زوجان عالقان في مطاردة مع دب جائع 10 أيام: كيف انتهت القصة المرعبة؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 يوليو 2021
زوجان عالقان في مطاردة مع دب جائع 10 أيام: كيف انتهت القصة المرعبة؟
مقالات ذات صلة
أطرف معلومات عن البطيخ: هل سمعت عنها قبل ذلك؟
كيس بلاستيكي فارغ بيع مقابل 7600 دولار لسبب مثير للسخرية وصادم
مقاول لم يستلم أجره بالكامل استأجر حفارة وغضب على طريقته: بالفيديو

الدببة من الحيوانات المفترسة التي لا يجب أن تكون على مقربة منهم، خاصة إن كانت هذه الحيوانات جائعة، لكن ماذا لو أجبرتك الظروف أن تدخل في مطاردة مع دب جائع! هذا ما حدث لزوجين اضطرتهم الظروف لعيش قصة يمكن وصفها بالمرعبة جدًا وليس ليوم أو يومان ولكن لمدة عشرة أيام.

زوجان عالقان في مطاردة مع دب جائع لمرة عشرة أيام

زوجان عالقان في مطاردة مع دب جائع 10 أيام: كيف انتهت القصة المرعبة؟

أمضى الدب الجائع عشرة أيام في مطاردة الزوجين المذعورين الذين تشبثوا ببعضهم البعض في الأشجار، حيث أخبر زوجان عن رعبهما الشديد خلال قضاء عشرة أيام وليالٍ دون طعام في محاولة للتشبث بالأشجار للاختباء من دب بني جائع كان يحاول أكلهما.

كان أنطون ونينا بوجدانوف قد سافرا إلى الينابيع الساخنة في منطقة كامتشاتكا في سيبيريا، في رحلة كان من المقدر لها أن تكون جميلة، لكنها انقلبت إلى كابوس، حيث قالت نينا إن خططهم للبقاء ليلة واحدة قد تراجعت عندما علقت سيارتهم ميتسوبيشي باجيرو في بركة عميقة على بعد 11 ميلاً من الينابيع.

مع عدم وجود تغطية للهاتف الجوال، مكث الزوجان ليلة واحدة في السيارة العالقة، ثم انطلقا للسير إلى القاعدة السياحية في Banniye Springs في شرق روسيا لاستدعاء المساعدة، مع علمهم بأن هناك تهديدًا من الدببة في هذه المنطقة، كتب الزوجان ملحوظة على الزجاج الأمامي من السيارة تقول بأنهما شخصان وذهبا للعثور على المساعدة.

وصل الزوجان إلى منتصف الطريق إلى القاعدة، عندما أدركا أن وحشًا بريًا كبيرًا كان يزحف خلفهما، حيث قالت نينا: "كان الدب يسير خلفنا ولم نلاحظه على الفور، لقد كان صامتًا تمامًا، كان زوجي أول من لاحظه، في البداية خاف الدب وتراجع ولكن بعد ذلك ركض وراءنا لمسافة 200 ياردة على منحدر نحو نهر حيث تسلقنا شجرة هربًا منه، لكن كاد الدب أن يقتل زوجي" وأضافت: "رميت زجاجة الماء عليه لإلهائه وتمكن أنطون من تسلق الشجرة".

زوجان عالقان في مطاردة مع دب جائع 10 أيام: كيف انتهت القصة المرعبة؟

بعد ساعتين، اندفع الدب إلى الفروع، مما دفع الثنائي إلى رمي حقائب الظهر في محاولة لإجباره على التراجع، لكن لسوء الحظ احتوت هذه الحقائب على طعامهم الذي أكله الدب.

على مدار اليومين التاليين، قام الزوجان بالتناوب، أحدهما ينام والآخر يحرسه ويراقب الدب، ثم تمكن الزوجان بمعجزة للعبور إلى الضفة الأخرى من النهر، لكن أُجبر الزوجان الخائفان على تسلق شجرة مرة أخرى عندما اقترب الدب الجائع وبقيا عليها ليومين آخرين.

على مدار الأيام الستة التالية، عادت نينا وأنطون ببطء إلى سيارتهما وانتقلا من شجرة إلى أخرى، قال أنطون: "لم ننام نومًا عميقًا، كنا نعانق بعضنا البعض، لأن الجو كان باردًا جدًا، بعد عشرة أيام من هذا الكابوس، تمكن الزوجان من العودة إلى سيارتهما، فاستسلم الدب وذهب للبحث عن مصدر طعام آخر، حيث قالت نينا: "بمجرد وصولنا إلى السيارة، سمعنا أصوات اقتراب السيارات، بدأت أبكي من السعادة عندما رأيتها.

قال الرجل الذي عثر على الزوجين، إنه عثر عليهما في سيارتهما بعد وقت قصير من وصولهما إلى السيارة مرة أخرى ومن الجدير بالذكر أن المنطقة تضم حوالي 23000 دب بري، لذا لقد نجا الزوجان بمعجزة. [1]