روبلوكس: اللعبة الأكثر شعبية في العالم التي ربما لم تسمع بها من قبل

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 17 مارس 2021
مقالات ذات صلة
قصص روبلوكس: تعرَّف على أفضلها وأكثرها رعبًا
تعرف على أغرب لغات العالم.. ربما لم تسمع عنها من قبل
صديقك في رمضان.. معلومات ربما لم تسمعها عن البطيخ

سُميت روبلوكس بأنها اللعبة الأكثر شعبية في العالم التي لم تسمع بها من قبل، لقد تجاوزت هذه اللعبة الضخمة متعددة اللاعبين مؤخراً حتى أرقام مستخدمي لعبة ماينكرافت الشهيرة.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

ما هي روبلوكس

روبلوكس عبارة عن منصة واسعة عبر الإنترنت حيث يمكن للأطفال الإنشاء والتفاعل فيما يصفه صانعوها بعوالم ثلاثية الأبعاد غامرة.

يتم منح اللاعبين الفرصة في إنشاء شخصية أي لاعب لأنفسهم وتخصيص مبلغ صغير من المال الرقمي لاستئجار منزل.

تتطلب الأموال اللازمة لتأثيث المنزل وتزيينه أموالاً حقيقية، تتوفر أيضاً مجموعة متنوعة من الملابس المختلفة للشراء فهي تمثل مكان لصرف الأموال جاذب جداً للعديد من الأطفال الصغار الذين يرغبون في جعل صورتهم الرمزية تبدو رائعة قدر الإمكان على هذا العالم الافتراضي.

قد يتعرض اللاعبون الذين لا يشترون الترقيات للسخرية من قِبَل لاعبين آخرين وقد يتم الضغط عليهم نفسياً لإنفاق المزيد.

روبلوكس أعلنت مؤخراً أن لديها أكثر من 100 مليون لاعب نشط شهرياً.

روبلوكس ليست لعبة واحدة، بل عبارة عن مجموعة من أكثر من 50 لعبة، أُنشئت جميعاً بواسطة مجتمع اللاعبين.

يقوم الأطفال والكبار بتحميل تطبيق روبلوكس لأجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم في الألعاب والهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية واستخدامه لتصفح كتالوج الألعاب والتشغيل.

يُعد التفاعل الاجتماعي الافتراضي على اللعبة عامل جذب أيضاً، حيث تُمكن اللاعب من إضافة الأصدقاء والدردشة معهم أثناء اللعب.

روبلوكس ليست شيئاً جديداً، حيث تم إطلاقها رسمياً عام 2006 وتنمو بسرعة شديدة منذ ذلك الحين.

لماذا تحظى روبلوكس بشعبية هائلة؟

يقول كريج دوناتو المدير التنفيذي في شركة روبلوكس: نحن شركة لا تقوم بالكثير من التسويق ولعل أهم وسيلة لجذب اللاعبين الجدد إلى منصتنا هو توجيه الدعوة إليهم عن طريق الأصدقاء.

كما يستطيع الأشخاص أيضاً مشاهدة الآخرين وهم يلعبون على منصة يوتيوب.

يشير كريج دوناتو أيضاً إلى أن هناك سبب آخر لشعبية روبلوكس ألا وهو أنها تتيح للأطفال الحركة في العالم الافتراضي، في الوقت الذي يصعب على الأطفال الخروج والتجول واللعب بحرية مع أصدقائهم.

أيضاً لا تتعلق معظم الألعاب بتحقيق الفوز فقط ولكنها عبارة عن تجارب مشتركة مع الآخرين.

كيف تنشيء الألعاب على منصة روبلوكس

يُمكن لأي شخص صُنع لعبة على روبلوكس عن طريق تحميل برنامج Roblox Studio المنفصل، حيث تقول المنصة أن لديها أكثر من مليوني مُبتكر أي حوالي 2% من لاعبيها.

بالنسبة للعديد من الأطفال فإن إنشاء لعبة بسيطة أو غرفة افتراضية حيث يمكنهم التسكع مع الأصدقاء هو الحد الأقصى لطموحاتهم.

لكن الأكبر سناً يبنون ألعاباً أكبر وأكثر تعقيداً ويجنون الأموال من خلال إجراء جزء من عمليات الشراء داخل اللعبة باستخدام عملة روبلوكس الافتراضية، يُقال أن البعض يحقق أرباح خرافية من ذلك. [1]  

هل تشكل خطراً على الأطفال؟

عندما تصدّرت روبلوكس عناوين الصحف في وسائل الإعلام الرئيسية، غالباً ما كانت التعليقات سلبية.

حيث زعمت العناوين أن هناك شكاوى اعتداء جنسي افتراضي من شخصيات افتراضية للاعبين بالغين على شخصيات افتراضية للاعبين أطفال بجانب شكاوى من انتهاكات أخرى تحدث على المنصة.

وأعلنت المنصة أنها تعالج أي مخالفات وتصلح أي ثغرات في نظامها الأساسي.

تقول لورا هيجينز خبيرة بريطانية في مجال سلامة الأطفال وظفتها منصة روبلوكس أن سلامة وأمان اللاعب والحفاظ على عدم تعرضه لأي انتهاكات هي أولويتهم الأولى.

كيف يحمي الآباء أطفالهم على المنصة؟

هناك إجراء اتخذته روبلوكس وهو إطلاق قسم يسمي For Parents والذي يشرح أدوات الأمان التي تحظر الشتائم والأسماء والعناوين من الدردشات النصية.

أيضاً هناك نظام الإبلاغ عن الدردشة أو المحتوى غير اللائق حتى أن هناك خوارزمية تكتشف ما إذا كانت الصور الرمزية للاعبين ترتدي الملابس المناسبة أم ملابس غير لائقة.

كما تحرص لورا هيجينز على التأكد من أن الآباء يرون أيضاً الجانب الإيجابي من الألعاب التي يقوم الأطفال بإنشائها على منصة روبلوكس، مستشهدة في ذلك بلعبة قام مراهق توفي والده مؤخراً بإنشائها.

تقول لورا: لقد قام بتطوير لعبة تدور حول إدارة الصحة العقلية للشباب الآخرين الذين يعانون من مثل هذه الظروف.

وتُضيف قائلة: لقد كان للأمر تأثيراً رائعاً على هذا الشاب وتحسين حالته النفسية ولكنه ساعد أيضاً العديد من الشباب الذين استمتعوا باللعبة واستطاعوا التعرف على مشاعرهم وتوجيهها في الاتجاه الصحيح.

  1. "مقال كل ما تريد أن تعرفه عن روبلوكس" ، المنشور على موقع Guardian