اليوم العالمي للأرصاد الجوية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 23 مارس 2021
اليوم العالمي للأرصاد الجوية
مقالات ذات صلة
كذبة أبريل: تعرف على تاريخها وماهو مصدرها
ملوك الأردن: مسيرة عطاء طويلة
أشهر حوادث السفن العملاقة حول العالم: قصص حزينة وأزمات تحتاج إلى معجزة

 يحتفل العالم في يوم 23 مارس من كل عام باليوم العالمي للأرصاد الجوية World Meteorological Day، وهو تاريخ إنشاء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية  WMO عام 1950.

وفي كل عام تعلن المنظمة شعاراً لليوم العالمي للأرصاد الجوية، ويتم تسليط الضوء على المساهمة التي تقدمها الخدمات الهيدرولوجية والأرصاد الجوية الوطنية في مجال سلامة المجتمع ورفاهيته، وتم اختيار هذا العام شعار "الربط بين المحيطات والمناخ والطقس في إطار نظام الأرض".

اليوم العالمي للأرصاد الجوية

خلال الاحتفال بهذا اليوم، تعمل  العديد من الدول  على إصدار مجموعة من طوابع البريد الخاصة للاحتفال به حيث تعكس الطوابع عادةً موضوع الحدث أو تشير إلى إنجازات الأرصاد الجوية للدولة خاصة خلال الوضع الراهن في جميع انحاء العالم.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في بيانها أن  المحيطات تعمل بمثابة منظِّم للحرارة على سطح الأرض، وهي أيضاً السير الناقل لهذه الحرارة. فهي تمتص جزءاً كبيراً من إشعاع الشمس الذي يصل إلى سطح الأرض وتحوّله، وتمد الغلاف الجوي بالحرارة وبخار الماء.

وتعمل تيارات المحيطات الأفقية والرأسية الهائلة على تشكيل هذه الحرارة ودورانها حول العالم، وغالباً لآلاف الكيلومترات، وتشكِّل من ثم طقس الأرض ومناخها على النطاقين العالمي والمحلي.

وفي مياه المحيطات الأكثر دفئاً، يقل الاختلاط بين طبقات المياه، وتقل معه إمدادات الأكسجين والمواد المغذية للحياة البحرية. لقد امتصت المحيطات ما بين 20 إلى 30 في المائة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الأنشطة البشرية على مدى السنوات الأربعين الماضية، مما تسبب في تحمض المحيطات.

تمتص المحيطات أكثر من 90 في المائة من الحرارة الزائدة التي تحتجزها غازات الاحتباس الحراري، وتحمينا من ثم من زيادات أكبر حتى مما نشهده الآن في درجات الحرارة نتيجة لتغير المناخ.

لكن لهذه العملية كلفة باهظة، لأن احترار المحيطات والتغيرات في كيمياء المحيطات يتسبب بالفعل في اضطراب النظم الإيكولوجية البحرية، ويضر بالناس الذين يعتمدون عليها.

شعار اليوم العالمي للأرصاد الجوية

وقد اُختير موضوع اليوم العالمي للأرصاد الجوية للتنويه ببدء عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة (2021 إلى 2030)، الذي تقوده لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات (UNESCO-IOC)  والمنظمة (WMO) ملتزمة بأهداف العقد: محيطات آمنة و محيطات متوقعة ومحيطات شفافة.

احتفلت عدد من الدول العربية بهذا اليوم، ففي المملكة العربية السعودية، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام بهذه المناسبة، أن قطاع الأرصاد في المملكة حظي باهتمام واضح ضمن مسيرة التنمية التي يشهدها الوطن، ويتضح هذا الاهتمام من خلال إنشاء كيانٍ مستقلٍ للأرصاد في المملكة تحت مسمى "المركز الوطني للأرصاد" تعزيزاً لأهمية الأرصاد وارتباطها الكبير بعوامل التنمية المستدامة وحياة واستقرار المجتمع.

قال وفقاً لتصريحاته الخاصة لوكالة أنباء السعودية واس إن "المملكة من الدول المؤسسة لمنظمة الأرصاد العالمية وهي تطلع بعمل كبير في مجال الأرصاد على المستوى المحلي والإقليمي والدولي يتمثل في مهامها المعنية بالأرصاد والمناخ واحتضانها لـ 8 مراكز إقليمية ودولية هي مركز جدة الإقليمي للاتصالات والمركز الإقليمي لمراقبة الجفاف والإنذار المبكر ومركز جدة الإقليمي للمناخ ومركز جدة العالمي لخدمات المعلومات ومركز المعلومات التشغيلية لخدمات الملاحة الجوية ومركز جدة لإنقاذ المعلومات التاريخية، إلى جانب مركز أبحاث الغلاف الجوي والهيدرولوجيا ومركز أبحاث الأرصاد الزراعية ".

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هي وكالة حكومية دولية تابعة للأمم المتحدة، يقع مقرها في جنيف تضم 193 عضو سواء من الدول أو الأقاليم، وترجع جذور هذه المنظمة فيينا الدولي للأرصاد الجوية، وتم إنشاء المنظمة يوم 23 مارس عام 1950، بالتصديق على اتفاقية إنشائها.