك أبي رضا الله وجنته

يا يمه يا أغلى من حياتي وذاتي
لو راح عمري في رجاكي قليلة

أقطف يا يمه من صفاتك صفاتي

كل طيب فيكي ودي أقطف مثيله

ألقيت بين يديك السيف والقلم
لولا‌ الإ‌له لكن البيت والحرم

أنت الهنا والعنا أنت المنى

وأنا على ثراك وليد قد نمى وسماً

أماه أماه هذا اللّحن يسحرني

وينثر العطر في جنبي مبتسم

ما زال طيفك في دنياي يتبعني

أنا سريت وقلبي يجحد النعم

حتى وقعت أسير البغي فإنصرفت

عني القلوب سوى يسيل دماً

شعر عن الأم الحنونة

بين يديك كبرت وفي دفء قلبك احتميت…
بين ضلوعك اختبأت، ومن عطائك ارتويت.
أمّي الحبيبة: مداد القلب لن يكفي…
لو أكتب به لإرضائك… وخفق الرّوح لن يجزي…
عبير فاح بعطائك.. .
أمّي الغالية:
خلق البحر ليعانق موجة الرّمال والصّخور..
تشرق الشّمس لتلفّ بدفئها الصّحاري والبحور..
توجد الفراشات دائمأ مع أرق الورود والزّهور..
أمّاه يا بحري.. وشمسي.. وباقة زهوري..
أحتاجك دومأ، أحبك للأبد أمّي….
لا تؤم القلوب إلا إليك.. .
ولا تلين الصّخور إلا لحنانك….
أنت الحبّ… والجنة تحت قدميك….
أحبّ أمي…
صباح الخير إليك في كلّ صباح…
يا أروع دفء يا أجمل صوت…
أليك في كلّ مساء…
لك عطر المساء…
وشمس الصّباح أنت فقط…
يا قصة حبّي الأبدي يا أول نبض…
وأرق قلب لك كلّ الورود…
لك كالقصائد العشاق…
فأنت فقط تستحقينها أنت فقط…
يا كلّ الحنان…

شعر عن الأم

يا أمّي، صباح الخير يا كل الخير.
أحنّ إليكِ إذا جنّ ليل وشاركني فيكي صبح جميل،
أحنّ إليكِ صباحاً مساء وفي كل حين إليكِ أميل أصبّر عمري،
امتّع طرفي بنظرة وجهك فيه، أطيل وأهفو للقياك في كلّ حين،
ومهما أقولهُ فيكِ قليل،
على راحتي كم سهرتِ ليالٍ ولوعّتي قلبك عند الرّحيل،
وفيض المشاعر منك تفيض كما فاض دوماً علينا سهيل،
جمعت الشّمائل يا أم أنت وحزت كمالاً علينا فضيل،
إذا ما اعترتني خطوب عضام عليها حنانكِ عندي السبيلُ وحزني
إذا سادَ بي لحظةً عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ،
اذا ما افتقدتُ أبي برهةً غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ
بفضلكِ أمي تزولُ الصّعابُ ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ،
حنانكِ أمي شفاءُ جروحي وبلسمُ عمري وظليِ الظّليلُ،
لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ إلى حضنِ أمّي دواماً أحنُ لَعَمرٌكِ أمّي أنتِ الدّليلُ،
وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ لأمّي أحنُّ
ومن مثلُ أمّي رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ،
فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ،
لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ خضوعاً لقدركِ عرفٌ أصيلُ،
وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ
ودومي لنا بلسماً شافياً وبهجةَ عمري وحلمي الطّويلُ

ولحناً شجياً على كلِّ فاهٍ فمن ذا عنِ الحقّ مّنا يميلُ،
اليكِ يا نبض قلبي المُتعبْ…
إليكِ يا شذى عمري…
إليكِ أنت. يا أمي..
يا زهرة في جوفي قد نبتت،
أعرف كم تعبت ِ من أجلي
وكم صرخةَ ألم ٍ سبّبتها لكِ،
أعرف أنّني عشت في أحشائك ِ..
أكبرُ.. وأكبرُ..
وأعرف أنّك لازلتِ ترويني بحناكِ..
يا درّة البصرِ، يا لذة النظر..
يا نبضي..
لكم ضمّتني عيناكِ ،
واحتوتني يمناكِ..
وكم أهديتي القٌبلَ من شهد شفتاكِ..
لأرقد ملء أجفاني…
وأرسم حلو أحلامي..
وكم أتعبتِ من جسد ٍ،
كم أرّقتِ من جفنٍ..
وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمنٍ،
ويوم فرحتُ لا أنسى صدق بسماتك وتغاضيك عن آلامك…
ويوم أروح لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي…
فلن أنسى خوف نبضاتك..
ويوم أكون في نظرك..
تضمّيني إلى صدرك..
وأسمع صوت أنفاسك..
وألتفّ على أغصانك..
أعيش نشوة العمرِ.
خايف عليها من الثّرى غطاها وإلّا الحصى حافي
أخاف آذاها أكرم عليها بالكفن
يا مطوع بالبيت ظلّ فراشها وغطاها
أكرم عليها بالكفن
هذي أمي وشهد عليها في ما عطت يمناها
هذي الضّحى واللّيل يتحرّونها هذي السّماء ونجومه تنعاها
ذي السوالف مثلنا تبكيها والأرض تنشد عن أثر لخطاها
هذي الكبيرة كبر هذي الدّنيا،
هذي العظيمه جلّ من سواها
أبكي عليها مو نهار وليله ولا سنة تمشي وعد قضاها
أبكي عليها كثر ما شالتني وكثر الحنين إلّلي اختلط بغناها وكثر الأسامي وكثر من سموها وكثرالنّجوم وكثرمن يرعاها
بكي عليها من القهر
يا دنيا من لي أنا من لي عقب فرقاها من
فتحت عيني ولا خلتني وشوفو ولدها بالقبر
خلاها هل التّراب بوجها ما قصر شفتو ولدها كيف هو
جازاها لو أنها مكاني ماسوتها لكن أعزّ عيالها سواها
يا ودود شفها ذابله جنبها أنا ولدها وحاضر وأفداها
قطعني هاك الي تبي من جسمي ب
س الكريمة لا تجي بحذاها ووصيك أمانة قل لها تعذرني
وتكفى تروح تحب لي ما طاها أبيها تغفر لي مثل ماكانت كل خملة مني بطيبها
ترفاها يالله عساها بنعيم الخالد وعساها في جنة عدن سكناها
يا فضو هاذا الكون ياهو خالي
يا ضيق هذي الدّنيا يا مقساها يا مرّ طعم فراقها يا مرّة،
ماني مصدّق أرجع ومالقاها وشلون آجي غرفتها ما هي فيها،
وش عذري لسبحتها ومصلاها؟
وش أقول أنا لدولابها ومصحفها،
وإذا سالني مشطها وحناها وعباتها والمبخرة وميّ زمزم ورشوشها ودواها
الكل في غرفتها متفقدها حتّى الجدار متفطر ويرجاها الكل يبكيها مهو ناسيها

يالله صبرني وشلون أنساها ياليتها ياليتها مارحت وخلتني أو وسعتلي بالقبر ويّاها.

شعر سعيد عقيل عن الأم

أمّي يا ملاكي... يا حبّي الباقي الى الأبد

ولا تزل يداك... أرجوحتي ولا أزل ولد

يرنو إلى شهر.... وينطوي ربيع

أمي وأنت زهر..... في عطره أضيع

وإذ أقول أمي.... أفتن بي أطير

يرف فوق همّي... جناح عندليب

أمّي يا نبض قلبي.... نداي إن وجعت

وقبلتي وحبي....... أمي إن ولعت

أمّي يا ملاكي

يا حبّي الباقي إلى الأبد