خسارة الدهون لا العضلات .. تحول لافت في علاجات السمنة وإنقاص الوزن

  • بواسطة: DWW تاريخ النشر: منذ 11 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
باحثون إيطاليون: المكرونة لا تسبب السمنة وتساعد على خسارة الوزن
إنقاص الوزن قبل عيد الفطر.. تناول هذا المشروب الحارق للدهون
عبارات تحفيزية عن إنقاص الوزن الزائد

قد يؤدي فقدان الوزن السريع إلى خسارة في الكتلة العضلية، وليس الدهون فقط، وهو ما لوحظ لدى بعض مستخدمي أدوية مثل أوزمبيك ومونجارو وزيبباوند، وفقًا لموقع Business Insider.

وفي تطور لافت، كشفت دراسة أولية عن دواء جديد يحاكي بعض فوائد التمارين الرياضية ، إذ يساعد الجسم على حرق مزيد من السعرات وتحسين استخدام الطاقة المخزنة، دون الاعتماد على كبح الشهية أو إبطاء الهضم كما تفعل بعض العلاجات الحالية.

ويعكس ذلك تحولًا واضحًا في توجهات علاج السمنة ، حيث لم يعد الهدف يقتصر على إنقاص الوزن، بل أصبح يشمل تحسين كفاءة الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية. وفي هذا السياق، أعلنت شركة كامبريان للتكنولوجيا الحيوية عن نتائج أولية لعقار يجعل الجسم يحرق السعرات وكأنه يمارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا.

ورغم النجاح الكبير لأدوية GLP-1 في خفض الوزن ، فإنها قد ترتبط بفقدان للعضلات، ما قد يؤدي إلى ضعف عام، خاصة مع صعوبة بناء العضلات أثناء تقليل السعرات الحرارية. لذلك، يتزايد الاهتمام بتطوير أدوية تحافظ على العضلات، نظرًا لدورها الحيوي ليس فقط في القوة، بل أيضًا في تنظيم عمليات الأيض وتحسين الصحة العامة.

ويؤكد لويد كليكستين أن معيار النجاح لم يعد كمية الوزن المفقود، بل جودة هذا الفقدان، أي تقليل الدهون مع الحفاظ على قوة الجسم.

تحول في أدوية السمنة

ويعود جزء من الزخم في هذا المجال إلى إعادة إحياء أدوية قديمة لم تحقق نجاحًا في السابق. ويُعدّ دواء بيماغروما مثالًا بارزًا، إذ فشل سابقًا في علاج ضمور العضلات لدى كبار السن، قبل أن يُعاد تقييمه اليوم ضمن مفهوم جديد يركز على دوره في عملية الأيض.

ويقول كليكستين: "كنا نغفل تمامًا وظيفة العضلات الأيضية، وركزنا طويلًا على دورها في القوة فقط".

و قد تتجه شركات الأدوية إلى دمج هذه العلاجات في أدوية مركبة، بحيث تجمع بين فوائد خفض الوزن وتعزيز الكتلة العضلية في آن واحد. ويعلق الخبير دروكر قائلاً: "إذا جمعت بين فوائد أدوية GLP-1 وعلاج يعزز العضلات، فإنها ستكون استراتيجية رابحة".

وبحسب دراسة منشورة على موقع Science Direct، تُظهر البيانات أن فقدان الدهون يشكّل الجزء الأكبر من الوزن المفقود، فيما تمثل الكتلة الخالية من الدهون نسبة أقل، مع تحسن ملحوظ في الوظائف البدنية لدى المرضى رغم هذا النقص.

وتشير الدراسة إلى أنه لا توجد أدلة قوية على أن أدوية إنقاص الوزن الحديثة تؤدي إلى فقدان كبير أو ضار في الكتلة العضلية أو في كفاءة العضلات لدى المصابين بالسمنة.