71 إصابة جديدة بفيروس إيبولا في الكونغو.. وتحذيرات من تسارع وتيرة الانتشار

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
وفاة 43 شخصا وتسجيل 263 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا بالكونغو وأوغندا
مرض النوروفيروس.. أسبابه وأعراضه بعد التحذير من انتشاره
إصابة ميريام فارس بفيروس كورونا

أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 71 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس إيبولا خلال 24 ساعة فقط، في تطور يثير مخاوف متزايدة بشأن سرعة انتشار المرض داخل عدد من المناطق المتضررة، لا سيما في إقليم إيتوري شرقي البلاد.

وبهذه الزيادة، ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 452 حالة منذ الإعلان عن تفشي المرض في مايو الماضي، فيما بلغ عدد الوفيات 82 حالة.

ووفقاً للبيانات الرسمية، تركزت معظم الإصابات الجديدة في إقليم إيتوري الذي يعاني من تحديات أمنية وصحية معقدة، بينما سُجلت حالات إضافية في إقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، ما يشير إلى استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية واتساع نطاق التفشي.

من جانبها، أعربت منظمة منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تسارع انتشار السلالة الحالية من الفيروس، وهي سلالة «بونديبوغيو»، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل كامل، الأمر الذي يزيد من تعقيد جهود الاستجابة الصحية في المنطقة.

وفي إطار مواجهة الأزمة، أطلقت المنظمة خطة استجابة تمتد لستة أشهر بقيمة 518 مليون دولار، تهدف إلى دعم عمليات الاحتواء والعلاج وتعزيز المراقبة الصحية في الكونغو والدول المجاورة، إلى جانب تكثيف إجراءات الفحص على المعابر الحدودية والحد من انتقال العدوى عبر الحدود.

وأكد خبراء الصحة أن تفشي المرض الحالي يُعد من أكبر موجات إيبولا التي شهدتها الكونغو خلال السنوات الأخيرة، وسط تحذيرات من أن يؤدي تأخر اكتشاف الحالات أو ضعف عمليات التتبع والعزل إلى تفاقم الوضع الصحي. كما دعت الجهات الدولية إلى تعزيز التعاون الدولي وتوفير التمويل اللازم لدعم جهود المكافحة والاستجابة السريعة.

ويواصل العاملون في القطاع الصحي تنفيذ حملات التوعية المجتمعية وتوسيع نطاق الفحوصات وتتبع المخالطين، في محاولة للحد من انتشار الفيروس ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع نطاقاً في منطقة وسط وشرق أفريقيا.