;

10 أشياء لن تصدق أنها تستطيع التجسس عليك

تعرف على منتجات يومية تُستخدم كأدوات تجسس، من مكانس الروبوت إلى الساعات الذكية

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
10 أشياء لن تصدق أنها تستطيع التجسس عليك

عندما نتحدث عن طرق التجسس التي تستخدمها الحكومات والشركات الكبرى، غالبًا ما يُخيل إلينا أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية والكاميرات الأمنية. ولكن ما قد يُثير الدهشة حقًا هو أن هناك العديد من المنتجات اليومية الأخرى التي تبدو بريئة قد تتحول إلى أدوات تجسس بفعالية.

10 - مكانس الروبوت الذكية

مكانس الروبوت الذكية قد تكون مفيدة لتنظيف المنزل دون عناء، لكنها أيضًا وسيلة للتجسس. على سبيل المثال، مكنسة "Roomba iRobot i7+" قادرة على إنشاء خريطة لمنزلك أثناء تنظيفها.

تدّعي الشركة المصنعة أن إنشاء هذه الخريطة يسهل على المستخدم توجيه المكنسة إلى غرف معينة للتنظيف. ومع ذلك، كشفت الشركة أن هذه الخرائط تُشارك مع الأجهزة الذكية الأخرى. هذا التعاون أُنجز مع شركة "Google"، مما أثار الشكوك حول إمكانية استخدامها لأغراض تجارية.

أما المكنسة الصينية "Dongguan Diqee 360"، فهي مزودة بكاميرات ذات رؤية ليلية بزاوية 360 درجة، مما يمكّنها من تصوير كل ما يحدث في المنزل. الأسوأ من ذلك، أن هذه الكاميرات قابلة للاختراق من قبل القراصنة، مما يزيد من مخاطر التجسس.

9 - السيارات

السيارات الحديثة تكاد تكون أجهزة تجسس متنقلة. ليس فقط السيارات الذكية، بل حتى السيارات العادية تحتوي على "مسجل بيانات الحوادث" أو "EDR"، والذي يقوم بجمع معلومات تتعلق بموقع السيارة وسرعتها وطرق استخدامها.

الشركات المصنعة تدّعي أنها تستخدم هذه البيانات لتحسين أداء السيارات ودراسة الحوادث، كما تُشاركها مع الجهات القانونية في بعض الحالات. ومع ذلك، فإن بعض الأسئلة تبقى بلا إجابة، بما في ذلك ملكية البيانات والمعلومات التي قد تظل مخفية عن مالكي السيارات.

8 - سماعات الرأس

السماعات تبدو كأدوات بسيطة تُستخدم للاستماع، لكنها يمكن أن تتحول بسهولة إلى ميكروفونات للتجسس. تعمل سماعات الرأس بنفس الطريقة التي تعمل بها الميكروفونات مع اختلاف وظيفتها المعتادة. لكن عن طريق توصيلها بمداخل الصوت، يمكن تحويلها إلى ميكروفونات.

استخدم باحثون في جامعة "بن غوريون" الإسرائيلية هذا المفهوم لتطوير برمجيات خبيثة تُسمى "Speake(a)r"، والتي تقوم بتحويل مآخذ الصوت الخارجية لتصبح مصادر إدخال، مما يسمح باستخدام السماعات لتسجيل المحادثات.

7 - فرش الأسنان

تطورت فرش الأسنان من أدوات تنظيف تقليدية إلى أجهزة ذكية متصلة بالإنترنت. في عام 2014، أطلقت شركة "Oral B" فرشة الأسنان الذكية التي تتصل بتطبيقات مخصصة لتحليل كل حركة تنظيف.

توفر هذه التقنية نصائح لتحسين العادات الصحية، وتتيح إرسال البيانات إلى طبيب الأسنان أو حتى العائلة. لكن القلق الأكبر يكمن في قدرة هذه الأجهزة على مشاركة البيانات مع شركات التسويق، خصوصًا تلك العاملة في صناعة منتجات الأسنان.

6 - مساعد Alexa من Amazon

مساعد "Alexa" الرقمي من أمازون ليس بريئًا كما يبدو. فالشركة توظف آلاف الأشخاص لمراجعة الأوامر الصوتية التي يقولها المستخدمون للأجهزة. بعض هذه التسجيلات تضمنت معلومات خاصة مثل بيانات مصرفية ومحادثات شخصية تُسمع حتى عندما يكون الجهاز في وضع الإيقاف.

أمازون تقول إن هذا يتم لتحسين النظام، لكن وجود معلومات شخصية مثل أسماء الحسابات وأرقام المنتجات يمكن استخدامه للتعرف على الهوية.

5 - مصابيح LED

في مطار Newark Liberty في نيوجيرسي، تستخدم 171 مصباحًا من نوع LED للتجسس تحت غطاء تحسين الحركة المرورية وتحليل النشاطات. المصابيح مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات يمكنها مراقبة الأشخاص والمركبات.

على الرغم من أن هيئة الميناء تقول إنها تستخدم هذه المعلومات لأغراض أمنية مثل مراقبة الخطر، يظل هناك احتمال استخدام البيانات لأغراض أخرى أو مشاركتها مع جهات خارجية.

4 - كاميرات الأمان المنزلية

كاميرات الأمان المنزلية صُممت لحماية المنازل من السرقة، لكنها قد تتحول إلى أدوات تجسس. تقوم بعض الكاميرات بتسجيل الصوت والفيديو ورفع البيانات إلى السحابة، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن الخصوصية.

كمثال، واجهت كاميرات "Ring"، التابعة لأمازون، اتهامات بالتجسس على المستخدمين رغم ادعائها أن التسجيلات تُستخدم لتحسين التعرف على الأشياء فقط.

3 - الألعاب الذكية

ألعاب الأطفال الذكية المزودة بالكاميرات والميكروفونات قد تُستخدم للتجسس عليهم. على سبيل المثال، دمية "My Friend Cayla" من شركة "Genesis" كانت تستمع إلى الأطفال وترسل البيانات إلى أطراف ثالثة.

كما تمكن القراصنة من استغلال ألعاب مثل "Smart Toy Bear" للوصول إلى الكاميرا والميكروفون، مما يُعرض الأطفال للخطر.

2 - ماوس الكمبيوتر

حتى الفأرة المستخدمة مع الكمبيوتر ليست بعيدة عن التجسس. حدث في سنغافورة أن تم استخدام فأرة مزودة بميكروفونات وبطاقة SIM، مما يُمكّن الموظفين من مراقبة المحادثات في المكان.

1 - الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة

الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة تجمع معلومات دقيقة عن المستخدمين، بما في ذلك تحركاتهم وأنشطتهم اليومية. هذه الأجهزة يمكنها مراقبة الحركات لتخمين كلمات المرور، وهي دقيقة لدرجة أنها يمكنها تحديد رقم PIN لأجهزة الصراف الآلية بنسبة تصل إلى 87٪.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.