;

10 قدرات خارقة تتمتع بها العين البشرية لن تصدقها

حقائق مدهشة عن العين البشرية تكشف كيف يرى المبدعون والمكفوفون والعلماء العالم بشكل مختلف

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 6 دقائق قراءة
10 قدرات خارقة تتمتع بها العين البشرية لن تصدقها

العين البشرية تُعد واحدة من أكثر أعضاء الجسم فاعلية وتعقيدًا، وقدرتها تتخطى حدود الإدراك العادي في بعض الأحيان لتفتح الباب أمام اكتشافات مدهشة. إليك مجموعة من الحقائق العلمية التي تكشف كيف ترى العين والدماغ العالم بطرق غير متوقعة.

10- الأشخاص المبدعون يرون العالم بشكل مختلف

الإبداع يُعرف على أنه القدرة على رؤية الإمكانيات واكتشاف ما لا يراه الآخرون. يعزو العلماء الإبداع إلى ما يُسمى بـ"الانفتاح على التجربة"، وهو ما يُمكن الأشخاص المبدعين من استكشاف مزيد من الأفكار والمعلومات من أي فكرة أو موضوع.

في دراسة نُفذت عام 2017، أراد العلماء فهم العلاقة بين الإبداع والعامل الفيزيولوجي. قاموا بتجربة اعتمدت على عرض ألوان على متطوعين: بقعة خضراء على اليسار وأخرى حمراء على اليمين. وأظهرت التجربة أن الأشخاص الأكثر إبداعًا استطاعوا رؤية مزيج الألوان بشكل أوضح وأطول مدة مقارنة بالآخرين. هذه النتائج أكدت أن الإبداع لا يقتصر فقط على العواطف أو الأفكار ولكنه يمتد ليشمل الاختلاف الفيزيائي في الرؤية، مما يُفسر أن الأشخاص المبدعين حرفيًا "يرون العالم" بشكل مختلف.

9- المكفوفون يعانون من كوابيس أكثر

تثير الأحلام لدى المكفوفين فضول العلماء منذ فترة طويلة. بالنسبة لمن فقدوا بصرهم في مرحلة لاحقة من حياتهم، فقد تبقى لديهم أحلام بصرية، بينما الأشخاص الذين وُلدوا مكفوفين يعيشون أحلامهم كمزيج من العواطف، الأصوات، والإحساسات دون مكونات مرئية.

في دراسة حديثة، تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مكفوفون منذ الولادة، مكفوفون لاحقًا، وأشخاص مبصرون. كشفت النتائج أن المجموعة الأولى تعاني من كوابيس بنسبة حوالي 25% من أحلامها، مقارنة بمعدل أقل لمن فقدوا أبصارهم لاحقًا. ومع ازدياد فترة فقدان البصر، تقل الأحلام البصرية لديهم تدريجيًا. هذا الاكتشاف يدعم نظرية أن الكوابيس ترتبط بتجارب اليقظة، حيث يعيش المكفوفون بحس عالٍ من الوعي تجاه المخاطر والشعور بالضعف.

8- الأطفال يرون كل شيء بوضوح

الرُضّع يرون العالم بطريقة مختلفة عن الكبار، فهم يركزون على جميع التفاصيل في مجال رؤيتهم، بينما يقوم البالغون بتصفية بعض العناصر لتجنب "فرط التحفيز الحسي". يُتيح هذا التركيز للمولود تعلم العالم من حوله وتحديد الأمور الهامة لديه.

في تجربة أجريت عام 2016 على أطفال يافعين في اليابان، عُرضت عليهم صور لحلزون بحري. لاحظ العلماء أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة وأربعة أشهر قضوا وقتًا أطول في النظر إلى الصور التي تحتوي على اختلافات دقيقة. ومع دخول الأطفال إلى عمر يتراوح بين خمسة وثمانية أشهر، تبدأ عقولهم بتمييز التفاصيل المهمة وتصنيف الباقي كمعلومات غير ضرورية، ما يقلل من هذه القدرة الحادة في المستقبل.

7- الأطفال الغواصون برؤية "الدلافين"

مجموعة الموكين، وهم شعب بدوي يعيش على سواحل تايلاند وبحر أندمان، تمتاز أطفالهم بقدرة استثنائية على الرؤية تحت الماء دون تشويش. علماء لاحظوا أن أطفال الموكين يمكنهم بوضوح استكشاف البحر بحثًا عن طعام دون أن تُزعجهم الرؤية المائية الضبابية التقليدية.

تمت تجربة مقارنة بين أطفال الموكين وأطفال أوروبيين حيث ظهر أن أطفال الموكين يمكنهم تغيير شكل عدسة أعينهم وتصغير بؤبؤ العين بطريقة مشابهة لوظائف أعين الدلافين والفقمات. هذا التكيف المذهل يُتيح لهم رؤية أوضح تحت الماء، بينما الأطفال الأوروبيون واجهوا صعوبات. من الجدير بالذكر أن هذه القدرة تضعف تدريجيًا عند بلوغهم.

6- امرأة تُميز 100 مليون لون

الإنسان العادي بإمكانه تمييز حوالي مليون لون، بينما يمكن للأشخاص المصابين بعمى الألوان إدراك حوالي 100,000 لون. ولكن في عام 2007، تم اكتشاف امرأة بريطانية يمتلك بصرها القدرة على تمييز 100 مليون لون، ما يُعرف بـ"رؤية رباعية المخاريط".

هذه المرأة ترتكز رؤيتها الفائقة على وجود مخروط إضافي في شبكية عينها. الباحثون يقدّرون أن حوالي 12% من النساء يمكن أن يكون لديهن هذه القدرة، ولكن العديد منهن لا يدركونها لأن العالم من حولنا مُصمم لأصحاب الرؤية "العادية".

5- العمى الناجم عن الحركة

العين مثل الكاميرا بفتحة غالق بطيئة، مما يؤدي إلى ظهور خطوط "متأخرة" للأشياء المتحركة. الدماغ يعوّض هذا التأخير عبر آلية تُعرف بـ"العمى الناجم عن الحركة"، حيث يتم إزالة الخطوط الناتجة ويُسبب ذلك أحيانًا اختفاء الأجسام الثابتة خلف الأشياء المتحركة.

العلماء يعتقدون أن لهذه الظاهرة دور تطوري. فقد كانت الرؤية الموجهة للحركة أداة أساسية للبقاء، حيث تساعد الإنسان على ملاحظة الفريسة أو المُفترس بوضوح أثناء الحركة.

4- اكتشاف حركة العين المرتبطة بالرمش

في عام 2016، اكتشف الباحثون في ألمانيا ظاهرة جديدة غير معروفة سابقًا في حركة العين. ظن العلماء سابقًا أن رمش العين يرتبط فقط بإعادة ضبط عضلات العين عبر ظاهرة تُعرف بـ tOKN، ولكنهم وجدوا أن هناك حركة مختلفة تم تسميتها بـ “BARM”.

تحدث حركة BARM بشكل تلقائي عند كل رمشة وتُلغي تمامًا التواء عضلات العين بعد الوصول إلى أقصى حدودها. هذا الاكتشاف المثير عزز فهمنا لآليات حركة العين وأهميتها في الحفاظ على سلاسة الرؤية.

3- أشخاص يرون التقويمات في عقولهم

حوالي 1% فقط من البشر يتمتعون بقدرة تُعرف بـ"متلازمة التقويم". يستطيع هؤلاء الأشخاص رؤية التقويمات بوضوح في أذهانهم دون الحاجة إلى النظر إلى تقويم فعلي. بالنسبة لهم، تظهر الأشهر والسنين كأنها خرائط مكانية منسقة.

في إحدى الدراسات، وصفت امرأة رؤيتها للتقويم كشريط حرف V، بينما سردت أخرى أن تقويمها يظهر كحلقة ضخمة، ترتبط ديسمبر بجسمها دائمًا. الأبحاث أكدت أن هذه الظاهرة ليست مجرد تخيل وإنما نتاج تفاعلات بين عدة مسارات عصبية في الدماغ.

2- البشر يستطيعون رؤية الأشعة تحت الحمراء

تُشير الكتب العلمية إلى أن البشر لا يستطيعون رؤية الأشعة تحت الحمراء، لكن بحثًا أُجري عام 2014 فاجأ الجميع. لاحظ الباحثون أن بعض العاملين مع أشعة الليزر تحت الحمراء أفادوا برؤية وميض أخضر غير مفسر.

يكمن التفسير في أن العين البشرية، عند تعرضها لجرعة عالية من طاقة الأشعة تحت الحمراء، تُمدد طيفها البصري وتُصبح قادرة على رؤية ما هو غير مرئي عادة. هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة لفهم قدرات العين البشرية.

1- العين ترصد تفاصيل لا يُدركها الدماغ

قد يبدو من المنطقي أن الدماغ يسبق العين في كل شيء، لكن دراسات حديثة أثبتت العكس في بعض الحالات. ما يُعرف بـ"الصور الشبحيّة" هي أنماط مشفرة داخل صور أخرى، كان يُعتقد بأنها مرئية فقط من خلال الحوسبة الحديثة.

في عام 2018، أظهرت تجربة أن العين البشرية قادرة على فك رموز الصور الشبحية بشكل مستقل قبل أن يُعالجها الدماغ. هذا الاكتشاف المدهش يكشف عن إمكانيات العين التي لا تزال غير مفهومة بشكل كامل.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.