هل تعلم ما سر تسمية العاصمة السورية باسم دمشق؟ إليك التفاصيل المدهشة!

  • تاريخ النشر: الإثنين، 26 سبتمبر 2016
مقالات ذات صلة
هل تعلم سر تسمية العاصمة المصرية بـ القاهرة؟ تفاصيل مدهشة غير معقولة!
هل تعلم لماذا سميت العاصمة السعودية بـ الرياض؟ تفاصيل ومعلومات مدهشة!
لماذا نحتفل اليوم بمرور ربع قرن على إطلاق شبكة الانترنت؟ إليك التفاصيل مدهشة!

مدينة دِمَشْق أهي أحد أقدم مدن العالم مع تاريخ غير منقطع منذ أحد عشر ألف عام تقريبًا، وأقدم عاصمة في العالم، ما زالت مأهولة لم تهجر أبداً.

وتم تأسيس مدينة دمشق في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد، عندما أقام الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق و كانت عاصمة له.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ويقع جزء من المدينة على سفوح جبل قاسيون و يقع القسم الأكبر من امتداد دمشق بما فيه دمشق القديمة على الضفة الجنوبية لنهر بردى و يحيط بها بساتين الغوطة و جبل قاسيون و ربوة دمشق و تنتشر و تمتد الأحياء الحديثة على الضفة الشمالية والغربية لنهر بردى و في جميع الاتجاهات.

شاهد أيضاً: هل تعلم سر تسمية العاصمة المصرية بـ القاهرة؟ تفاصيل مدهشة غير معقولة!

وقد احتلت دمشق مكانة مرموقة في مجال العلم و الثقافة و السياسة و الفنون و الأدب خلال الألف الثالث قبل الميلاد، و كانت عاصمة في مراحل و حضارات كثيرة في تاريخها الطويل و أصبحت عاصمة الدولة الأموية أكبر دولة إسلامية في التاريخ عام 661 في عهد الأمويين.

وبالنسبة لسر تسميتها باسم دمشق، فإن من أقدم الوثائق التي ذكرت فيها دمشق على مرِّ التاريخ رُقم مدينة إيبلا العائدة إلى حوالي عام 2000 ق.م، إذ وردَ ذكرها هناك تحتَ مُسمَّى داماسكي. 

كما أن ذكرها جاءَ أكثرَ من مرَّة في النصوص المصريَّة القديمة، ومن أبرزها ألواح تحتمس الثالث العائدة إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، حيثُ ذكرت باسم تيمساك، وفي رسائل تل العمارنة باسم تيماشكي.

وفي الفترات التي تبعت ذلك تعاقبت عدة أسماء عليها مع كل دولة جديدة كانت تحكم المنطقة، فأطلق عليها الآشوريون دَمَشْقا وأحياناً استخدموا اسم إيميري شو أيضًا.

والآراميون كانوا يُطلقون عليها اسم ديماشقو، كما ورد اسمي دارميساك أو دارميسيق في بعض النصوص الآرامية الذي قد يَعني "الدَّار/الأرض المسقية" أو "المكان الوافر بالمياه" أو "أرض الحجر الكلسي". ومنه في العصور الأنتيكية، عرف في اللغة اللاتينية، ومنها اللغات الأوروبية المعاصرة ببعض التحريف في النطق ليُصبح داماسْكُس.