أغرب 10 حيوانات لم تكن تعرف أنها تستطيع الطيران
اكتشف قدرة الحيوانات المختلفة على الطيران بطرق مذهلة وابتكاراتها الفريدة للتغلب على التحديات.
الديك الرومي البري
الأفاعي الطائرة
العناكب الطائرة
الحبار الطائر
سحالي دراكو
الأسماك الطائرة
السناجب الطائرة
النمل الطائر (المتزحلق)
الضفدع الصيني الطائر
أسماك شيطان البحر
-
1 / 10
عندما نتحدث عن الحيوانات الطائرة، غالبًا ما تتبادر إلى أذهاننا الطيور بمختلف أنواعها وربما الخفافيش، وحتى الزواحف الطائرة من عصر الديناصورات مثل البتيروسورات. لكن التطور والتكيف مليئان بالمفاجآت المدهشة.
قد لا يعلم الكثيرون أن الطيران قد تطور في أنواع غير متوقعة من الكائنات، مثل الأسماك، والثدييات، والزواحف، والبرمائيات، ممن تمكنوا من تحقيق القدرة على التحليق في الهواء بطرق مختلفة.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
أنواع الطيران في الحيوانات
هناك أنواع مختلفة من الطيران، تشمل الطيران المدفوع بالطاقة الذاتية، والطيران غير المدفوع، والطيران الذي يعتمد على عوامل خارجية. في عالمنا الحديث، ستفاجئك بعض هذه الأنواع.
10. الديك الرومي البري
غالبًا ما نربط الديوك الرومية بعيد الشكر بدلاً من السماء، ولكن المفاجأة هي أن الديوك الرومية البرية قادرة على الطيران لمسافات قصيرة وبسرعات مدهشة تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة كما ذكرت Live Science.
تُعتبر الديوك الرومية البرية شجرية، حيث تعيش في الأشجار وتحتاج إلى الطيران للوصول إلى أماكن نومها، بما أن الطيران أسهل بالنسبة لها من التسلق. ومع ذلك، فإن الديوك الرومية التي يتم تربيتها في المزارع من أجل الطعام لا تستطيع الطيران بسبب التكاثر الخاص الذي يجعل صدورها كبيرة للغاية، مما يحد من قدرتها على التحليق.
9. الأفاعي الطائرة
ربما تثير فكرة الأفعى الطائرة الرعب، لكنها بالفعل موجودة في جنوب شرق آسيا. الأطوار الطائرة من الأفاعي تعتمد على الجسم المسطح الذي يخلق شكلاً يشبه الجناح باستخدام حركة موجية في الجو للتحليق بثبات كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة شيكاغو في عام 2015.
الأفاعي الطائرة تستخدم هذه التقنية للتنقل بين الأماكن المرتفعة وتفادي الأرض ومخاطرها، حيث أظهرت الأبحاث أن الأفاعي الأصغر تملك القدرة على الطيران لمسافة أطول.
8. العناكب الطائرة
تُعرف ظاهرة «بالونينغ» لدى العناكب بأنها من أغرب أساليب الطيران بين الحيوانات. تقوم العناكب بإطلاق خيوط حريرية تحملها الرياح مثل المظلة، مما يجعلها تطير بين الأماكن.
- تستخدم هذه التقنية للتنقل وتفريق السكان، لكنها تتصف بمعدل وفيات مرتفع خلال الرحلة.
- في عام 2015، حدثت ظاهرة مذهلة في جنوب أستراليا عندما طار الملايين من العناكب وجعلت الحرير المتبقي الأرض تبدو كأنها مغطاة بالثلوج.
7. الحبار الطائر
الحبار الطائر ليس مجرد أسطورة؛ فهو موجود بالفعل، وخاصة في مياه اليابان. وفقًا للباحثين اليابانيين، يستطيع الحبار الطيران لمسافة تصل إلى 30 مترًا بسرعة 11.2 متر في الثانية، وذلك باستخدام تقنية الدفع ثم مد أذرعه وأجنحته للحفاظ على التحليق.
الغرض من طيران الحبار غالبًا يكون لتجنب المفترسين، حيث يُعتبر وجبة شائعة لدى العديد من الكائنات البحرية.
6. سحالي دراكو
سحالي دراكو تشبه التنين في شكل طيرانها، حيث تستخدم ضلوع ممددة وأغشية تشبه الأجنحة (باتاجيا) للتحليق بين الأشجار. تتميز السحالي بأنها تستطيع الطيران لمسافة تصل إلى 50 مترًا، وهو ما يمكنها من تحقيق احتياجاتها مثل تفادي المفترسين أو البحث عن الطعام والشريك.
تتميز أجنحة السحالي بألوان جذابة مما يجعلها مثيرة إلى حد كبير.
5. الأسماك الطائرة
هناك حوالي 40 نوعًا من الأسماك الطائرة، وهي تستخدم أجنحتها المشابهة لشكل الزعانف للانطلاق من الماء والتحليق. الأسماك الطائرة شائعة في البحار الاستوائية وخاصة حول منطقة البحر الكاريبي.
- سجلت هذه الأسماك الرقم القياسي للطيران لمدة 45 ثانية على يد طاقم تلفزيوني ياباني في أثناء تصويرها.
- الغرض الأساسي من طيران هذه الأسماك هو الهروب من المفترسين.
4. السناجب الطائرة
وصفتها National Geographic بأنها "طائرات ورقية حية"، حيث تستخدم غشاء الباتاجيا الممتد بين أطرافها للطيران بين الأشجار. وتعمل ذيولها الطويلة كمثبتات وفرامل أثناء الطيران.
تمكنت هذه السناجب من الطيران لمسافات تصل إلى 150 مترًا في الغابات لتجنب مفترسي الأرض.
3. النمل الطائر (المتزحلق)
النمل الطائر يمكنه تسلق الأشجار ثم التزحلق منها بطريقة دقيقة للعودة إلى شجرته الأصلية. يُعد هذا النمط من الطيران اكتشافاً حديثاً وفقًا لدراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا.
- تحقق النمل الطائر نجاحًا بنسبة 85% في العودة إلى الأشجار التي سقطوا منها، باستخدام إشارات بصرية خلال التزحلق.
2. الضفدع الصيني الطائر
يعرف أيضًا باسم ضفدع بلانفورد، يتميز هذا الضفدع بأقدام وأيدي مكشوفة تشبه المظلات تمكنه من التحليق بين الأشجار لتوفير الطاقة، وقد اكتشفه العالم البريطاني ألفريد راسل والاس في عام 1869.
1. شعاع موبولا
يُعرف هذا النوع من الأسماك باسم "أشعة الشيطان"، وهو يتميز بقدرته على القفز خارج الماء لمسافة تصل إلى مترين، غالباً بطرق استعراضية لجذب الشريك الجنسي.
رغم أن العلماء لم يحسموا سبب هذه الحركات بعد، إلا أن النظرية الأكثر قبولاً تشير إلى أنها تقنية للتفوق في المدرسة وإظهار القوة.
شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.