;

بلدية دبي ومجلس دبي للشباب يطلقان "مختبر قادة الاستدامة"

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
بلدية دبي ومجلس دبي للشباب يطلقان "مختبر قادة الاستدامة"

 أطلقت بلدية دبي بالشراكة مع مجلس دبي للشباب "مختبر قادة الاستدامة" خلال ورشة عمل تفاعلية نظمتها البلدية ليشكل منصة مبتكرة تمنح الشباب فرصة تحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات حضرية بالشراكة مع بلدية دبي.

ويتيح المختبر للمشاركين المساهمة في تصميم الحلول وتطوير المشاريع المختارة والمشاركة في قيادتها والإشراف على تنفيذها بما يعزز دورهم شركاء فاعلين في صناعة مستقبل المدينة.

ويأتي إطلاق المختبر في إطار التزام البلدية بترسيخ التصميم التشاركي وتحفيز الابتكار الحضري والاجتماعي وتمكين الشباب من الإسهام في ابتكار حلول عملية ومستدامة للتحديات الحضرية والبيئية.

وجاء إطلاق المختبر بحضور معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير دولة لشؤون الشباب ومعالي المهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي ومعالي عائشة عبدالله ميران مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي إلى جانب سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي وسعادة خالد محمد النعيمي مدير المؤسسة الاتحادية للشباب وعدد من القيادات والمسؤولين والشباب المشاركين وذلك تأكيداً على أهمية ترسيخ مشاركة الشباب في صياغة المشاريع التنموية وتعزيز دورهم في تطوير المبادرات التي تسهم في بناء مدينة أكثر استدامة وجاهزية للمستقبل.

وشهدت الفعالية اعتماد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي أول مساحة شبابية تخصص ضمن الحدائق العامة التابعة لبلدية دبي وذلك في مبادرة "العمل من الحديقة" في حديقة بحيرة البرشاء لتكون منصة تفاعلية تجمع الشباب والقيادات والخبراء وتوفر بيئة عملية لتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع بلدية دبي.

كما ستشكل هذه المساحة مقراً للقاءات المختبر وأنشطته بما يعزز الحوار والتصميم التشاركي ويدعم تطوير مبادرات حضرية مبتكرة تخدم المجتمع وترتقي بجودة الحياة في دبي.

وقال معالي الدكتور سلطان النيادي إن دولة الإمارات تواصل نهج تمكين الشباب عبر تطوير منظومة متكاملة تدعم تطلعاتهم وتقوم على توفير البيئة التي تمنحهم فرص التعلم والتجربة وتفتح أمامهم مسارات أوسع للمشاركة في صياغة الحلول وصناعة الفرص وذلك من منطلق راسخ يتمثل بأن الاستثمار في طاقات الشباب وقدراتهم يُشكل ركيزة أساسية لمستقبل أكثر تنافسية واستدامة وتعزيزاً لمكانة الدولة موطناً رائداً لبناء الإنسان.

وأضاف معاليه أن إطلاق "مختبر قادة الاستدامة" يجسد نموذجاً عملياً للشراكة مع الشباب من خلال تمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ بالشراكة مع بلدية دبي، كما يعكس اعتماد أول مساحة شبابية ضمن الحدائق العامة توجهاً مهماً نحو توفير بيئات محفزة تحتضن الإبداع وتدعم التصميم التشاركي وتمنح الشباب دوراً فاعلاً في تطوير حلول تسهم في رفع مستوى جودة الحياة ومستقبل المدينة كوجهة عالمية للابتكار والتطوير.

وقال معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة إن الشباب يمثل القوة المحركة لمسيرة التطوير وصناعة المستقبل، مؤكدا أن بلدية دبي تؤمن بأن إشراكهم في تصميم الحلول والمشاريع الحضرية يعزز جاهزية المدينة لمتطلبات المستقبل ويخلق أثراً تنموياً مستداما ويأتي إطلاق "مختبر قادة الاستدامة" ليمنح الشباب فرصة حقيقية لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع عملية يقودون تنفيذها بالشراكة مع بلدية دبي بما يعزز جاهزية المدينة للمستقبل.

وأعرب معاليه عن فخره باعتماد أول مساحة شبابية ضمن الحدائق العامة التابعة لبلدية دبي في مبادرة "العمل من الحديقة" في حديقة بحيرة البرشاء بما يعكس توجه البلدية نحو تطوير فضاءات حضرية تُمكّن الشباب من الإبداع والتفاعل والمشاركة الفاعلة في صياغة الأفكار والمبادرات التي تخدم المجتمع وتمثل هذه المساحة نموذجا عمليا لدمج الشباب في منظومة العمل البلدي وتوفير بيئة محفزة تحتضن الابتكار والتصميم التشاركي وتسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ذات أثر ملموس بما يدعم مستهدفات دبي في تعزيز جودة الحياة وبناء مدينة أكثر استدامة وجاهزية للمستقبل.

وقالت ريم الفلاسي رئيس مجلس دبي للشباب أن مختبر قادة الاستدامة ليس محطة تنتهي بانتهاء الجلسات بل بداية رحلة تتحول فيها أفكار الشباب إلى مشاريع ومبادرات تُنفذ على أرض الواقع بالشراكة مع بلدية دبي بما يسهم في مواصلة مسيرة دبي نحو مستقبل أكثر استدامة.

وقالت فاطمة أفغان رئيس مجلس شباب بلدية دبي إن مختبر قادة الاستدامة يجسد رؤية بلدية دبي في جعل الشباب شركاء حقيقيين في تطوير المدينة من خلال توفير منصة تفاعلية تجمع بين الطموح والمعرفة والخبرة العملية، مشيرة إلى أن دور المشاركين لا يقتصر على ابتكار الأفكار بل يمتد إلى تطويرها وقيادة تنفيذها بالشراكة مع البلدية بما يعزز إحساسهم بالمسؤولية وينمي قدراتهم في إدارة المشاريع والابتكار وصناعة القرار ويسهم في إعداد جيل من القادة القادرين على مواصلة مسيرة دبي نحو الريادة والاستدامة.

وتضمن المختبر جلسات عصف ذهني تفاعلية قُسّم خلالها المشاركون إلى فرق عمل متخصصة تناولت عدداً من التحديات والمشاريع الحضرية بإشراف ومشاركة قيادات شبابية من مختلف إدارات بلدية دبي الذين شاركوا الشباب خبراتهم العملية وعملوا معهم على تطوير نماذج أولية لأفكار ومشاريع مبتكرة قابلة للتطبيق بما يعزز ثقافة التصميم التشاركي ويوفر بيئة عملية لتبادل المعرفة وصناعة الحلول المشتركة.

وركزت الورش على تطوير أفكار قابلة للتنفيذ في مجالات الحدائق العامة والإدارة المتكاملة للنفايات وبناء البيت الجديد تمهيداً لانتقال المشاريع المختارة إلى مراحل التطوير والتنفيذ بالشراكة مع بلدية دبي بما يمنح الشباب دوراً فاعلاً في قيادتها وإدارتها.

واختتمت أعمال المختبر بعرض الشباب المشاركين للمشاريع والأفكار التي طوروها أمام أصحاب المعالي والسعادة حيث جرى استعراض الحلول المقترحة وآليات تطويرها خلال المرحلة المقبلة.

وستنتقل المشاريع والأفكار المختارة إلى مرحلة التطوير والتنفيذ بالشراكة مع بلدية دبي بما يتيح لأصحابها فرصة المشاركة في قيادة هذه المشاريع وإدارتها والإشراف على تطويرها حتى تنفيذها.

ويجسد ذلك نهج بلدية دبي في تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تنموية ذات أثر مستدام والاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة وإعداد قيادات قادرة على المساهمة في صناعة مستقبل المدينة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه