;

ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالات و139 وفاة

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 710 حالات و139 وفاة

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 حالات منذ بدء تفشي المرض، فيما بلغ عدد الوفيات المسجلة 139 حالة، في ظل استمرار الجهود المحلية والدولية للحد من انتشار الوباء ومنع انتقاله إلى دول أخرى في المنطقة.

وأكدت الوزارة أن الفرق الصحية تواصل تنفيذ عمليات الرصد الوبائي وتتبع المخالطين وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، بالتزامن مع حملات توعية مكثفة تستهدف المجتمعات المحلية في المناطق الأكثر تضرراً من تفشي المرض.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق انتشار الفيروس، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، في 17 مايو الماضي، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية تستدعي استجابة عاجلة، محذرة من خطر انتقال العدوى إلى دول مجاورة إذا لم يتم احتواء الوضع بسرعة.

وفي إطار تعزيز جهود المواجهة، أطلقت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المركز الأفريقي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، في الخامس من يونيو الجاري، خطة شاملة للتأهب والاستجابة لوباء مرض فيروس بونديبوغيو، وهو أحد سلالات فيروس إيبولا. وتبلغ قيمة الخطة نحو 518 مليون دولار، وتهدف إلى دعم الأنظمة الصحية وتعزيز قدرات التشخيص والعلاج والمراقبة الوبائية في الدول المتأثرة والمعرضة للخطر.

وتشمل الخطة توسيع نطاق الاستجابة الميدانية، وتوفير الإمدادات الطبية الضرورية، ودعم المختبرات المتخصصة، إلى جانب تدريب الكوادر الصحية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي حالات جديدة قد يتم اكتشافها خلال الفترة المقبلة.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الأشخاص المصابين أو المتوفين بالمرض، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ونسب وفيات مرتفعة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية المناسبة.

وتواصل السلطات الصحية والمنظمات الدولية مراقبة الوضع عن كثب، وسط دعوات لتكثيف الدعم الدولي وتسريع تنفيذ برامج الاستجابة للحد من آثار الوباء وحماية السكان في المناطق المتضررة.

اشترك في قناة رائج على واتس آب لمتعة الترفيه