اختراع العلكة

  • تاريخ النشر: السبت، 04 سبتمبر 2021
اختراع العلكة
مقالات ذات صلة
مصنع للعلكة
10 فوائد "غير متوقعة" لتناول العلكة
تناول العلكة يحمي الأسنان من التسوس: لكن بشرط

أولُ عِلكةٍ مضغها الإنسانُ! قدَّمها لنا قدماءُ الإغريقِ والصينِ منَ الطبيعةِ الأمّ لتصبحَ اليومَ صناعةً تُقدَّرُ بالمليارات شاهِدُوا معنا أصلَ اختراعِ العِلْكَة.

العِلْكَةُ أو اللُبَانُ

مِن أكثرِ الأطعمةِ المُحبَّبةِ سواءٌ للكبارِ أو الصغارِ فهي تُقلِّلُ التوترَ وتُنعِشُ الفمَولكنَّ حُبَّها.. لمْ يقتصِرْ على الإنسانِ الحديثِ فقطْ بل يرجعُ أصلُها إلى عصورٍ قديمةٍ جدًّا

أصل اختراع العلكة

 يرجع إلى عصور قديمة، فكان اليونانيونَ القدماءُ يستخدمونَ لِحاءَ شجرةِ المستكة كعلكةٍ وكانَ يتكوَّنُ من الصَّمغِ السهلِ المَضْغِ، ونجدُ أيضًا الصينيينَ القدماءَ استخدَموا سائلَ "الشايكل" الصَّمْغِيَّ كعلكةٍ، وكانوا يستخرجونَه من لِحاء شجرةِ السَّبُّوتَة، وأيضَا استخدمَ هنودُ أمريكا الشماليةِ صَمغَ شجرةِ الراتنج، ونقلُوا تلكَ العادةَ إلى المستوطنينَ الأمريكيينَ الأوائلِ.

استخرجها اليونانيون القدماء من لِحاء شجرة المستكة، استخدم الصينيون لِحاءَ شجرة السَّبُّوتَة، وفي عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وثمانيةٍ وأربعينَ ميلاديًّا (1848م) قامَ جون كيرتس بصناعةِ وبيعِ أولِ عِلْكٍ تِجاريٍّ مِن ولايةِ ماين الأمريكيةِ وأطلقَ عليهِ "بيور راتنج" وبعدَ عامَينِ بدأَ كيرتس ببيعِ العِلْك بنكهةِ البرافين الذي حقَّقَ شهرةً أوسعَ من عِلْك الراتنج.

وفي ديسمبرَ عامَ ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعةٍ وستينَ (1869) أصبحَ ويليام فاينلي سيمبل أولُ مَن حصلَ على براءةِ اختراعٍ للعِلْكِ بالولاياتِ المتحدةِ.

في عامَ ألفٍ وثمانِمئةٍ وواحدٍ وسبعينَ (1871م) ابتكرَ توماس أدامز آلةً لتصنيعِ العِلْكِ، وفِي عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وثمانينَ ميلاديًّا (1880م)، ابتكرَ جون كولجان طريقةً لتحسينِ طعمِ العِلْك ليدومَ ذلكَ الطعمُ مدةً أطول أثناء المضغ.

اختراع العِلكة في العصر الحديث

براءة اختراع للعِلك 1869 ويليام فاينلي، ظهور ماكينات تصنيع العلك1871

وبحلولِ عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وثمانيةٍ وثمانينَ (1888) أُطلِقَ على العِلْكِ المُصنَّعِ من ماكينة آدمز اسمَ "توتي فروتي" وأصبحَ أيضًا أولَ عِلْكٍ يُباعُ في ماكينةِ بيعٍ آليةٍ وكانتْ تلكَ الماكيناتُ تُوضَعُ في محطاتِ الأتوبيساتِ والقطاراتِ

 ومعَ حُلولِ عامِ ألفٍ وثمانمئةٍ وثلاثةٍ وتسعينَ (1893م) استطاعَ ”ويليام وريجلي جر” اختراعَ عِلكةٍ جديدةٍ بمذاقِ الفاكهةِ والنعناعِ

وفي عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةَ عشرَ ميلاديًّا (1914م)، قامَ ابنُ ”ويليام” بإنشاءِ العلامةِ التِّجاريةِ ”ريجلي دوبلمينت"

وفي عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وستةٍ ميلاديًّا (1906م) تمَّ ابتكارُ أولِ نوعٍ من عِلْك البالون القابلِ للنَّفخِ

حيثُ لَم يَكُنْ ذلكَ النوعُ مِنَ العِلْك يُبَاعُ مِن قَبلُ وبلغتْ صناعةُ العِلْك واللُبَانِ انتشارَها العالميَّ في ثمانينياتِ القرنِ الماضِي.

وجديرٌ بالذكرِ أنَّه في عامِ ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وثمانينَ (1981) بلغتْ مبيعاتُ الولاياتِ المتحدةِ مِنَ العِلْك سَبعَمئةً وستةً وتسعينَ (796) مليونَ دولارٍ.

بداية توتي فروتي 1888 وأول ماكينة آلية لبيع العلك، 1914م إنشاء العلامة التجارية ريجلي دوبلمينت، 796 مليون دولار مبيعات أمريكا من العلك.

 فوائد العلكة

وتُعتبَرُ العِلْكة مِن أهمِّ الوسائلِ التي يُمكنُ من خلالِها حرقُ كميةٍ كبيرةٍ من الدهونٍ بالجسمِ مما يساعدُ على التخلصِ منَ الوزنِ الزائدِ كما أنَّ لها دورًا في التخلص من الشعور بالجوع المستمر؛ لذلك يُمكن تناولُها بين الوجباتِ لإكسابِ الشعورِ

كما تعملُ العِلْكةُ على زيادةِ إفرازاتِ اللُعَابِ وكذلكَ الإنزيماتُ والعصاراتُ المسؤولةُ عن عمليةِ الهضمِ في المَعِدةِ وتساعدُ هذهِ الإفرازاتُ على معالجةِ التهابِ اللَثةِ، وأيضًا يُساهِم تناولُ العِلْكة على التخلُّصِ مِن رائحةِ الفمِ الكريهةِ نتيجةَ إزالتِها طبقةَ الجيرِالموجودةِ بالفمِ والأسنانِ.  

حرق الدهون وتنظيم الهضم والتنفس

 التخلص من الشعور بالجوع والتخلص من رائحة الفم