"عبق الماضي بروح العصر".. بلدية دبي تطلق "سوق رمضان" في قلب ديرة لإحياء ذاكرة الأسواق التاريخية

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
بلدية دبي تطلق مبادرة مفتش المدينة للرقابة على مختلف مجالات العمل البلدي بالإمارة
صور: لحظات تاريخية مميزة تعيد للأذهان ذاكرة الماضي البعيد
صور: بأقل من دولار واحد فقط .. هكذا تبدو من الأثرياء في هذا البلد

تنطلق غداً السبت فعالية "سوق رمضان" إحدى أبرز المبادرات التي تنظمها بلدية دبي وذلك في شارع البلدية القديم ضمن سوق الرأس في ديرة حيث سيستمر لغاية 15 فبراير المقبل.

ويقدم السوق منصة مجتمعية متكاملة تعكس المظهر الحضاري لدبي وروحها التراثية وتنسجم مع توجهات خطة دبي الحضرية 2040 في تنشيط الأسواق التاريخية وتعزيز جودة الحياة وسط أجواء مميزة تُبرز أصالة العادات والتقاليد الإماراتية في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك.

ويعد سوق رمضان وجهة تجمع العائلات والمجتمع ضمن تجربة تسوّق وترفيه تمزج بين أجواء الاستعدادات التقليدية لاستقبال الشهر الفضيل وبين الأنشطة المجتمعية والثقافية في إطار يبرز دور البلدية في تطوير المشهد الحضري وصون ذاكرة المكان وتحويل الأسواق التراثية إلى نقاط جذب سياحية ومعيشية بما يدعم مستهدفاتها بالحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية التاريخية لدبي وتعزيز موقعها على خريطة التراث العمراني.

ويشهد السوق مشاركة متنوعة تشمل أصحاب محلات الأسواق التقليدية التجار ورواد الأعمال إلى جانب تمكين أصحاب الهمم بما يعزز الشمولية ويفتح آفاقاً أوسع للتسويق والوصول إلى الزوار.

وحولت بلدية دبي شارع البلدية القديم إلى مساحات متعددة لأنشطة مختلفة بتصميم موحّد ولمسات معاصرة لعرض المنتجات بما يضمن تجربة منظمة وجاذبة تواكب الهوية البصرية للموقع.

ويضم السوق ركناً للمأكولات تشارك فيه أكثر من 10 مطاعم تقدم قائمة غنية من الأطعمة الإماراتية والشعبية إلى جانب خيارات أخرى.

وتتضمن الفعالية برنامجاً ثرياً من العروض الحية والفنون الشعبية الإماراتية إضافةً إلى ورش وأنشطة ثقافية وترفيهية للأطفال ومسابقات وفعاليات خاصة بمناسبة النصف من شعبان ضمن تجربة تجوال في أجواء تعكس أصالة العادات والتقاليد وروح دبي المتجددة.

وقال عاصم القاسم مدير إدارة التراث العمراني والآثار في بلدية دبي إن سوق رمضان يمثل فعالية فريدة تنظمها بلدية دبي للحفاظ على إرث دبي وتنشيط الأسواق التاريخية التي تُشكل ذاكرة حية من تاريخ الإمارة وإبراز ما تحتضنه من تنوع في الثقافة الإماراتية، معرباً تطلعه إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والارتقاء بتجربة الزوار من السكان والسياح الباحثين عن اكتشاف أصالة العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في أسواق دبي التاريخية برحلة مميزة مليئة بالأنشطة الترفيهية والعروض الحية والمنتجات المحلية الفريدة.

وأضاف أن الهدف من إقامة السوق هو إحياء روح الاحتفالات والاستعداد لشهر رمضان من خلال تجربة سياحية وتراثية راقية تعكس هوية دبي التراثية وتدعم الاقتصاد المحلي وتحتفي بذاكرة المكان، مؤكدا الحرص على تشجيع التجار ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع الوطنية للمشاركة في هذا الحدث تعزيزًا لجهود تطوير محتوى الأسواق والمرافق في دبي بما يجعلها أكثر جاذبية سياحيًا ويوفر مستويات متقدمة من الرفاهية وجَودة الحياة.

يُذكر أن بلدية دبي تُنظّم فعالية سوق رمضان كجزء من مبادراتها في إقامة الفعاليات الداعمة للأنشطة السياحية والترفيهية والتجارية في إمارة دبي والمشجعة على الاستثمار وزيادة الإقبال على المرافق العامة والأماكن الترفيهية المتنوعة التي تتمتع بها الإمارة.