لحظة تثبيت شجرة الميلاد تحت الماء: مشهد مختلف ومميز

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 30 ديسمبر 2020
لحظة تثبيت شجرة الميلاد تحت الماء: مشهد مختلف ومميز
مقالات ذات صلة
فيديو لفتاة تبلغ عامين تسمي عواصم الدول يبهر رواد تويتر
شاهد: رجل يحاول استعادة لقبه السابق في موسوعة غينيس بطريقة طريفة
عضو بهيئة كبار العلماء بالسعودية يفتي بحرمانية عملة البتكوين

تداول عدد من مستخدمي السوشيال ميديا، مقطع فيديو لما قام به عدد من الغطاسين الروس ومعهم بابا نويل شجرة عيد الميلاد تحت الماء في منطقة بالقرب من موسكو احتفالاً بالكريسماس.

وقد ارتدى الغواصون ملابسهم وقاموا بتركيب شجرة التنوب تحت مياه منطقة مقلع أميريفسكي في روسيا.

ويظهر في الفيديو حين تم تركيب شجرة التنوب تحت الماء على عمق ستة أمتار، بواسطة غواصين مهرة معهم شخص يرتدي ملابس بابانويل كما يظهر في الفيديو، وقد تم تزيين الشجرة، التي تزن 8 كيلو غرامات، بكرات احتفالية وإكليل خاص.

أصبح تثبيت شجرة التنوب قبل حلول العام الجديد تحت الماء تقليدًا بين غواصي هذه المنطقة.

في بداية القرن الـ19، بينما كان سانتا كلوز يتسلل إلى الوعي العام، تباينت صوره بشكل كبير من فنان لآخر. ففي بعض الأحيان كان يظهر نحيفا أو قزما، ولم يرتبط أبدا بلون معين.

البروفيسور جون براسيوس، من جامعة ألبرتا إدمونتون، قال لـ CTVNews.ca: إذا رجعت للرُوئ القديمة عن بابا نويل في أمريكا الشمالية ستجده يرتدي الفراء من الرأس إلى القدم، دون أي تحديد للألوان التي ترتديها. ولفت إلى أن هذا الشكل كان يعتمد على قصيدة زيارة من القديس نيقولاوس عام 1882، التي قدمت العديد من الأمور المرتبطة بسانتا مثل وصوله عشية عيد الميلاد ورناته الثمانية.

 بابا نويل

ورغم أن القصيدة أوضحت الكثير من ملامح سانتا كلوز مثل الخدود والأنف الحمراوين واللحية البيضاء والبدانة، ظل التصوير الفني له متباينا. 

وبحسب CTVNews.ca، يعتبر العديد من المؤرخين أن رسام الكاريكاتير الأمريكي توماس ناست أول من روج لبابا نويل بصورة تشبه تلك التي نراها له الآن. ورسم ناست- الذي اشتهر أيضا بتطوير صور العم سام والفيل الجمهوري والحمار الديمقراطي- أول بابا نويل في عام 1863 بعنوان سانتا كلوز في معسكر لصحيفة هاربر ويكلي.

لماذا يرتدي بابا نويل الأحمر؟

وقال ريان هيمان، أمين متحف ماك كولوتش هول التاريخي في موريستاون بولاية نيوجيرسي، إن هذا الإصدار من سانتا كان عبارة عن شخصية صغيرة تشبه القزم، وليس سانتا الضخم الذي نعرفه الآن، وكان يرتدي سترة ذات نجوم متلألئة تشبه علم الولايات المتحدة.

كما روج ناست لفكرة أن سانتا يعيش في القطب الشمالي، وخدم هذا الادعاء أغراض عدة؛ فهو تناسب تماما مع مزلقة بابا نويل ورناته، ومنع أي دولة واحدة من المطالبة بالسيطرة عليه، ومنع الأطفال الفضوليين من محاولة العثور عليه، إذ لم يزر أي إنسان القطب الشمالي في ذلك الوقت.

كما أن تحديد موقع سانتا كلوز جعله تميمة خلال الحرب الأهلية الأمريكية، واستخدمه الاتحاد في حملات التجنيد والملصقات الدعائية، إذ وصفه أبراهام لينكولن، رئيس أمريكا السادس عشر، بأنه أفضل أداة تجنيد في الولايات الشمالية.

وبعد الحرب، واصل ناست إبداع رسوم كاريكاتورية سنوية لعيد الميلاد، وغير سترة سانتا إلى اللون الأحمر، وأدخل المزيد من التحسينات التي جعلته أقرب إلى بابا نويل الذي نعرفه اليوم. ومن أشهر رسوماته تلك التي نُشرت في 1881.