أكل إصبع زوجته لأنها لم تعد الطعام

  • تاريخ النشر: السبت، 25 أكتوبر 2014 آخر تحديث: الأحد، 15 فبراير 2015
أكل إصبع زوجته لأنها لم تعد الطعام
مقالات ذات صلة
رضيع وذهب وأشياء أخرى غريبة: عُثر عليها في مجاري الصرف الصحي
هل أبدع دافنشي في لوحاته بسبب «الحول»؟
تحدي جديد جعل شاب يتناول 10 آلاف سعرة حرارية في اليوم: هذا ما حدث له

بعد عدة سنوات من الزواج.. أنجب الزوجان خلالها ثلاثة أطفال، أصيب الزوج فجأة بنوبة من الجنون. طلب من زوجته الطعام فأجابته بعدم وجود طعام لانشغالها بأمور أخرى في المنزل، وطلبت منه ان يشتري طعاما جاهزا لعدم قدرتها علي إعداد الطعام في هذا اليوم.. لكنه لم يرد عليها وفاجأها بأن أمسك بيدها وقضم اصبعها البنصر. نقلت للمستشفي في حالة سيئة وقام الاطباء باستئصال باقي الاصبع لإنقاذ حياتها.

أكل إصبع زوجته لأنها لم تعد الطعام

خرجت الزوجة من المستشفى مريضة نفسيا.. لم تستطع العودة لمنزل زوجها.. وذهبت إلي منزل أسرتها..أقامت دعوي طلاق.. وقدمت للمحكمة تقريرا من المستشفي بما حدث لها.

وأقر الشهود بما حدث من الزوج وإحداثه عاهة بيد زوجته.. قضت محكمة الدرجة الأولي بطلاق الزوجة طلقة بائنة للضرر.استأنف الزوج الحكم. وقال ان ما فعله بزوجته كان خارجا عن ارادته.. ولم يقصد ايذاءها وان احساسه بالجوع أصابه بحالة عصبية ولم يدر ما فعل بزوجته.. لهذا يطلب الغاء الطلاق من أجل أطفاله الثلاثة.. كما ان محكمة الدرجة الأولي لم تعطه فرصة للدفاع عن نفسه وتقديم شهوده..قالت محكمة الاستئناف ان حكم الدرجة الأولي كان سديدا.. لأن الزوجة قدمت للمحكمة صورة كربونية من تحقيق قضائي به شهادة من أقوال شقيق الزوج شهد فيها برؤيته لشقيقه وهو يعض إصبع زوجته.. ويحدث بها إصابات.. ونقلها هو للمستشفي.. كما قدمت الزوجة المدعية تقارير طبية تفيد استئصال اصبعها من يدها اليسري.

ومستندات أخرى تفيد اصابتها بعاهة مستديمة.. كما قرر شقيق الزوج في التحقيق ان شقيقه مصاب بمرض نفسي وينتابه هياج في بعض الأوقات.. وقد شاهد شقيقه وهو يعض الوسادة التي ينام عليها ثم امسك يد زوجته وقضم اصبعها.. مما اضطره في النهاية الي ادخاله مستشفي الأمراض النفسية. .وقالت محكمة الاستئناف انه علي فرض ان الزوج لم يقصد ايذاء زوجته.. وانه أصيب بحالة من الجنون المتقطع.. فإن في ذلك ضررا بالغا لا يستطاع معه دوام العشرة مع مثل هذا الرجل.. مما يوجب تطليق الزوجة.. وإذا كانت محكمة الدرجة الأولي قد قضت بهذا النظر فيجب تأييد حكمها.. ورفض استئناف الزوج