وزيرة التغير المناخي: إدراج وادي الوريعة في "اليونسكو" ثمرة رؤية القيادة لحماية الطبيعة

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مقالات ذات صلة
وادي الوريعة يعزز مكانة الإمارات عالميا بعد إدراجه في قائمة التراث العالمي لليونسكو
إدراج الخط العربي في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي
إدراج فن التطريز الفلسطيني على لائحة التراث الثقافي لليونسكو

وصفت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، إدراج محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بأنه إنجاز تاريخي يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دولة الإمارات في مجال حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، مؤكدة أن المحمية أصبحت أول موقع إماراتي يُدرج في القائمة لقيمته الطبيعية الاستثنائية.

وأكدت الوزيرة أن هذا الاعتراف الدولي يجسد نجاح النهج الإماراتي في جعل حماية البيئة والاستدامة جزءاً أساسياً من خطط التنمية، بما يعزز مكانة الدولة كنموذج عالمي في الإدارة البيئية والحفاظ على التنوع البيولوجي.

ورفعت معاليها أسمى آيات التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وإلى شعب الإمارات، بمناسبة هذا الإنجاز الوطني.

وأوضحت أن إدراج وادي الوريعة على قائمة التراث العالمي جاء ثمرة للرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة، التي أولت اهتماماً كبيراً بحماية البيئة وتعزيز مكانة الدولة والإمارة في مجال الاستدامة البيئية على المستوى الدولي.

امتداد لإرث الشيخ زايد في حماية البيئة

وأشارت الضحاك إلى أن هذا الإنجاز يمثل امتداداً للنهج البيئي الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، والذي جعل الحفاظ على الطبيعة والكائنات الحية جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية في الدولة.

وأضافت أن حماية الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض تشكل أحد المحاور الرئيسية في الإستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي، مؤكدة أن هذا النهج يستند إلى الدراسات العلمية والأبحاث المتخصصة والاستفادة من المقومات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها الإمارات.

ولفتت إلى أن الدولة تضم اليوم 54 محمية طبيعية تغطي نحو 19% من مساحتها، فيما تمثل محمية وادي الوريعة نموذجاً فريداً للنظم البيئية الجبلية، بما تضمه من موارد مائية عذبة وموائل طبيعية تحتضن العديد من الكائنات النادرة والمهددة بالانقراض.

إشادة بجهود فرق العمل الوطنية

وأكدت الوزيرة أن الاعتراف العالمي بوادي الوريعة يبرهن على أن الإمارات لا تكتفي بتطبيق أفضل الممارسات البيئية، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في تطويرها وقيادتها على المستوى الدولي.

واختتمت بتوجيه الشكر إلى جميع فرق العمل الوطنية من خبراء وباحثين وكوادر ميدانية، مشيدة بالجهود الكبيرة التي بذلوها في إعداد ملف الترشيح، وجمع الدراسات والوثائق العلمية التي أبرزت القيمة العالمية الاستثنائية للمحمية، مؤكدة أن هذا العمل يضمن الحفاظ على الإرث الطبيعي الإماراتي للأجيال المقبلة.