إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري رقمياً: واقعة تحدث لأول مرة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الأربعاء، 23 سبتمبر 2020
إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري رقمياً: واقعة تحدث لأول مرة
مقالات ذات صلة
فيديو حقائق مثيرة عن التنويم المغناطيسي: هل يمكن أن تمارسه بنفسك؟
أضرار القهوة سريعة التحضير: لهذه الأسباب قد تتوقف عن تناولها
اكتشاف آثار أقدام عمرها 120 ألف عام في السعودية

 نجح فريق من العلماء في النمسا وألمانيا في إعادة بناء رقمية ثلاثية الأبعاد لوجه مومياء طفل مصري تمت إزالة بعض أعضائه بعد وفاته بالتهاب رئوي، ثم لُف رفاته في أغلفة كتانية متقاطعة، وتم لصق صورة لوجهه على واجهة موميائه التي وصفت بالغريبة.

وفي التفاصيل، التي كشفت عنها الحكومة المصرية وفريق العمل، كانت صورة المومياء جزءا من تقليد شائع بين بعض المصريين في العصر اليوناني الروماني، من حوالي القرن الأول وحتى القرن الثالث بعد الميلاد.

وجاءت النتائج للصورة دقيقة إلى حد ما، باستثناء جانب واحد، جعل من خلاله الرسام الصبي يبدو أكبر من 3 أو 4 سنوات، وفقا للباحث الرئيسي في الدراسة أندرياس نيرليش، مدير معهد علم الأمراض في العيادة الأكاديمية في ميونيخ بوجنهاوزن بألمانيا.

مومياء مصرية

المومياء يبلغ طولها 30 بوصة (78 سم)، والتي يعود تاريخها إلى ما بين 50 قبل الميلاد، إلى عام 100 ميلادي، موجودة الآن في المتحف المصري بميونخ.

تقول التقارير المصرية والعالمية، إنه لا تكشف هذه الصورة ما إذا كانت هذه الممارسة شائعة للفنانين المصريين القدماء لجعل الشباب يبدون أكبر سنا في صورهم على المومياء.

وقام الفريق بفحص المومياء، وفحص الأشعة السينية المأخوذة منها في عام 1984، حتى يتمكنوا من إنشاء صورة رقمية ثلاثية الأبعاد لجسم الصبي.

إعادة بناء وجه مومياء طفل مصري رقمياً: واقعة تحدث لأول مرة

وبالنسبة للمشروع، وهو الأول من نوعه لمقارنة صورة مومياء لطفل صغير من مصر القديمة بإعادة بناء وجهه، اختار الباحثون مومياء هذا الصبي، التي عثر عليها في ثمانينيات القرن التاسع عشر في مقبرة قريبة من هرم هوارة، جنوب غرب القاهرة.

بناء وجه مومياء

وكشف التصوير المقطعي المحوسب عن استئصال دماغ الصبي وبعض أعضاء بطنه، وهي ممارسة شائعة أثناء التحنيط في مصر القديمة.

وقال نيرليش إن نمو العظام والأسنان كشف عن عمر الصبي عند وفاته بسبب الالتهاب الرئوي على الأغلب، ولاحظوا بقايا أنسجة الرئة المكثفة على الأشعة المقطعية.

وقد ركز الباحثون على وجه الصبي، وكتبوا في الدراسة أن صورته تظهر "شعرا مجعدا مع خصلتين من الشعر منسوجتين تمتدان من القمة إلى الأذنين".

ولإعادة بناء السماكة المناسبة للجلد، اعتمد الباحثون على معايير مأخوذة من الأطفال المعاصرين الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و8 سنوات.

وقال الباحثون إن الكثير من الوجه المعاد تكوينه كان يعتمد على شكل جمجمته وأسنانه، بينما اعتمد جلد الصبي ولون شعره وأسلوب شعره على اللوحة.