جامعة الإمارات تستضيف "نوابغ العرب" لاستشراف دور العقول العربية في العلوم

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
محمد بن راشد يعلن إطلاق الدورة الثانية من جائزة نوابغ العرب
دبي تستضيف عمومية الاتحاد العربي للرياضة الجامعية
محمد بن راشد يهنئ ياسمين بلقايد لفوزها بجائزة نوابغ العرب

نظّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة جلسة "نوابغ العرب" بمسرح مكتبة جامعة الإمارات، بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة وسعادة سعيد النظري الأمين العام لمبادرة نوابغ العرب ونخبة من الحائزين على جائزة نوابع العرب والخبراء وعدد من الأكاديميين والباحثين من داخل الدولة وخارجها.

وأكد معالي زكي أنور نسيبة في كلمة له أن مبادرة نوابغ العرب منصة فكرية تسهم في إعادة تسليط الضوء على الدور المحوري للعقول العربية في مسيرة العلم والمعرفة، مشيرًا إلى أن الإسهامات العربية، تاريخياً وحاضراً، شكّلت جزءا أصيلاً من تطور العلوم والتفكير الإنساني عالمياً، وأسهمت في تشكيل مناهج التفكير والبحث العلمي في مختلف الحضارات.

وأضاف أن المبادرة تؤكد حضور العقل العربي بوصفه عقلًا منتجًا للأفكار، موضحا أن جامعة الإمارات تحرص، من خلال هذه الجلسة، على ربط المنجز العلمي بالبعد الإنساني، بما يسهم في توجيه البحث العلمي لخدمة الإنسان والمجتمع، ويعزز فهما متوازنا لدور العلم في بناء المستقبل .

وأكد أن التقدم الحقيقي لا يتحقق بالابتكار التقني وحده، بل بمنظومة معرفية متكاملة تجمع بين العلم والمعنى والمسؤولية.

تناولت الجلسة محورين رئيسين، المحور الأول كان بعنوان "استشراف المستقبل: إسهامات العرب في العلوم والتكنولوجيا"، وناقش خلاله المتحدثون نماذج من الإسهامات العربية في مجالات العلوم الأساسية والتطبيقية، ودور البحث العلمي في دعم الابتكار واستشراف التحديات المستقبلية.

وشارك في هذا المحور الدكتورة نيفين خشاب، عميد مشارك لقسم الهندسة والعلوم الفيزيائية وأستاذ علوم الكيمياء بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، والدكتور بادي بلطجي، أستاذ متميز في الاقتصاد بجامعة سيراكيوز، فيما أدارها الدكتور عمر البستكي من جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وحمل المحور الثاني عنوان "الصحة والمجتمع والعلوم الإنسانية: الأثر الممتد للبحث العلمي العربي"، و ركّز النقاش على دور البحث العلمي في دعم الصحة العامة، وفهم القضايا الاجتماعية، وتعزيز أثر العلوم الإنسانية في صياغة السياسات المجتمعية.

شارك في المحور الدكتور نبيل صيدح، مدير وحدة أبحاث الغدد الصماء العصبية الحيوية في معهد مونتريال للأبحاث السريرية، و الدكتور أسامة خطيب، أستاذ علوم الحاسب ومدير مختبر الروبوتات بجامعة ستانفورد، والدكتورة سعاد العامري، مؤسسة ومديرة مركز المعمار الشعبي "رواق" في فلسطين، فيما أدار الجلسة الدكتورة لمياء الحمودي من جامعة الإمارات العربية المتحدة.

اختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح مع الحضور، تلاه تكريم المتحدثين المشاركين، تقديراً لإسهاماتهم العلمية والفكرية، في تأكيد على التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بدعم المبادرات الفكرية التي تعزز حضور العقول العربية في المشهد العلمي والمعرفي، وربط البحث العلمي بقضايا الإنسان والمجتمع.