هل ترغب بشدة في مراسلة حبيبتك السابقة؟ 10 أسباب لعدم القيام بذلك

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 30 مارس 2021
هل ترغب بشدة في مراسلة حبيبتك السابقة؟ 10 أسباب لعدم القيام بذلك
مقالات ذات صلة
10 خطوات عليك القيام بها لإتقان أي شيء في عملك
عرض زواج: 10 أفكار رومانسية لطلب الزواج من حبيبتك ?
هذا القرد يصلح بشدة للقيام بدور مدبرة المنزل والاهتمام بالأعمال المنزل

بعد الانفصال قد ترغب في إرسال رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة، لكن يجب عليك الامتناع لأنها ليست فكرة جيدة أبداً، بدلاً من ذلك ركز على المضي قدماً حتى تتمكن من تجاوز هذا الشخص.

مراسلة الحبيب أو الحبيبة السابقة

إذا وجدت نفسك تريد إرسال رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة، فهناك العديد من الأسباب الممتازة لعدم القيام بذلك، عندما تشعر بالرغبة الشديدة في مراسلتها اقرأ هذه الأسباب لتتوقف عن فعل ذلك: [1]

أنت تفقد إحساسك بقيمتك الذاتية:

لا يوجد أحد مثالي، لكن عيوبك لا تعني أنك لا تستحق، أنت جيد بما يكفي كما أنت الآن وسيكون أي شخص محظوظاً بوجودك، عندما ترسل رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة، فإنك تخاطر بالتقليل من قيمة نفسك.

لا تقلل من قيمة نفسك في عينيك فحسب، بل لا تقلل من قيمة نفسك في عيون الحبيب السابق أيضاً، إذا اعتقدوا أنك تفكر فيهم دائماً، فلن يروا أنك الشخص القيّم الذي أنت عليه، لذا حتى لو كنت تفكر فيهم فإنهم سيقدرونك أكثر إذا لم تراسلهم.

حبيبتك السابقة ستراك غير جذاباً كما كنت:

على الرغم من أن مظهرك قد لا يتغير، فإن مراسلة حبيبتك السابقة قد تجعلك تبدو أقل جاذبية، إذا لم يرغبوا في التحدث إليك فسوف ينزعجون أو يغضبون من رسالتك أو يعتقدون أنك يائس.

عندما يحدث هذا، سيبدأون في رؤيتك أقل جاذبية مما اعتادوا عليه، غالباً ما يرجع انخفاض الانجذاب إلى أسباب نفسية وكلما تواصلت معهم أصبح الأمر أسوأ.

إذا كانوا يريدون التحدث، سيعلمونك بذلك:

إذا كنت ترغب في إرسال رسالة نصية إلى حبيبك السابق، فذكر نفسك دائماً أنه بإمكانه التواصل معك إذا أراد التحدث إليك، أنت تستحق شخصاً يريد التحدث والتواصل معك أيضاً، لا تضيع وقتك أو أفكارك على شخص لا يجعلك أولوية.

أنت تصبح واضحاً بشكل زائد عن الحد:

من دون التواصل، لن يكون لدى حبيبتك السابقة أي فكرة عما إذا كنت قد تجاوزتها أم لا، عندما تتواصل مع حبيبتك السابقة، ستعرف أنك لم تنتهِ منها بعد وسيغذي هذا غرورها، بالإضافة إلى ذلك فإنه يجعل الشريك السابق يشعر وكأنه له اليد العليا في هذا الموقف.

حتى إذا كنت لا ترغب في عودتهم، فإن التواصل معهم سيجعلهم يعتقدون أنك تفعل ذلك، إذا كنت الشخص الذي أنهى العلاقة، فقد يعتقد شريكك السابق أنك نادم على قرارك، من ناحية أخرى إذا تم هجرك فسوف يعتقد أنك ضائع من دونه.

شيء آخر يجب مراعاته هو أنهم قد يعتقدون أنهم أفضل ما يمكنك الحصول عليه في شريك الحياة، نظراً لأنك لا تزال ترغب في التحدث معهم، فإن حبيبك السابق سوف يغذي غروره بفكرة أنه لا يمكنك الحصول على حبيب آخر.

بغض النظر عما يعتقده الحبيب السابق عند التواصل معه، فهذا شيء لا تريد تأجيجه وسيؤدي ذلك فقط إلى تعزيز غرور الحبيب السابق ويتركك تشعر بنقص في قيمتك الذاتية.

لا يستحق كل هذا العناء:

على الرغم من أنك قد تشعر بالرضا عند إرسال الرسالة وربما تشعر برضا أكثر إذا تلقيت رداً، فإن الأمر لا يستحق ذلك.

في كل مرة تقوم فيها بإرسال رسالة نصية إليها، فإنك تتراجع عن التقدم الذي أحرزته نحو التغلب على الألم، كما أنه يزيد من حدة الألم الذي تشعر به بمجرد إنتهاء المحادثة، إن إرسال الرسائل النصية إلى حبيبتك السابقة لا يستحق أبداً إيقاف عملية الشفاء، لأنها صعبة بما يكفي بالفعل.

حتى لو حصلت على إجابات من حبيبتك السابقة حول الأشياء التي كنت تتساءل عنها، فلا يزال الأمر لا يستحق ذلك، لأنها إذا أجابت على أسئلتك فلا يزال يتعذر عليك حل المشكلات أو التراجع عن الألم الذي حدث بالفعل، فمن الأفضل ترك أسئلتك من دون إجابة.

النتيجة على الأرجح لن تكون كما تتوقع:

فكر فيما تتوقعه كنتيجة للتواصل معها، كل ما تتوقعه قد لا يحدث حتى لو سارت الأمور على ما يرام في البداية، فمن المؤكد أن تعود المشكلات القديمة وتؤدي إلى مشاكل أخرى وإلى الانفصال.

مع ذلك، هناك احتمالات بأن التواصل لن يصلح الأمور في الوقت الحالي، قد ينتهي بك الأمر بخيبة أمل شديدة أو حتى تؤذي نفسك أكثر مما كنت عليه بالفعل، عندما ترسل رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة، فمن المؤكد أن توقعاتك ستكون أعلى بكثير مما ينبغي.

قد يجعلك هذا تبدو يائساً:

إذا قمت بإرسال رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة، فسوف تفترض أنك تريد العودة مرة أخرى، حتى لو لم تعبر عن رغبتك في ذلك، من المهم ملاحظة أنه حتى إذا كنت ترغب في العودة إلى حبيبتك السابقة بالفعل، يجب أن تتجنب أن تبدو يائساً.

أنت تفوِّت على نفسك فرص علاقات محتملة جديدة:

عندما تتساءل باستمرار عما تفعله حبيبتك السابقة أو تحاول الوصول إليها، فإنك تفوت فرصاً أخرى، لن تكون منفتحاً للتعرف على أشخاص جدد وبناء علاقة جديدة ربما تكون أفضل بكثير من العلاقة المنتهية.

قاوم الرغبة في إرسال رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة حتى تكون منفتحاً على علاقات جديدة، في كل مرة تراسلها فيها فإنك تبتعد عن العلاقات المحتملة الأخرى، تجنب هذا التراجع بالامتناع عن إرسال تلك الرسالة.

قد يكون ذلك مؤثراً على الحياة بشكل أفضل:

اعترف أنك أفضل حالاً من دون هذا الشخص في حياتك، خاصة إذا كانت العلاقة سامة، يمكنك أن تكون أكثر سعادة وسلاماً بعد عدم وجود هذا الشخص في حياتك، ستؤدي الرسائل النصية إلى عودة كل التفاصيل المؤذية إلى حياتك مرة أخرى.

يمكن أن تؤذي الحبيب السابق:

إذا كنت الشخص الذي أنهى العلاقة، فقد يؤذي الشخص الآخر قيامك بإرسال رسالة نصية إليه، ليست هناك حاجة لإحداث أي ضرر أكثر مما حدث بالفعل، لذا قاوم رغبتك في الاتصال به، تأكد من قضاء الوقت في التفكير في الأمر والاعتراف بنواياك.

إذا كان لا يزال الشخص الآخر يريد أن يكون معك، تأكد من أن غرضك من التواصل سيكون العودة إليه، لأن أي شيء آخر سيجعله يشعر بالسوء.

قد يستغل مشاعرك:

إذا كنت الشخص المهجور في العلاقة، فإن التواصل قد يجعلك عرضة للخطر، قد تخبرك حبيبتك السابقة بما تريد سماعه ثم تؤذيك مرة أخرى.

إن حدث ذلك مرة أخري سيكون مؤلماً بشكل أسوأ، بالإضافة إلى ذلك كما أوضحنا من قبل فإنه يجعل شريكك السابق يعتقد أنك لست ذا قيمة وغير جدير بالاحترام، أنت تستحق أن تعامل جيداً من قبل شريكك، لذا تجنب إرسال الرسائل لتجنيب نفسك ألماً غير ضرورياً.

أنت تستحق أفضل من ذلك:

يجب ألا ترسل أبداً رسالة نصية إلى حبيبتك السابقة لأنك تستحق أكثر من ذلك، أنت تستحق وستجد شخصاً يعاملك بشكل أفضل ويجعلك أكثر سعادة، لا ترضى بشخص لا يريد قضاء الوقت معك أو مشاركة تجارب الحياة معك.

أخيراً، تذكر دائماً أنك قوي حتى عندما تتألم، قد تفتقد حبيبتك السابقة وتتمنى أن تسترجع الأيام السعيدة ولكن محاولة إعادة إحياء علاقة محطمة يمكن أن يسبب المزيد من الألم والتعاسة.

أنت تستحق وعليك أن تعامل نفسك بهذه الطريقة، إذا واصلت المضي قدماً فسوف يخف الألم ويختفي تماماً في النهاية، يجب أن يكون توأم روحك هو أفضل صديق لك وأن يكون حبك الحقيقي.