"الإمارات للإفتاء الشرعي" يحيي "يوم زايد للعمل الإنساني" في أبوظبي
- تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقة قراءة
- مقالات ذات صلة
- لقطات من عاصفة أبوظبي المخيفة: لافتة أبوظبي تطير
- شرطة أبوظبي تحذر من اختناقات مرورية على طريق أبوظبي - العين
- يحيى الفخراني يترأس مهرجان القاهرة للدراما
احتفل مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بـ"يوم زايد للعمل الإنساني" بمقره بأبوظبي، بحضور عدد من الضيوف والمشاركين، إحياءً لذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - واستحضارًا لإرثه الإنساني .
تضمّن البرنامج تلاوة من القرآن الكريم، وكلماتٍ استذكرت سيرة زايد الإنسانية، إلى جانب قصيدة شعرية وطنية، واختتمت الفعالية بالدعاء وتكريم المشاركين .
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور سبع سالم الكعبي - الأمين العام لمجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بالحضور، مشيرًا إلى أنَّ إحياء يوم زايد للعمل الإنساني يأتي وفاءً لمسيرة القائد المؤسس واستذكارًا لقيم العطاء التي رسخها في دولة الإمارات. وأكّد أنَّ الشيخ زايد - طيب الله ثراه - أسّس منظومة متكاملة للعمل الإنساني داخل الدولة وخارجها، وأنَّ إرثه في الجود والعطاء ما يزال مصدر إلهام للأجيال.
من جانبها أكّدت الدكتورة سمية مسين - من برنامج ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، أنَّ يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مدرسة أخلاقية وقيمية تستحضر رؤية الشيخ زايد التي جعلت من خدمة الإنسان جوهر التنمية. وأشارت إلى أنَّ إرث زايد الإنساني يقوم على منظومة قيم راسخة قوامها الرحمة والكرامة الإنسانية والعطاء بلا تمييز، وهو ما جعل دولة الإمارات نموذجًا عالميًا في العمل الإنساني.
كما ألقى الدكتور هاشم جميل - خبير الآراء الشرعية في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، كلمةً استحضر فيها مواقف الشيخ زايد الإنسانية، مشيرًا إلى أنَّ مسيرته في العطاء كانت امتدادًا للقيم التي رسخها الإسلام في التكافل والكرم، ومؤكدًا أنَّ ما نشهده اليوم من نهضة وإنجازات إنَّما هو ثمرة تلك الرؤية التي غرسها زايد الخير في بناء الإنسان والعمران.
وتضمنت الفعالية قصيدة شعرية وطنية ألقاها الشاعر الإماراتي مساعد بن طعساس الحارثي - حامل بيرق شاعر المليون .