شاب عاش وحيداً و بعد أن خضع لتحليل DNA اكتشف أن لديه 30 شقيقاً

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 17 مارس 2021
شاب عاش وحيداً و بعد أن خضع لتحليل DNA اكتشف أن لديه 30 شقيقاً
مقالات ذات صلة
صور تم التقاطها في الوقت والمكان المناسب : ستجعلك تقف أمامها كثيراً
فنان يحول الشوارع المملة لأماكن ساحرة: الصور ستجعلك تشك في الواقع
السعودية تختار اللون البنفسجي لونًا لسجاد مراسم استقبال ضيوفها

اكتشف شاب أن لديه 30 شقيقاً، وذلك بعد أن أجرى فحص الحمض النووي، لتتحول قصته للأكثر غرابة حول العالم.

في التفاصيل التي ذكرتها صحيفة ذا صن البريطانية قرر الشاب أندي نبيل، أن يشارك قصته عبر تبطيق الفيديوهات التيك توك، حيث نشر مقطع فيديو تحدث فيه عن نتائج اختبار الحمض النووي، والتي كشفت عن سر غير متوقع في حياته.

ففي طفولته كان أندي يظن أنه كان في الغالب فرنسيا أو إنجليزيا، ولكن بعد إجراء اختبار الحمض النووي DNA ، رجحت التقديرات أن يكون من إيرلندا، ووجد تطبيق خاص بنتائج الحمض النووي تطابقا بينه وبين رجل لا يعرفه.

شاب عاش وحيداً و بعد أن خضع لتحليل DNA اكتشف أن لديه 30 شقيقاً

تطبيق تيك توك


وبعد البحث عن اسم الرجل في الإنترنت، اكتشف أندي أنه الرجل القريب له والذي توصل له  متبرع بالحيوانات المنوية، ولديه 30 شقيقاً وشقيقة من والده الذي لم يكن يعرفه من قبل، وكان ثاني أكبر أبناء هذا الرجل.

ومع انتشار فيديو الشاب حصد على  أكثر من 300 ألف إعجاب منذ نشره على تيك توك، وتواصل معه شخص تبين أنه ابن عمه، حيث كتب في تعليق على الفيديو: والدك المتبرع هو عمي، وردا على التعليقات قال أندي "لقد كان هذا أكثر شيء مدهش شهدته في حياتي".

ماهو تحليل DNA

تحليل يتبع تحليل الحمض النووي DNA اختبار الجينات الوراثية التي تهتم بتحليل وفحص الجينات، للتعرف على التكوين الجيني للفرد، من خلال أنسجة الجسم أو عينة من الدم.

ويعمل تحليل DNA لإثبات النسب ويطلق عليه اختبار الأبوة  Paternity testing  حيث يمكن استخدامه للتأكد من أن الأب المحتمل للطفل هو فعلاً الأب البيولوجي له، بنسبة تصل إلى 99.9 وينفي بنسبة 100%.

فوائد تحليل DNA

  • التعرف على علاقة التكوين الجيني للأفراد المختلفين.
  • معرفة أسباب الإصابة ببعض الأمراض مثل إجراء فحص جيني لخزعة من الثدي عند الشك بأن هناك احتمالية إصابة بسرطان الثدي، وغيرها من الأمراض الدقيقة.
  • مطابقة الأنسجة الطبية بين الأشخاص الذين يرغبون بالتبرع بأعضائهم قبل خوض عملية جراحية.
  •  تحديد الأمراض الوراثية التي يمكن أن تنتقل عبر الأجيال وتجنب مشكلاتها وخاصة في زواج الأقارب الذي ينتشر في بعض دول العالم العربي.
  • محاولة الحصول على علاج جديد للامراض أو الحالات الوراثية من خلال دراسة أسباب المرض.
  • الحصول على معلومات تخص الأمراض الوراثية والمورثات الطافرة التي يملكها الشخص، وأخيراً تحديد هوية الأجساد المتوفاة منذ زمن بعيد.