9 عادات يومية تحميك من آلام الظهر
تؤكد الدراسات أن الحفاظ على صحة الظهر لا يعتمد على العلاج بعد ظهور الألم فحسب، بل يبدأ باتباع عادات يومية بسيطة تقلل خطر الإصابة به وتحافظ على سلامة العمود الفقري مع التقدم في العمر.
ووفقاً لموقع "هيلث" الطبي، هناك مجموعة من الخطوات التي تساعد على الوقاية من آلام الظهر، يرصدها "رائج" في السطور التالية.
فيديو ذات صلة
This browser does not support the video element.
الحفاظ على النشاط البدني
يُعد قلة الحركة من أبرز أسباب آلام الظهر، إذ يؤدي الخمول إلى ضعف العضلات وتيبس المفاصل، ما يزيد صعوبة الحركة والقيام بالأنشطة اليومية.
وينصح بممارسة نشاط بدني لمدة 30 دقيقة على الأقل، خمسة أيام أسبوعياً، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات أو التمارين الخفيفة.
تقوية عضلات الجذع
تشمل عضلات الجذع عضلات البطن والظهر والحوض، وهي المسؤولة عن دعم العمود الفقري أثناء الحركة، ويسهم تقويتها في تقليل الضغط على الظهر والحد من الإصابات الناتجة عن الانحناء أو رفع الأوزان.
تقوية الوركين والساقين
لا ترتبط آلام الظهر بالعمود الفقري فقط، إذ إن ضعف عضلات الوركين والساقين قد يزيد الضغط على الظهر. ويساعد تقوية الجزء السفلي من الجسم في توزيع الجهد بشكل أفضل أثناء الحركة والأنشطة اليومية.
الحفاظ على وضعية الجسم
يمكن أن تؤدي الوضعية الخاطئة مع مرور الوقت إلى زيادة الضغط على العمود الفقري. لذلك يُنصح بالحفاظ على استقامة الجسم أثناء الجلوس والوقوف، مع تغيير الوضعيات باستمرار لتقليل تيبس العضلات والإجهاد.
اتباع الطريقة الصحيحة لرفع الأوزان
يُعد رفع الأشياء بطريقة خاطئة من أكثر أسباب إصابات الظهر شيوعاً، ويوصي الخبراء بثني الركبتين والوركين بدلاً من الانحناء بالخصر، مع إبقاء الحمل قريباً من الجسم، وتجنب الالتفاف أثناء حمل الأوزان، والاستعانة بشخص آخر عند الحاجة.
التمدد بانتظام
يساعد التمدد اليومي في الحفاظ على مرونة العضلات والمفاصل، خاصة مع التقدم في العمر، ويُنصح بالتركيز على تمديد أوتار الركبة وعضلات الورك والأرداف والصدر لتحسين الحركة وتقليل التيبس.
تجنب الجلوس لفترات طويلة
يسبب الجلوس لفترات ممتدة زيادة الضغط على العمود الفقري وتصلب العضلات، لذلك يُفضل الوقوف أو المشي أو أداء تمارين تمدد خفيفة كل 30 إلى 60 دقيقة، خصوصاً لمن يعملون في المكاتب.
الحفاظ على وزن صحي
يسهم الوزن الزائد في زيادة الحمل على أسفل الظهر، لذا يساعد الجمع بين النشاط البدني والتغذية الصحية في الحفاظ على وزن مناسب وتقليل الضغط على العمود الفقري.
الانتباه لإشارات الجسم
يشير الخبراء إلى ضرورة عدم تجاهل الألم المستمر أو التيبس الذي يعيق ممارسة الأنشطة اليومية، لأن التدخل المبكر قد يمنع تطور المشكلة ويحد من مضاعفاتها.