;

فلكيا.. موعد بداية فصل الصيف في الإمارات 2026

  • تاريخ النشر: الأحد، 10 مايو 2026 زمن القراءة: دقيقتين قراءة
فلكيا.. موعد بداية فصل الصيف في الإمارات 2026

تشهد سماء الدولة بعد غدٍ 12 مايو، ووفقاً لحساب طوالع المنازل القمرية، طلوع "منزلة الشرطان" فوق الأفق الشرقي فجراً، وهو علامة دخول الصيف عند العرب وسيطرة الأجواء الحارة على عموم الجزيرة العربية نهاراً، ويسمى عند عامة أهل الحرث "ثريا القيظ"، وطلوعها في فترة "كنة الثريا" أي خلال فترة غيوبها.

وقال إبراهيم الجروان، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إن "منزلة الشرطان" تعتبر حيزاً من السماء في "دائرة البروج" أو "مسار الشمس الظاهري في السماء"، وهي ألمع نجومه الشرطان، وهما نجمان على رأس المنازل القمرية، وأول المنازل الشامية أو الشمالية التي تقع شمال دائرة البروج، وسميت بـ"الشرطان" كونها الشرط أو العلامة لأنها أول المنازل القمرية، وعند العرب “الشرطان” هما قرنا كوكبة الحمل أو (برج الحمل)، والبطين وهو بطن الحمل، والثريا هي ألية الحمل.

وأضاف أن العرب تنسب الموسم إلى طلوع منزلة النجوم النيرة الواقعة على دائرة البروج، حيث تستمر معظم هذه النجوم في الظهور في سماء الليل فترة لا تقل عن 10 أشهر، لافتاً إلى أن طلوع "الشرطان" يتزامن معه ميل درجات الحرارة إلى الارتفاع لتتجاوز نهاراً 40 درجة مئوية، وميل الهواء إلى الجفاف مع انخفاض الرطوبة إلى ما دون 30% خلال النهار، كما يهدأ فيه الخليج العربي، ويبدأ بحر العرب وشمال المحيط الهندي في الاضطراب، ويبدأ موسم نشاط الحالات المدارية في بحر العرب وشمال المحيط الهندي، والتي تكون بمعدل 3 إلى 5 حالات اضطرابات مدارية متوقعة في بحر العرب خلال شهري مايو ويونيو.

وأوضح أنه تنشط خلاله "البارح"، وهي الرياح الصيفية الشمالية الغربية الجافة والمعتدلة الحرارة والمحملة بالغبار والأتربة، حيث يمتد موسم هبوب "البارح" من منتصف مايو إلى نهاية يوليو، ثم تشتد رياح “السموم” الحارة والجافة، ويترافق معه بدء نضج بواكير الرطب في الجزيرة العربية، ونضج التين والمانجو، وتجف أغلب المراعي البرية، ويأتي أوان جز صوف الأغنام أو وبر الإبل.

وأتم بأن الصيد البحري في هذه الفترة يجود بكثرة، ويعتبر عند أهل البحر من أفضل مواسم الصيد البحري في الخليج العربي، حيث تكثر أسماك الكنعد والقباب والهامور وأسماك القرش "اليريور" والضلع وغيرها من الأسماك السطحية، كما تنشط وتتشكّل ظاهرة "السايورة" أو "التيار الساحب" على بعض الشواطئ، حيث يتكرر ظهورها مع المواسم الانتقالية وبداية تحول الأجواء المعتدلة إلى حارة، وهذا التيار يشكل خطراً على مرتادي الشاطئ كونه يسحب الأشخاص ويدفعهم نحو داخل البحر.

  • اقرأ أيضاً:

الإمارات على موعد مع أجمل الظواهر الفلكية في نوفمبر.. زخات الأسديّات تزيّن السماء

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه