تصنيع أول سيارة طائرة للسباقات الجوية في العالم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 05 فبراير 2021
مقالات ذات صلة
طائرة تتحول إلى كتلة من النار في سباقات نيفادا الجوية في فيديو صادم
شرح كيفية تصنيع طائرة لاسلكية
احتمال تصنيع حاملة طائرات للطائرات من دون طيار في الولايات المتحدة

خلال الثلاث سنوات الماضية، عملت الجهود على تطوير سيارة طائرة لاستخدامات السباقات الجوية، جاء ذلك ضمن إطار ابتكار رياضة جديدة روجت من أجل " تسريع التحول الجديد للتنقل الجوي من أجل هواء نظيف".

فقد تم الكشف عن أول سيارة طائرة في العالم والتي تبلغ سرعتها القصوى 120 كيلومتر في الساعة، كما أنها من المقرر أن تنافس السيارة "اوكتوكوبتر" والتي من صنع شركة "إيرسبيدر"، ضمن سباقات العام الجاري.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

لكن المقرر هو تشغيلها بواسطة طيار عن بُعد، كما أنها يمكنها الإقلاع والهبوط عموديًا، وفقًا للمصادر المطروحة.

كما تشارك "إيرسبيدر" في سلسلة سباقات، بسائق عن بُعد، فيما يتم إعداد "اختبار تقني" قبل خوض سلسلة سباقات مأهولة في عام 2022.

وبالتزامن مع ذلك فإن الشركة تبذل جهودًا من أجل تطوير شبكة كاملة من المركبات الخاصة بالسباق الجوي الكهربائي، وذلك قبل أن يبدأ السباق الأول، كل هذا من أجل الحصول على 10 سيارات متطابقة تكون جاهزة خلال هذا العام.

وأوضحت "إيرسبيدر" أن "هذه السباقات الموجهة عن بعد ستقدم للعالم لأول مرة ربع حلبة سباق بسرعة تزيد عن 120 كم/ساعة. ومن المتوقع أن تصنع هذه اللحظات التاريخية نقلة غير مسبوقة في عرض رؤية شاملة لأول مرة لسباق السيارات الكهربائية الطائرة".

ويمكن وصف هذا المشروع بأنه " قفزة تقنية عملاقة إلى الأمام"، حيث يتضمن مجموعة من التقنيات لم يسبق لها مثيل في مركبة طيران كهربائية من قبل، بما يشمل أنظمة تجنب الاصطدام LiDAR وRadar، التي تؤمن "مجال قوة افتراضيا" حول المركبة، بالإضافة إلى إطار من ألياف الكربون وجسم الطائرة المصمم من أجل القوة والصلابة وخصائص الوزن الخفيف.

وقال فريق المطورين: "سيضمن تكوين وتصميم "الأوكتو كوبتر" إمكانية هبوط المركبة بأمان وأن تظل تحت السيطرة في حالة تعرض إحدى مراوحها لعطب أو تعطل البطارية".

كما أوضحت الشركة أن "السباق سيلعب دوراً حيوياً في تسريع وصول تقنيات الإقلاع والهبوط العمودي التي تمهد لإحداث ثورة في تنقل الركاب في المناطق الحضرية والخدمات اللوجستية العالمية وحتى النقل الطبي عن بُعد"

وحسب تقديرات المحللين الاقتصاديين فإن قيمة صناعة الإقلاع والهبوط العمودي الإلكترونية ستصل إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2050.