;

ذياب بن زايد: نموذج محمد بن راشد القيادي نبراس عالمي في الريادة الحكومية

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ذياب بن زايد: نموذج محمد بن راشد القيادي نبراس عالمي في الريادة الحكومية

 أكد سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، أن الذكرى العشرين لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قيادة حكومة دولة الإمارات الاتحادية تمثل محطة وطنية استثنائية في مسيرة العمل الحكومي، تشكّل خلالها نموذج متقدم أعاد تعريف دور الحكومة، ورسّخ مفهوماً جديداً للإدارة يقوم على صناعة المستقبل لا الاكتفاء بإدارة الحاضر.

وأكد سموه أن فرادة النهج الحكومي الذي أرساه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ عام "2006" قام على رؤية استباقية واضحة، جعلت من التنافسية ثقافة مؤسسية، ومن الابتكار أداة عمل يومية، وأسست لحكومة مرنة قادرة على اتخاذ القرار بكفاءة، ومواجهة التحولات العالمية بثقة، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة، مؤكداً أن نموذج سموه القيادي أصبح نبراساً مضيئاً على المستوى العالمي في فن الإدارة الحديثة وقيادة الحكومات نحو الريادة والابتكار.

وأشار سمو الشيخ ذياب بن زايد على أن جوهر هذه التجربة القيادية تمثل في إيمان راسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وهو ما انعكس في سياسات حكومية وضعت جودة الحياة، وتمكين الكفاءات، وبناء القدرات الوطنية في صميم أولوياتها، وجعلت من الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لاستدامة التميز وتعزيز الجاهزية للمستقبل.

وأوضح سموه إلى أن ما تحقق خلال عشرين عاماً من قيادة حكومة دولة الإمارات الاتحادية لم يكن نتاج ظرف أو مرحلة عابرة، بل ثمرة منهج حكومي متكامل يقوم على وضوح الرؤية، والانضباط في التنفيذ، والمساءلة عن النتائج، وهو منهج أسس نموذجاً حكومياً صلباً، مكن الدولة من ترسيخ مكانتها كقوة مؤسسية ناضجة، قادرة على الابتكار والريادة، ومواصلة التطور المستمر، وصناعة الفارق في محيطها الإقليمي والدولي.

وأكد سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان في ختام كلمته أن ما تحقق من إنجازات في حكومة دولة الإمارات الاتحادية على مدى عشرين عاماً، وما وصلت إليه مؤسسات الدولة من مكانة رفيعة في الكفاءة والابتكار، هو امتداد لمسيرة الريادة التي أرساها إرث "زايد وراشد" طيب الله ثراهما، ويستمر اليوم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ الدولة وقيادتها، وأن يرعاها بالتوفيق والسداد.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه